اكتشاف جسم كروي معدني غامض في منطقة ريفية نائية قرب بلدة "بوغا" في دولة كولومبيا بأمريكا الجنوبية، أحد السكان شاهد جسم يلمع في الحشائش بسبب انعكاس أشعة الشمس عليه فاقترب منه ولمسه وكان بارداً جداً وكأنه وُضع في ثلاجة.
لاحقاً أصيب الرجل بالإعياء والمرض الذي جعله طريح الفراش عدة أيام لكنه شُفي لاحقاً.
بعدما وصلت الكرة للخبراء أصيبوا بالحيرة لعدم وجود لحامات مرئية وهي إشارة إلى أن هذه الكرة قد لا تكون مصنوعة من البشر، ربما من تكون حضارة أخرى متقدمة من كوكب آخر مثلاً، أو إنتاج عسكري أرضي استخباراتي متقدم لم يُكشف عنه حسب قولهم.
التقارير الأولية تقول بأن الجسم قُطره حوالي 50 سنتيمترًا مصنوع من سبيكة مجهولة، مقاومة للحرارة بشدة ومقاومة للصدمات بشكل كبير وعليه رموز غير مفهومة مما زاد من الغموض أكثر حول هذا الجسم.
يقول العلماء الذين درسوا الجسم:
تركيبته لا تشبه أي شيء رأيناه في مصانع كوكب الأرض، سلامته الهيكلية وغياب أي علامات على اللحام أمر غير مفهوم وغير معتاد للغاية.
علماء آخرون يحثون كل من يقترب من الجسم توخي الحذر، مشيرين إلى أنه قد يكون مليء بالإشعاعات الضارة.
تحليل العلماء للجسم:
- قطره 50 سنتيمتر
- وزنه 2 كيلوغرام
- يتكون من ثلاث طبقات من مادة شبيهة بالمعدن (قد تكون تايتانيوم أو فولاذ) داخله 18 كرة صغيرة تحيط بالنواة المركزية للجسم.
- يحتوي على رموز مجهولة حاول العلماء فك رموزها وذلك بمقارنتها بأي نصوص معروفة وحتى النصوص القديمة، بما في ذلك النصوص الرونية ونظام الكتابة الأوغامية والكتابات المسمارية.
- استعان العلماء بالذكاء الاصطناعي لفك شفرة الرموز وتوصلوا إلى رسالة قد لا تكون مفهومة بشكل كامل حيث تقول (بداية الحياة تأتي من الاتحاد والطاقة في دورة التغيير، حيث تلتقي الوحدة، النمو، والوعي - الوعي الشخصي)
الجسم تم اكتشافه يوم 2 مارس الماضي من قِبل أحد القرويين ونشر العلماء معلومات عنه الساعات الماضية مما فجر الخبر في وسائل الإعلام.
غريب كيف أن الهدوء في آخر الليل وبداية الفجر يخليك تشوف حياتك بوضوح أكثر.
تكتشف أن أشياء كثيرة كنت تعطيها أكبر من حجمها، وأشخاص كثير كنت تنتظر منهم أكثر مما يستحقون.
أحيانًا مو لازم تغيّر حياتك كلها…
يكفي تغيّر الشيء اللي يستنزفك بصمت!