النصف الثاني من أغسطس 2026.. ليبيا بين اختراق سياسي وضغوط أمنية واقتصادية متصاعدة
يحمل النصف الثاني من أغسطس صورة شديدة التعقيد للمشهد الليبي؛ ففي الوقت الذي تحرك فيه المسار السياسي مع توقيع الاتفاق النهائي للجنة «4+4»، استمرت مؤشرات الهشاشة الأمنية والاقتصادية في فرض نفسها على الأرض.
أمنيًا، برزت سلسلة من التطورات اللافتة؛ من الانفجارات التي طالت منشآت كهرباء في غرب البلاد، إلى استمرار ملف الهجرة غير النظامية، وأحكام الإعدام التي نُفذت في الشرق وأثارت انتقادات حقوقية، بالتوازي مع تنامي الحضور الأمريكي والروسي في الملفات العسكرية والأمنية الليبية.
اقتصاديًا، وقّعت المؤسسة الوطنية للنفط اتفاقية مقاسمة إنتاج مع «شيفرون»، في خطوة تعكس عودة أمريكية متزايدة إلى قطاع الطاقة الليبي، بينما واصل الدينار تراجعه في السوق الموازية، واستمر الجدل حول الإنفاق الموازي والانقسام المالي.
أما سياسيًا، فقد مثّل اتفاق «4+4» أبرز تطورات المرحلة، لكنه كشف سريعًا حجم الخلاف الداخلي حول شرعيته وآليات تن��يذه؛ بين دعم حكومة الوحدة والقيادة العامة، وتحفظات مجلسي النواب والدولة والمجلس الرئاسي، إلى جانب اعتراضات حزبية على بعض القواعد الانتخابية.
وخارجيًا، لفتت زيارة صدام حفتر إلى موسكو ولقاؤه الرئيس الروسي ووزير الدفاع الأنظار إلى اتساع أدواره السياسية والعسكرية، وإلى أهمية ليبيا المتزايدة في الحسابات الروسية، بالتوازي مع تحركات مصرية وأمريكية وقطرية وفرنسية مكثفة حول الملف الليبي.
المؤشر لا يقرأ هذه التطورات كأحداث منفصلة، بل كجزء من إعادة ترتيب أوسع لموازين القوة داخل ليبيا وحولها.
فهل يمثل اتفاق «4+4» بداية اختراق حقيقي في الأزمة الليبية.. أم أن استمرار الانقسام الأمني والمالي وتعدد المبادرات الدولية سيعيد المشهد إلى دائرة الجمود؟
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
#ليبيا
للإطلاع علي التقرير كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/ePLpzLGuvz
الزاوية وبنغازي.. أحداث منفصلة تكشف أزمة واحدة؟
خلال النصف الأول من أغسطس 2026، برزت تطورات أمنية لافتة في ليبيا، من استهداف خزانات داخل المجمع النفطي بمدينة الزاوية، إلى اغتيال آمر إدارة الاستخبارات العسكرية فوزي المنصوري في بنغازي.
ورغم أنه لا يمكن الجزم بوجود رابط مباشر بين هذه الحوادث، فإنها تفتح سؤالًا أعمق حول واقع المنظومة الأمنية والعسكري�� في البلاد:
إذا كانت ليبيا تضم هذا العدد الكبير من المؤسسات والأجهزة والتشكيلات الأمنية والعسكرية.. فلماذا تستمر الاختراقات والهجمات النوعية؟
الإشكالية، وفق القراءة التي تناولتها صحيفة الع��بي الجديد، لا تكمن في نقص مؤسسات القوة، بل في ضعف قدرتها على العمل باعتبارها منظومة واحدة متكاملة وفعالة.
