لو المواصل كثرته ما هو بزين
كان المفارق هو علاج الاحبة
كم واحدن ينصى مقابر لميتين
وده بشوفتهم و هم عند ربّه
كم واحدن من فقدته تبكي العين
و الدمع ما ينفع على كثر صبه
اليوم ماندري بك ان رحت وان جيت
مات الغلا واعلنت قصه وفاته
كثرت ضيفان الهوى و امتلى البيت
والقلب عن بيتك ترده غناته
انا سمحت وطابت النفس واقفيت
ماعادلي صوب الرجوع اللتفاته
فات الاوان ولا تقول ياليت
كلن عسى الله يسعده في حياته
يا فلان لو الحب كذا بالتساوي،
كان كل عاشق جاب حقه بلا عتابي.
لكن قلبي عليك، دومك بخاطري،
ولو تزعل، غلاك ما يموت في خاطري.
خلنا نكون حبايب، بلا زعل وزحمة،
اللي يحب يسأل، بدون ما ينتظر نعمة.
يا فلان ترى الغلا ما يعرف عذر،
واللي يحب، دايم دقّته في وقتها نذر.
جفت دموع العين والحزن ماراح
وانا احسبه لاجف دمعي نهايه
اثره بداية حزن ونهاية افراح
الله يعين ان كان هاذي بدايه
فرقاء الحبايب نار وجهاد وكفاح
غير حياتي …….. وستباح بخفايه
الحب ماهو لعب اصابع ومسباح
الحب يثبت لك ….. غلاي و وفايه
يالي تسولف من وراي وتكلمت
وتقول بي أشياء ماهيب فيني
لحضه على هونك علامك تفحمت
ماتدري ان الناس لك ناقديني
ولا تحسبني غافلٍ عنك مادمت
متمالكٍ نفسي وصمتي رزيني
لـ انه مثل شرواك عندي فلا قمت
وانت صغير وما اشوفك بعيني
لكن يكفي في حضوري تبلعمت
ولا شفتني غصبً تقوم وتجيني