الخوض في أمر الحياة الزوجية والاسرية والعلاقات الاجتماعية ليس بالامر الهيٍّن فليس أي أحد يمكنه أن يتحدث إلا أن يضع بين عينيه الاصلاح مااستطاع فوالله أن الفرقة والتناحر والشقاق والنظرة السوداوية جنت على البيوت كثيرا ، أتمنى أن يخصص الحديث عن الايجابيات وطرح المشكلات للمتخصصين فقط.
من تعبدت الله بنعمة الحجاب واللباس لن تلبس عباءة بزينة ولن ترضى بنقص في قطعة قماش هي من ترفع قدر وإحترام نفسها بالتزامها بأوامر الله فيها بإذن الله، جعل الله لنا الحُرية وخلقنا بإرادة وقصد فمن جعلت الحُرية حياة تتنفس بها فهي بإرادة وقصد سماوي تنبع من الدين عبادةً لله وحده.
بعض النساء تخوض بمسائل الدين المحسومة وتظن بأن لها رأي أو حق بأن تخوض فيها بمواقع التواصل وتجمعات النساء لأنها تخص النساء! يامسلمات تجنبن الخوض بما هو محسوم شرعا تسلمن ونتوقى نشر الجهل بإذن الله.
المغفرة والرحمة والجنة ليست بالتمني! وليست بأن نتجاهل حقيقة معنى المغفرة والرحمة والجنة والنار وكل الدين ومفاهيمه الصحيحة منه! حقيقةً أن عدونا الاول هو الجهل وأعظم الجهل أن نبقى على الجهل بحقائق هي عند الله دين نتعبده بها على جهل!؟ وماعذرنا والعلم بين أيدينا أسهل مِن السهل!
أنفسنا تحتاج دوما لِوأد سوءها
قلوبنا تحتاج دوما لطمس النُكت السوداء التي تغزوها
هوانا وشهواتنا تحتاج دوما لضبطها على مايرضي الله
جوارحنا تحتاج دوما للحرمان مما حرم الله
نحن بشر نضعف حيناً ولكن نحن مسلمين إن إجتاحتنا الامراض يوما نحيا بطهارة التوبة الصادقة بندم وترك للذنوب.
قيمة المسلم بإيمان ويقين وثبات لاتهزه الفتن وثبات على قيم ومبادىء وهِمة وإرادة سماوية عالية وتلك ليست مثالية ولا خيال ولا وهم ولامستحيلة بهذا الزمان ومابعده إنما هي فضل ونعمة وتوفيق مِن الله لأصحابها أعطاهم الله بفضله وتوفيقه ثم جهادهم وصبرهم ! فالله الله حِرصا على ��لثبات.