فهل تحتاج ليبيا إلى مزيد من الأجهزة والتشكيلات.. أم إلى توحيد ما هو موجود أصلًا تحت قيادة واستراتيجية أمنية واضحة؟
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
#ليبيا
للإطلاع علي المؤشر كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/CTO4WNY2nv
تحركات ليبية إلى الخارج.. لكن البوصلة ما تزال نحو الأزمة الداخلية
في النصف الأول من أغسطس 2026، لم تبرز زيارات سياسية خارجية رفيعة المستوى هدفها الأساسي تطوير العلاقات الثنائية، بقدر ما تركز النشاط الخارجي الليبي على ملفات الأمن وتوحيد المؤسسات والخروج من المأزق السياسي.
فقد اتجه عماد الطرابلسي وعبد السلام الزوبي وإبراهيم الدبيبة إلى أنقرة في تحركات ذات طابع أمني وعسكري، بينما حملت زيارة بلقاسم حفتر إلى مصر وتركيا بعدًا اقتصاديًا.
المفارقة أن السياسة الخارجية الليبية بدت خلال هذه الفترة وكأنها تتحرك خارج الحدود.. لمعالجة أزمة الداخل.
فهل أصبحت العواصم الإقليمية جزءًا أساسيًا من مسار توحيد المؤسسات الليبية؟ وهل تقود هذه التحركات إلى تفاهمات فعلية.. أم تبقى انعكاسًا لاستمرار الانقسام الداخلي؟
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
#ليبيا
#السياسة_الخارجية
للإطلاع علي المؤشر كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/CTO4WNY2nv
اتفاق جديد حول مفوضية الانتخابات.. هل يتحول هذه المرة إلى خطوة فعلية؟
في النصف الأول من أغسطس 2026، عاد ملف المفوضية العليا للانتخابات إلى واجهة المشهد السياسي، بعد إعلان البعثة الأممية اتفاق لجنة «4+4» على آلية لتعيين رئيس المفوضية.
لكن الإشكالية أن هذه ليست المرة الأولى التي يُعلن فيها عن تفاهمات بشأن هذا الملف، وهو ما يطرح سؤالًا مباشرًا:
ه�� نشهد هذه المرة اتفاقًا قابلًا للتنفيذ.. أم جولة جديدة من التفاهمات التي تتوقف قبل الوصول إلى النتائج؟
وتزداد الشكوك مع استمرار المشاورات حول البنود المتبقية في مسودة الاتفاق النهائي، من دون تحديد موعد واضح للتوقيع، بعد أن كان من المنتظر حسمه خلال يوليو قبل تأجيله.
فهل يمثل اتفاق «4+4» اختراقًا حقيقيًا في مسار التسوية بين الشرق والغرب.. أم أن بطء التنفيذ سيعيد الملف إلى دائرة الجمود من جديد؟
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
#ليبياا
للإطلاع علي المؤشر كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/CTO4WNYAd3
استقالة محافظ المركزي.. هل تكمن الأزمة في الاسم أم في بنية الاقتصاد الليبي نفسها؟
في النصف الأول من أغسطس 2026، برزت استقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي كأحد أهم المؤشرات الاقتصادية، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الليبي ضغوطًا متزايدة تشمل تراجع سعر صرف الدينار، وشح السيولة، وبطء تنفيذ اتفاق توحيد الإنفاق العام.
لكن القضية لا تتوقف عند من يتولى منصب المحافظ.
فالتحدي الحقيقي يتمثل في قدرة السلطات على توحيد القرار المالي والنقدي، وضبط الإنفاق العام، وضمان توريد عوائد النفط إلى المصرف المركزي، بما يمنحه القدرة على إدارة سعر الصرف والاحتياطيات بكفاءة.
وهنا يبرز السؤال الأهم:
هل تغيير محافظ المصرف يمكن أن يعالج الأزمة.. أم أن المشكلة أعمق وترتبط باستمرار الانقسام المالي وتعدد مراكز الإنفاق والقرار؟
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
#ليبيا
#مصرف_ليبيا_المركزي
للإطلاع علي المؤشر كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/CTO4WNY2nv
جهاز المخابرات والاغتيالات في بنغازي.. هل تكشف مؤشرات أغسطس عن صراع أعمق داخل مؤسسات الشرق؟
في النصف الأول من أغسطس 2026، برز ملف إعفاء حسين العايب من رئاسة جهاز المخابرات كأحد أكثر الملفات دلالة على تعقيد الصراع المؤسسي في ليبيا.
