•يمكنكِ رفع دعوى تعويض أو ضرر ضد البنت إذا ثبت أنها طرف فعّال في العلاقة وتسببت في تفكيك الأسرة، خاصة إذا كانت هناك رسائل واضحة تُظهر تورطها بعلاقة مع زوجك.
•يمكنكِ رفع القضية في المحاكم الجزائية إذا ثبت أن هناك علاقة غير شرعية (مثل مقابلات أو ما يخلّ بالآداب العامة).
إذا قررتِ الانفصال:
•رفع دعوى ضرر: إذا استمر الزوج في العلاقة أو ثبت تورطه في خيانة واضحة، يمكنكِ رفع دعوى فسخ نكاح للضرر.
الأسباب الشرعية لفسخ النكاح بسبب الضرر:
•سرعة القذف:
إذا كان يؤثر بشكل مباشر على العلاقة الزوجية بحيث لا تتحقق المعاشرة السليمة أو يتسبب في ضرر نفسي أو جسدي، فهذا يعتبر ضررًا مشروعًا.
ومع مرور 18 عامًا دون علاج أو محاولة لتحسين الوضع، قد يُنظر إلى ذلك على أنه إهمال وعدم مراعاة للواجبات الزوجية.
•انعدام النظافة الشخصية:
هذا أيضًا من الحقوق المشتركة بين الزوجين؛ الحفاظ على النظافة الشخصية من الأمور الأساسية التي تؤثر على الراحة والانسجام. إذا كنتِ قد حاولتِ بكل السبل إصلاح هذا الأمر دون جدوى، فقد يُعتبر ذلك ضررًا مشروعًا.
•استمرار الضرر دون أي تحسين:
18 عامًا فترة طويلة تُظهر أنكِ بذلتِ الجهد والصبر، ومع ذلك لم يتحقق أي تغيير. هذا دليل على استحالة استمرار الحياة الزوجية بما يحقق المودة والرحمة.
•المحكمة التي أصدرت حكم الزيارة هي التي تحدد مركز شمل الأقرب إليك. إذا لم تكوني على علم بموقع المركز بعد، يمكنك:
•الاتصال بالمحكمة للاستفسار عن اسم المركز وموقعه.
•أو التواصل مع وزارة العدل عبر الرقم الموحد (1950) أو من خلال تطبيق ناجز.
•عادةً، مراكز شمل يتواصلون معكِ لترتيب موعد الزيارة وتقديم المعلومات اللازمة، لكن إذا لم يتم ذلك بعد، يفضل أن تبادري بالاتصال للتأكد.
•ما حدث بينكما يُعتبر “عنفًا جسديًا متبادلًا”، حيث تصرف كل منكما بشكل عنيف في لحظة غضب.
•الشرع يحث على التعامل بين الزوجين بالمودة والرحمة، ويُحرّم أي نوع من العنف الذي يضر أو يُهين الطرف الآخر.
•بالنسبة للركل أو الشتم أو الحرق، هذا يدخل ضمن تصرفات يُمكن اعتبارها إساءة، وقد تؤدي إلى إشكالات شرعية وقانونية إذا تصاعد الأمر.
•النشوز في الشريعة يُقصد به امتناع الزوجة عن القيام بواجباتها الزوجية أو خروجها عن طاعة الزوج دون سبب شرعي.
•إذا كان تركها للبيت بسبب العنف أو شعورها بعدم الأمان، فهذا لا يُعتبر نشوزًا. لكن إذا استمرت بالامتناع عن العودة رغم زوال السبب، فقد يُنظر فيه على أنه نشوز.
•ما حدث بينكما يُعتبر “عنفًا جسديًا متبادلًا”، حيث تصرف كل منكما بشكل عنيف في لحظة غضب.
•الشرع يحث على التعامل بين الزوجين بالمودة والرحمة، ويُحرّم أي نوع من العنف الذي يضر أو يُهين الطرف الآخر.
•بالنسبة للركل أو الشتم أو الحرق، هذا يدخل ضمن تصرفات يُمكن اعتبارها إساءة، وقد تؤدي إلى إشكالات شرعية وقانونية إذا تصاعد الأمر.
