في الغرفة وقف الجسد أمامه وقد لَبِسَ الأجنحة الخفيفة وما طلبه. نظر إليه طويلًا ثم قال إن هناك من يستحق أن يكون خنثى تحته، وإنه هو. اقترب وقبّله حتى التصقت الأجنحة بظهره.
ركع بين قدميه. أخرج القضيب وبدأ يمصّه ببطء، والأجنحة تتحرّك مع كل ميلان رأس. الكف على الرأس لا تستعجل، والقضيب يدخل الفم ثم يخرج. تحت هذا القرب بدأ الشعو��: الجسد يصغر ويطمئن معًا، والرغبة تسبق الخضوع.
حين امتلأ الفم بالرطوبة أُخِذ إلى السرير وأُضجِع. ارتفعت الساقان فانتشرت الأجنحة على الفراش. نزل اللسان على الفتحة بهدوء، ثم دخل القضيب دفعةً طويلة حتى غاب كلّه. بقي فوقه، الجسد الكبير يغطّيه، والقضيب يروح ويجيء في فتحتي بنبضٍ ثابت. كلما خرج نصفُه عاد أعمق، واليد تمسك خصر الخنثى الذي اختاره.
هنا تمتزج الرائحة. رائحة رجولته تخرج من جلده ونَفَسِه وصدره حين يضغط، دافئة وثقيلة قليلًا، تملأ العنق والوجه والهواء بين الدفعتين. أشمّها فأنضمّ أكثر، وأفتح فتحتي كأنني أريد أن أحتفظ بها. أشعر بالأمان داخل القوة، وبالقرب ��اخل الثقل، وبأنني في مكاني الصحيح: تحته، خنثى يستحق هذا الغط��ء.
انحن�� فجمع بين الفم والقضيب، ثم عاد إلى القبلة. ازداد الإيقاع قليلًا وهو ينظر إلى الأجنحة. حين اقترب خرج من الفتحة وركع أمام الوجه. انفتح الفم فاستقبل رأس القضيب، فسال القذف على اللسان والشفتين. ثم تمدّد بجانبه، يده على الجناح، والرائحة ما زالت على الجلد، والجسد ما زال تحته كما يستحق أن يبقى.#لاحب_بلا_جنس 🏳️⚧️❤️🏳️🌈 #مخنث_وبفخر
بعد أن قذف فحلي عليّ، بقيتُ مستلقيًا والقذف على بطني ووجهي، والجسد ما زال دافئًا من الممارسة. من الخارج كل شيء انتهى بهدوء، لكنه في الداخل بدأ الجحيم الفكري.
أفكّر: هل أبقى مخنثًا بوتوم كما أحبّ نفسي، أستمتع بفتحتي وهي تضمه، وأحبّ أن أكون تحته؟ أم أحاول أن أكون سويًا مثل الناس، أبتعد عن هذا القرب وهذه الرغبة؟ المعركة لا تهدأ. جزء مني يذكّرني بمتعة القضيب داخل فتحتي، وبالراحة التي أحسستها حين كنت�� تحته. وجزء آخر يهمس أن الطر��ق الطبيعي أسهل، وأن البقاء هكذا سيبعدني عن ما يفعله الآخرون.
لكن كلما تذكّرتُ اللحظة الأخيرة، حين كان غارقًا في فتحتي ثم قذف عليّ، عاد الحبّ لنفسي كب��توم أقوى. أحبّ هذا الجسد حين يستجيب له، وأحبّ أن أكون المكان الذي يختارني. الجحيم يبقى في الفكر، لكن الجسد يعرف ما يريد: أن يبقى بوتوم، تحت فحله، مهما طال الصراع في الرأس.
#Bottom #مخنث
آخر نسخة كتبناها عن مشهد التنورة المارونيّة كانت هكذا:
عندما رآني بالتنورة المارونيّة التي تشبه الحمراء وحمالة الصدر البيضاء، اغرم بي في اللحظة. لم ينتظر. أخذني من خصري ورفعني ووضعي على الطاولة، ثم فرّق ساقيّ.
رفعتُ قدميّ عاليًا ورفعتُ جسدي بيديّ حتى صار وزني على كفّيّ. وقف بين فخذيّ، وضع رأس القضيب على فتحتي، ودفع دفعةً واحدة قوية حتى دخل كلّه.
بدأ يرهز بقوة. القضيب يخرج نصفَه ثم يعود أعمق وأعنف، يضرب فتحتي ضرباتٍ ثقيلة وأنا مرفوع تحته، التنورة متكدّسة على خصري و��لحمالة البيضاء على صدري. كلما دفع بقوة ارتجفت الطاولة، وصدره ينزل عليّ، ونَفَسُه مقطوع على وجهي. فتحتي تضمه في كل دفعة، وأنا أثبّت كفّيّ، وهو ينظر إليّ كأن الإغرام لا يتركه يهدّئ.
أمسك خصري بكلتا يديه ورهز أسرع وأقوى، القضيب يملأ فتحتي حتى آخره ثم يعود بنفس العنف. حين اقترب بقي يضرب بقوة داخل فتحتي حتى قذف وهو غارقٌ إلى آخره، وأنا ما زلتُ مرفوعًا على الطاولة التي وضعني عليها حين رآني.
هل تريد تعديلها أو إعادة صياغتها؟
#Bottom
في الغرفة، الممارسة تجري بهدوء كأي ممارسة ��ادية. أخرج قضيبَه، مصصته ببطء، ثم أضجعني ورفع ساقيّ. بلّل فتحتي بلسانه لحظة، ثم أدخل القضيب دفعةً هادئة حتى دخل كلّه. بقي فوقي، والقضيب يروح ويجيء في فتحتي بإيقاعٍ طبيعي ثابت، جبهته قريبة من جبهتي، ونَفَسُه على وجهي.
من الخارج كل شيء عادي: الدفع، الضمّ، القبلة بين الحين والآخر، اليد على الخصر. لكن في الداخل معركة لا تتوقف. جزء مني يريد أن يبقى على توجهه كما هو، يستمتع بفتحتي وهي تضمه، ويحبّ أن يكون تحته. وجزء آخر يهمس أن أكون طبيعيًا مثل الناس، أن أبتعد عن هذا، أن أعيش كما يعيشون بلا هذا القرب وبهذه الفتحة.
كلما ضرب القضيب أعمق اشتدّ الصراع. الجسد يستجيب ويست��تع، والفكر يسأل إن كان هذا هو البقاء أم الهروب. لم أتوقف. أكملتُ الممارسة حتى خرج من فتحتي وقذف على بطني بهدوء، ثم نزل عليّ بقبلة. بقيتُ تحته ساكنًا، والجسد مرتاح، والمعركة في الداخل لم تنتهِ بعد.#Bottom