أهلا بكم في منافسة محَكَّمي المستقبل. ⚖️
شكّل فريقك في #منافسة_التحكيم، وانضم إلى نخبة المواهب القانونية من مختلف دول العالم في تحدٍ يجمع المعرفة والمهارة وروح المنافسة.
🔗انضم الآن: https://t.co/bFpxEHH9if
#عالمية_بالعربية
كنت اشوف هواش من البعض على اللومي، وكل واحد يقول اللومي من منطقتي وكنت اطنش واروح للتغريدة الا بعدها
بس توني ادرك معقول يتهاوشون عشان ليمون؟ يااخوان ليمون؟ ليموووون، وش قطيفي وحساوي، وش بغير بحياتنا
وحشني تويتر أيام ٢٠١٩،
كنت أتابع حسابات عندها وجهات نظر حليوة وفيه وعي في مصطلحاتهم والمواضيع اللي يكتبوها ويتناقشو عنها
طفشت استجدي التايم لاين حقي الحين يصير مثري وكالسابق
أحس صاير مكرر وممل،كله على نفس النمط والمصطلحات المستخدمة هبة
بعد العمل على تصفية الشركات وفق نظام الإفلاس ولوائحه التنفيذية، أدركت أن المادة ٢٠١ من النظام لا يستطيع المخالف الهروب منها، لان المادة تمنح لأمين الإفلاس سلطة طلب احالة كل مدين ذي صفة طبيعية او مدير لدى مدين او عضو في مجلس إدارته او مجلس مديريه او اي من مسؤوليه او أي شخص آخر شارك في تأسيسه او إدارته او من في حكمهم، إلى النايبة العامة لتحريك الدعوى الجزائية ضدهم.
يستخدم الأمين هذا النص النظامي كأداة لإبطال كافة التصرفات التي استهدفت الإضرا�� بكتلة الدائنين، سواء عبر رهن الأصول بالمخالفة للنظام، أو اصطناع ديون وهمية لخفض حصص المستحقين، أو حتى استغلال الصلاحيات الإدارية لتحقيق منافع شخصية، أو أي فعل يرمي إلى إخفاء أصول التفليسة، كقيام المدير بنقل ملكية أصول الشركة —كلياً أو جزئياً— إلى الغير عن طريق اله��ة مثلاً قبل افتتاح إجراء التصفية؛ وذلك ظناً منه أن هذا التصرف سيحول دون حجز المحكمة على تلك الأصول.
وبذلك يضمن النظام ألا يخرج المدين من إجراءات الإفلاس إلا وقد كُشفت كافة تعاملاته بوضوح، لتعود الأصول المستردة إلى وعاء التفليسة ويأخذ كل ذي حق حقه بقوة النظام.
ليش البعض يحكم على الشخص من النظرة الاولى ويبني طريقة تعامله مع الشخص بناءً على هالنظرة، طيب ممكن ��الشخص كان في أسوء حالاته او ماكان في المود وبالتالي انت شفت الجانب الغير صحيح لهالشخص!
تشابه شخصيات الناس وكلامهم وأفعالهم شيء صرت ألاحظه كثير، وكأنه صار فيه نسخة واحدة تتكرر بأشكال مختلفة نفس العبارات نفس الآراء ونفس الأسلوب حتى في المزاح والردود وفي الكتابة بشكل عام قليل مااشوف في روح التميّز أو لمسة شخصية خاصة، كأن الكل يحاول يركب الموجة ويمشي مع التيار
وكأن الناس فقدت هويتها وصارت تتكلم بصوت المجتمع مو بصوتها ويجوز صار البعض يخاف يتكلم بصوته ويحس لازم عليه يتكلم بلسان وصوت المجتمع، ما أقول إن التشابه دايم شي سلبي بس لما يصير مبالغ فيه لوهله يجيني احساس ان الطبيعي كل شخص يكون له طابعه وطريقته حتى لو تأثر يظل له لمسة تفرّقه.