الحياة لا تخلو من المنغصات والأزمات والمشكلات، فاجعل الصبر درعك، والتفاؤل طوق نجاتك،
ولا تلتفت كثيراً إلى ما مضى،
بل انظر إلى الأمام، وتوقّع الأجمل، وأبصر مواطن الخير، وتغافل عن السلبيات،
ولا تمنح المُشكلة أكبر من حجمها، ولا تضخّم المواقف العابرة، فكم من أمر ظننته عظيماً، صغّره الزمن، وكم من أزمة حسبتها نهاية الطريق، كانت بداية لخير لم تتوقعه.
"عليك يا أخي بكثرة الاستغفار وأكثر من قول:
(اللهم اغفر لي)
(اللهم ارحمني)
(أستغفر الله وأتوب إليه)
وما أشبه ذلك لعلك تصادف ساعة إجابة من
الله عز وجل فيغفر لك فيها ".
شرح رياض الصالحين (6/716)
الإمام #ابن_عثيمين رحمه الله تعالى
الصلاة هي عمادُ الدين،وهي آكدُ أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي رأسُ العبادات البدنية، وهي واجبة على كل مسلم مهما كانت الأحوال في ��ال الأمن والخوف، وفي حال الصحة والمرض، وفي حال الحضر والسفر، وهي أول ما يحاسب عليه الناس يومَ القيامة،
"أوقد شمعة ولا تلعن الظلام"
النواح على الماضي،
والبكاء من الحاضر،
والخوف من المستقبل،
لن يبني لك مجداً،
ولن يزرع في قلبك سعادة،
فقط هو ضياع للعُمر،
واهدار للراحة والسكينة،
استثمر ما عندك من الطاقات،
وتفاءل واترك سب الفُرص الضائعة،
وشتم الانكسارات والاخفاقات التي مرّت بك.
لا تحزن 💐 وحارب النكد والكآبة، فإذا أزعجك أمر، قم بعمل تحبه، تجد أن حالتك النفسية والذهنية قد تحسنت، كأن تزاول رياضة معينة أو رحلة مع أصدقاء،
وتعوّد على عمل الأشياء المُفيدة التي تسرّك، وانس الأمور التي تحزنك، وليكن قرارك بمحاولة بلوغ السعادة تجربة سارة في حد ذاتها.