«الناس خلاص مش طايقة نفسها والمشكلة فيك»..
الباحث في الصناعات الدفاعية مؤمن أشرف في رسالة إلى السيسي: «يا ريس، أنت قلت اللي عنده حلول يقولها وهنرحب بيها، فشايف إن الحل لمصر إنك ترحل، وهتبقى شيك قوي ليك ولأولادك لو قلت: "أنا عملت اللي عليا ومعرفتش، وهنسحب"»
معلش يا سيادة الرئيس انت بتعمل حاجات غبية جدا ولو الناس قامت فأينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة مش في العاصمة الادارية
اعترض على كلام ربنا بفى
#متقبلش#وصل_صوتك#ائتلاف_يوم_الكرامه
ثورة الجياع ستأتي على الاخضر واليابس واول من سيقتل وينكل بهم في شوارع مصر اعلام السيسي ولجانه وستعم الفوضي كل مكان حتي يشفي غليل الملايين ويسود العدل بعد التطهير لتولد مصر من جديد
تذكر لن يسطيع احد ان يوقف الطوفان البشري ولن ينجوا احد اياً ما كان
سقوط السيسى أصبح أمر محتوم إن شاء الله فالثوره على الابواب.
لكن ليست القضيه إسقاط السيسى وحده ولكن هدم منظومه الفساد بأكملها.
للثوره رجال لا تشترى بالمال
اقسم بالله سيشهد التاريخ أن مفيش خيانة عظمى حصلت في العصر الحديث في أي بلد زي ما حصل في مصر، بلد رئيسها وجيشها تواطئوا أنهم يبيعوها بالسواحل والشواطيء والشركات والموانئ والاثار ويدمروا ما لا يمكن بيعه سواء هدم زي الآثار الإسلامية والخديويه أو تخريب زي الجناين والشجر والتعليم...
المهندس مؤمن أشرف الباحث في الصناعات الدفاعية يتسائل:
"هل وزارة الدفاع المصريه متواطئة مع الجماعات الار ... هابية ؟
وامتى الملفات السياسيه وملفات الرأي هتطلع من مكاتب الأمن الوطني؟"
#هانت#احنا_الشعب#حملة_300
من أراد تفادي الغضب العارم عليه بالإصلاح الشامل، ويكون هذا في جدية تامة، وليس مجرد محاولة خداع جديد.
، الاعتماد على التخويف سبيلا لعبور الأزمة قد ينفع في البداية، لكنه سرعان ما يفقد تأثيره، بل يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية.
أنباء عن مقتل 3 أمناء شرطة في وقائع ثأر بسوهاج وسط حديث عن ارتباطها بأحداث سابقة
تداولت مصادر محلية أنباء عن مقتل كل من الأمين سيد حافظ عبد اللطيف، والأمين صادق الورداني، والأمين وليد عبد الفتاح، في وقائع يُشتبه في ارتباطها بأعمال ثأر شهدتها محافظة سوهاج.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الأحداث تأتي على خلفية اتهامات وجهت إلى المذكورين بالمشاركة في حملات أمنية استهدفت عددًا من أبناء الصعيد، وسط حديث عن تصاعد حالة الاحتقان والثأر في بعض المناطق.
أصوات متزايدة بتحذر من خراب مصر. المشكلة في هذه التحذيرات عالية الصوت أنها تتغافل أن مصر اتخربت بالفعل، وأن حكامها الحاليين فعلوا بها مالم يستطيعه احتلال أجنبي أو تكرار هزيمة ٦٧ العسكرية الأكثر مذلة في تاريخ المصريين. مستوي فقر المصريين الحالي يقترب تدريجيا من المجاعة، ادارة التعليم الجامعي صارت أقرب للكتاتيب، الحوار المجتمعي المصر ي انحط لمستوي غير مسبوق. مكانة مصر الدولية والإقليمية انحدرت قرنين من الزمان. الادارة الحكومية البائسة للمجتمع والمدن والدولة أعادت الاعتبار للعصر المملوكي.
الذين يخشون من ثورة غير رشيدة، عليهم أن يفتحوا طريق الإصلاح.