نشارك انا وكاثرين ثقافة عدم التعايش مع السر، وهذا الحساب مكون بغرض نشر مايمكن نشره عن شذوذي، لأني عايش حياة ثنائية اقضي معظم وقتي فيها مع شخص مجهول من قبل العائلة والأصدقاء رغم ذلك يعني لي الكثير رغم #سلفيتي ورغبتي بعدم المجاهرة، لكن بلغ السيل الزبى
الاشكال بالمثلية الجنسية وقابلية العيش برأيي ماهو مهم قانونيا كثر ماهو مهم اجتماعيا، انا لما اترك يد حبيبي عن الاشارة ماخفت من عقوبة الاعدام خايف من راعي البرادو الي جمبي
@fatassngh1 مشكلة ذا التطبيقات انك تدخل وانت غريق بسكرة المحنة والستاندرد يكون منخفض والمجحمين على قفى من يشيل.. فيشوف هذا ان اسلوبه ناجح مع تسعة قبلك ويبي يظفر بالعاشر
تجربة على مريض واحد لكنها تفتح الباب على مصراعيه للأبحاث في مجال السايكدلكز! اتمنى اول شيء نسويه لاوصلنا العلاج بعد خمسين سنة نشوف اسم أجمل من "المهلوسات" عشان يتقبلها العموم
“Psilocybin, the psychedelic component of magic mushrooms, has previously been touted as an effective treatment for depression, anxiety, addiction, and PTSD — but now researchers say it has the potential to be used in Alzheimer’s intervention as well.
In this case study, published in Frontiers in Neuroscience, researchers focused on an 80-year-old Japanese American woman with Alzheimer’s. She had declined over the previous decade and was reduced to urinary incontinence, speaking in single syllables, and dependence on caregivers for mobility support and daily living.
She was then given a 5g dose of magic mushrooms.
During the initial phase, she was agitated, sweated profusely and entered a prolonged sleep state that suggested unconsciousness. But around hour 19, she began speaking in full autobiographical sentences, recalling life events she had been unable to articulate for years.
In the days and weeks that followed, more incredible changes emerged. She regained urinary continence, even in the evenings, and began dressing herself. She was able to make and maintain eye contact, remember social interactions, emotionally respond to others, and hold lucid conversations.”
فلقيه ابن المسيّب مرة فقال له: أأنت الفقيه الشاعر؟ وكأنه يستنكر.. فأجاب: لابد للمصدور أن ينفث!
رغم اني من صعاليك القصيم المليون ولانيب بمقام ابن المسيب والأكيد ان حبي ليس بعذري نقي الا أن المحنة نفسها..
كاثرين باور، طالبة جامعية شاركت بعملية سطو مسلح على احد البنوك في بوسطن، وفي أثناء العملية قُتل أحد ضباط الشرطة بالخطأ، كاثرين ماقدرت تعيش ع هذا السر وعانت من القلق والاكتئاب وبعدها ب ٢٢ سنة سلمت نفسها وأقرت بالجريمة مفصلة
كان عبيد الله بن عتبة بن مسعود، أحد فقهاء المدينة السبعة الكبار يقول الشعر، ومن محاسن شعره قوله في محبوبته عثمة:
تغلغل حبُّ عثمة في فؤادي
فباديه مع الخافي يسير
تغلغل حيث لم يبلغ شرابٌ
ولا حزنٌ ولم يبلغ سرور
شققت القلب ثم ذررت فيه
هواك فليم فالتأم الفطورُ
والاسوء من ذلك كتم الأسرار للناس، كنت استغرب من أبيات قرأتها لمسكين الدرامي:
وفتيان صدقٍ لست مُطلِع بعضِهِم
على سِرّ بعض، غيرَ أني جِمَاعها
لكل امرئٍ شِعب مِن القلبِ فارغٌ
وموضِعُ نجوى لا يُرام اطّلاعُها
يظلّون شتّى في البلادِ، وسِرُّهم
إلى صخرةٍ أعيا الرجالَ انصداعُها
نشارك انا وكاثرين ثقافة عدم التعايش مع السر، وهذا الحساب مكون بغرض نشر مايمكن نشره عن شذوذي، لأني عايش حياة ثنائية اقضي معظم وقتي فيها مع شخص مجهول من قبل العائلة والأصدقاء رغم ذلك يعني لي الكثير رغم #سلفيتي ورغبتي بعدم المجاهرة، لكن بلغ السيل الزبى
بالمناسبة هذا " خبر رائع " هو من الصحفي الرائع أحمد العمران . اللي قبل ثلاث أسابيع تقريباً، شيطنه الجميع أحمد العمران بسبب عنوان مقال والعنوان أصلاً ما يختاره الصحفي، يختاره المحرر. واللي الأغلب لم يقرأ المقال وإنما إكتفى بالعنوان .
واليوم ياعبدالله نفس الشخص اللي قلت عنه قبل ثلاث أسابيع تقريباً "يوجد صحفي تخصصه نقل أي مشكلة في السعودية باللغة الإنجليزية، لو صار حادث في التحلية ممكن يكتب لك تقرير متكامل عن سوء قيادة السعوديين، وثقافة المجتمع، والإشكاليات الحضارية ".
نبي مليون صحفي سعودي على شاكلة أحمد العمران ما تقمعهم هيئة الإعلام، بل تحميهم وتشجعهم. لا تكون هيئة الإعلام نسخة من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللي كانت تسوط الناس سوط باسم الدين، ومؤهلات منسوبيها: لحية طويلة، وثوب فوق الركبة، ومسواك في الجيب بس لأن الواحد فيهم كان مدمن مخدرات أو يُمارس اللواط، أو مُفحط لكنه (تاب) وبذلك استوفى المؤهلات المطلوبة كاملةً.
آخيراً اللي يبي صحفي يمدحه ويصفق له،يوظّف له مستشار إعلامي من مصر ويريحنا. أما الصحافة الحقيقية فهي بالتعريف مزعجة مزعجة مزعجة ،لأن وظيفتها تعرية الواقع لا تجميله، ومحاسبة المقصرين لا مجاملتها.
المشكلة إننا نشأنا في بيئة لاتشجع على التفكير النقدي ومقارعة الحجج فصار الصحفي عندنا بين خيارين: إما تابع يمشي في الركب، وإما مشبوه تُشكَك في ولاءاته. وضاع بينهم الصحفي الحقيقي اللي لا يخدم هذا ولا ذاك، يخدم القارئ فقط.