•النشوز في الشريعة يُقصد به امتناع الزوجة عن القيام بواجباتها الزوجية أو خروجها عن طاعة الزوج دون سبب شرعي.
•إذا كان تركها للبيت بسبب العنف أو شعورها بعدم الأمان، فهذا لا يُعتبر نشوزًا. لكن إذا استمرت بالامتناع عن العودة رغم زوال السبب، فقد يُنظر فيه على أنه نشوز.
في حال كانت الحضانة للأم، فإن لها الحق في اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة الأطفال، ومنها الانتقال إلى مدينة أخرى، خاصة إذا كان الانتقال له مبررات قوية مثل ظروف العمل أو توفير حياة أفضل للأطفال. ومع ذلك، هناك نقاط مهمة يجب مراعاتها:
الإجراء القانوني:
•إذا كنت ترى أن الانتقال يضر بمصلحة الأطفال (مثلاً بسبب ابتعادهم عن العائلة الممتدة أو استقرارهم الحالي)، يمكنك رفع دعوى في المحكمة الشرعية لطلب منع الأم من الانتقال أو نقل الحضانة إليك إذا ثبت أن ذلك يصب في مصلحة الأطفال.
•المحكمة ستدرس الأمر بناءً على الأدلة والمبررات التي يقدمها كل طرف.
@Askmuhami •إذا كنتِ ترغبين في إضافة مؤخر صداق الآن، يمكن ذلك باتفاق الطرفين (أنتِ وزوجك)، لأن المؤخر يعتبر جزءًا من المهر وهو اتفاق مشترك.
•يتم توثيق هذا التعديل رسميًا بإضافة ملحق لعقد الزواج يُثبت فيه المؤخر الجديد بموافقة الطرفين.
@Askmuhami •إذا كنتِ ترغبين في إضافة مؤخر صداق الآن، يمكن ذلك باتفاق الطرفين (أنتِ وزوجك)، لأن المؤخر يعتبر جزءًا من المهر وهو اتفاق مشترك.
•يتم توثيق هذا التعديل رسميًا بإضافة ملحق لعقد الزواج يُثبت فيه المؤخر الجديد بموافقة الطرفين.
وجود صك الحضانة لا يعني بالضرورة منع الأب من متابعة أبنائه دراسيًا أو المشاركة في شؤونهم التعليمية. صك الحضانة يحدد من هو المسؤول الأساسي عن رعاية الأطفال واتخاذ القرارات اليومية المتعلقة بهم، لكنه لا يلغي حق الطرف الآخر (الأب في هذه الحالة) في المشاركة في بعض الأمور المهمة المتعلقة بالأبناء، مثل التعليم والصحة، ما لم ينص الصك على خلاف ذلك بشكل صريح.
وجود صك الحضانة لا يعني بالضرورة منع الأب من متابعة أبنائه دراسيًا أو المشاركة في شؤونهم التعليمية. صك الحضانة يحدد من هو المسؤول الأساسي عن رعاية الأطفال واتخاذ القرارات اليومية المتعلقة بهم، لكنه لا يلغي حق الطرف الآخر (الأب في هذه الحالة) في المشاركة في بعض الأمور المهمة المتعلقة بالأبناء، مثل التعليم والصحة، ما لم ينص الصك على خلاف ذلك بشكل صريح.
@Askmuhami ذكرك لأسمها شخصيا وخروجك عن نطاق للتقييم للتجربة مخالف نظاما ، لايحق لك ذكر الاسماء الشخصية ويعتبر ذلك نوع من انواع التشهير ، ولاكن يحق لك نقل تجربتك بكل مصداقية وامانة دون التطرق للأسماء الشخصية ، واذا كان عندك مشكلة شخصية معها ، بإمكانك التوجة الي الجهات المختصة وليس قوقل ماب .
@Askmuhami ذكرك لأسمها شخصيا وخروجك عن نطاق للتقييم للتجربة مخالف نظاما ، لايحق لك ذكر الاسماء الشخصية ويعتبر ذلك نوع من انواع التشهير ، ولاكن يحق لك نقل تجربتك بكل مصداقية وامانة دون التطرق للأسماء الشخصية ، واذا كان عندك مشكلة شخصية معها ، بإمكانك التوجة الي الجهات المختصة وليس قوقل ماب .