فقد قبلت محكمة استئناف بنغازي الطعن المقدم من موسى الكوني وعقيلة صالح على قرار إعفاء العايب، لتظهر مفارقة سياسية لافتة: خلاف داخل المؤسسة الواحدة، مقابل تقاطع في المواقف بين أطراف تقف في مواقع سياسية مختلفة.
فبينما يستمر التباين داخل المجلس الرئاسي بين موسى الكوني ومحمد المنفي، يلتقي موقف ��لكوني في هذا الملف مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.
وفي الوقت نفسه، جاء اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري ليضيف بعدًا أمنيًا أكثر خطورة إلى المشهد.
فالعملية تُعد تطورًا مفصليًا في منطقة لم تعد تشهد موجات الاغتيالات التي عرفتها بنغازي خلال سنوات الحرب بين 2013 و2017، باستثناء حالات محدودة لاحقًا.
وهنا يبرز السؤال الأكثر حساسية:
هل يمثل اغتيال المنصوري عودة لنمط الاغتيالات الأمنية في شرق ليبيا، أم أن العملية ترتبط بصراع نفوذ وتضارب مصالح داخل البنية الأمنية والعسكرية نفسها؟
وبين أزمة رئاسة جهاز المخابرات واغتيال مسؤول استخبار��تي رفيع، هل نحن أمام حوادث منفصلة.. أم مؤشرات على إعادة تشكل مراكز القوة والنفوذ داخل مؤسسات الشرق الليبي؟
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
#ليبيا
للإطلاع علي المؤشر كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/CTO4WNY2nv
ليبيا في النصف الأول من أغسطس.. المسيّرات والاغتيالات وتحركات دولية تعيد رسم المشهد
شهد النصف الأول من أغسطس 2026 تطورات متسارعة على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية، عكست هشاشة الداخل الليبي بالتوازي مع تصاعد الت��افس والتحرك الإقليمي والدولي.
أمنيًا | مثّل اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية اللواء **فوزي المنصوري** في بنغازي تطورًا لافتًا أعاد ملف الاغتيالات إلى الواجهة، بالتزامن مع اشتباكات الزاوية وصرمان ودخول **الطائرات المسيّرة** بصورة أكثر وضوحًا في صراعات التشكيلات المسلحة غرب البلاد.
عسكريًا | تتزايد المؤشرات على اتساع التنافس الدولي، مع تقارير عن تطوير روسيا بنيتها العسكرية في عدد من القواعد الجوية الليبية، بما يعزز موقع ليبيا في حسابات موسكو تجاه شمال أفريقيا والساحل.
اقتصاديًا | برز مشروع محتمل لخط نفط بطول نحو **800 كيلومتر بين طبرق والإسكندرية**، في مقابل استمرار الضغوط على المصرف المركزي، وشح السيولة، والحاجة إلى ضبط الإنفاق وتوحيد القرار المالي.
**سياسيًا |** أعلنت لجنة «4+4» الاتفاق على آلية لتعيين رئيس المفوضية العليا للانتخابات، إلا أن بطء التوصل إلى اتفاق نهائي يبقي التساؤلات قائمة بشأن قدرة هذا المسار على التحول إلى خطوات تنفيذية.
وخارجيًا | كثفت تركيا تحركاتها عبر زيارة وزير خارجيتها **هاكان فيدان** إلى طرابلس وبنغازي، في ظل تصاعد النقاش حول المبادرة الأمريكية ومحاولات تقريب مواقف الأطراف الليبية.
