فأهلُ الثبات؛ صدقوا فصمدوا، واستقاموا فما زاغوا، فاستحقّوا بفضل الله أن تتنزّل عليهم الملائكة بالبُشرى عند الممات، فتطرد عنهم الخوفَ والحزن، وتبشّرهم بالفوز العظيم والنُّزل الكريم في جنّات النعيم.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استَقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ أَلّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم توعَدونَ﴾
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينا تُرجَعونَ﴾
ما أشجاها من تلاوة😢، من أجمل ما سمعت للشيخ الوليد الشمسان من تلاوات قباء..
ولد عمتي الله يرحمه كان حنون جدًا على امه
وكذلك على أبي في وحدته و غربته
وما علمنا عنه إلا الخير والصلاح
أسال الله أن ينزل على عمتي و أبي الصبر و السلوان
ويرحمه برحمته الواسعة ويثبته عند السؤال
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي خالتي شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا، وأن يلبسها ثوب العافية والطمأنينة، ويهوّن عليها ما تجد ويشرح صدرها ويجبر خاطرها، وأن يجعل ما أصابها رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للذنوب، وأن يجمع لها بين الأجر والعافية، وأن يبشرنا عاجلًا غير آجل بخبر شفائها وسلامتها.