في المحصلة، يكشف النصف الأول من أغسطس عن مشهد تتحرك فيه **المسيّرات والسلاح والاقتصاد والدبلوماسية في وقت واحد**.. بينما يبقى السؤال: **أي مسار سيحدد مستقبل ليبيا أولًا؟**
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشرات
#ليبيا
للإطلاع علي المؤشر كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/CTO4WNY2nv
ليبيا في النصف الثاني من يوليو.. توحيد الجيش يتصدر المشهد وتحركات سياسية تعيد خلط الأوراق
من تحركات أمريكية لتوحيد المؤسسة العسكرية، إلى احتجاجات طرابلس، وحراك سياسي داخلي وخارجي متسارع.. شهد النصف الثاني من يوليو 2026 مجموعة من التطورات التي تكشف تحرك المشهد الليبي على أكثر من جبهة.
أمنيًا وعسكريًا | برزت زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي إلى بنغازي ومصراتة، والاتفاق على خطوات تشمل استضافة ليبيا تمرين «فلينتلوك 2027»، والعمل على إنشاء غرفة عمليات عسكرية مشتركة في سرت وقيادة جوية موحدة؛ في مؤشر على تصاعد الدفع الأمريكي نحو توحيد المؤسسة العسكرية.
سياسيًا | تحركت عدة مسارات بالتوازي؛ من إعادة ترتيب أولويات المبادرة الأمريكية لصالح المسار العسكري، إلى اختيار نحو 60 سياسيًا وناشطًا في جنيف مصطفى المجدوب رئيسًا لما وصفوه بـ«حكومة ليبية موحدة»، وسط استمرار الجدل حول شكل التسوية المقبلة.
داخليًا | عادت الأزمات المعيشية إلى الشارع مع احتجاجات في طرابلس على خلفية الكهرباء والوقود والسيولة، بينما أثار انتشار جهاز الردع بالتزامن معها تساؤلات جديدة حول موازين القوة والخريطة الأمنية في العاصمة.
اقتصاديًا | شهدت الفترة تحركات تجارية مع مصر وباكستان وسوريا، مقابل تراجع التبادل التجاري بين ليبيا وفرنسا بنسبة **32.1%** ليصل إلى 954 مليون يورو بنهاية مايو.
وخارجيًا | برزت زيارة عبد الحميد الدبي��ة إلى القاهرة، بالتوازي مع انفتاح تركي على صدام حفتر، في مشهد يعكس اتجاه القوى الإقليمية إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع مختلف الأطراف الليبية.
في المحصلة، تكشف مؤشرات النصف الثاني من يوليو أن **المسار العسكري بات يتقدم في حسابات التسوية، بينما تظل السياسة والاقتصاد والشارع الليبي عوامل قادرة على إعادة تشكيل المشهد في أي لحظة.**
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشرات
#ليبيا
للإطلاع علي التقرير كاملاً عبر الرابط أدناه:
https://t.co/H2mSo0TJl4
على مستوى الزيارات الخارجية، وبجانب التحركات ذات الطابع الأمني، والزيارات التي بحثت الأزمة الليبية برعاية مسعد بولس، والزيارات البروتوكولية إلى قطر لتقديم واجب العزاء، برزت زيارتان خارجيتان رفيعتا المستوى على الصعيد السياسي قام بهما الدبيبة إلى كل من الإمارات وقطر، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية. غير أن أهمية هاتين الزيارتين لا تقتصر على الجانب الثنائي، بل تنبع أيضًا من تزامنهما مع دخول كل من المبادرة الأمريكية والجهود الأممية مرحلة حاسمة. وفي هذا السياق، يمكن النظر إلي الزيارتين باعتبارهما جزءًا من مساعي الدبيبة لتثبيت موقعه في المعادلة السياسية الليبية، سواء من خلال تعزيز حضوره كرئيس للحكومة المعترف بها دوليًا، أو عبر بناء شبكة دعم إقليمي قد تفيده في تعزيز موقعه في أي ترتيبات سياسية مقبلة.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
#ليبيا
للاطلاع على العدد كاملًا:
https://t.co/8OhHz1wFYk
**على صعيد الصراع بين الشرق والغرب وجهود الحل السياسي**، شهد المسار الأممي تطورًا إيجابيًا، عبر ما أحرزته اللجنة 4+4 من تقدم. فقد وصلت اللجنة للمحطة النهائية وهي صياغة الاتفاق النهائي، تمهيدا لتوقيعه رسميا. لكن هذا التوقيع لا يعني بالضرورة دخول الاستحقاقات الديمقراطية حيز التنفيذ، إذ ستظل هناك حاجة إلى جولات إضافية من التفاوض بشأن القضايا التي لم تُحسم بعد، إلى جانب العمل على حشد الدعم الليبي للاتفاق، فضلًا عن التحدي المتمثل في مدى قدرته على التكيف أو التنافس مع المبادرة الأمريكية المطروحة.
**على صعيد الصراع بين الشرق والغرب وجهود الحل السياسي،** دخلت باكستان على خط الأزمة، عبر المساهمة في جهود الوساطة، لكنها تظل مجرد تقارير دون أي تأكيدات رسمية من أي طرف ليبي أو باكستاني. وإن صحت هذه التقارير، فهي من ناحية تأتي في سياق رغبة باكستانية في استغلال ما تحققه ��ن تقدم نسبي في ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية، للقيام بدور مشابه في ملف إقليمي آخر، يُكسبها وزنًا إقليميًا أكبر.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
#ليبيا
للاطلاع على العدد كاملًا:
https://t.co/8OhHz1wFYk
على مستوى التبادلات التجارية والاستثمارات، ارتفاع الإيرادات السيادية في جمرك المنطقة الحرة بمصراتة خلال النصف الأول من عام 2026. والملاحظ أن الزيادة هنا في الإيرادات السيادية، والتي تحصل عليها الدولة بحكم سيادتها وسلطتها القانونية، عن طريق الرسوم الجمركية والضرائب والرسوم الحكومية. في حين الإنجاز الحقيقي يكمن في تحقيق زيادة في الإيرادات العادية التشغيلية، الناتجة عن تقديم خدمات أو أنشطة اقتصادية وخدمات لوجستية في الموانئ والمناطق الحرة.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
#ليبيا
للاطلاع على العدد كاملًا:
https://t.co/8OhHz1wFYk
على مستوى التدريبات العسكرية، شهدت هذه الفترة إجراء تدريبات عسكرية لقوات الشرق، في دولتي الأردن وتركيا، وبجانب مصر وبيلاروسيا، تعد هذه الدول الأربعة الجهات التي تعتمد عليها سلطات الشرق في تدريب قواتها، وإن كان الاعتماد على بيلاروسيا تراجع مع دخول الأردن على الخط، والذي ربما جاء بضغط أمريكي لتحجيم النفوذ الروسي في ليبيا. في المقابل، تعتمد سلطات الغرب الليبي في تدريب قواتها على دول الجزائر وتركيا وإيطاليا. ويلاحظ أن العامل المشترك في تدريب قوات الشرق والغرب هو تركيا، والذي يعد مؤشرا على نجاحها في تحقيق توازن دقيق في سياستها الخارجية ��جاه ليبيا، فبينما حافظت فيه على تحالفها الاستراتيجي مع الغرب الليبي، قامت بإصلاح علاقاتها مع الشرق، خاصة على المستوى الأمني والاقتصادي.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
#ليبيا
للاطلاع على العدد كاملًا:
https://t.co/8OhHz1wFYk
**على مستوى التشكيلات المسلحة**، هناك مؤشر إيجابي، حيث يسلك ملف توحيد المؤسسة العسكرية مسارا تصاعديا، فبجانب لقاء خالد حفتر وال��مروش في سرت برعاية البعثة الأممية لبحث هذا الملف، يتم التحضير لتمرين تعبوي موحد سيعقد في المنطقة الجنوبية، كخطوة تنفيذية متقدمة في مسار التوحيد الفعلي للمؤسسة العسكرية، كما تم الإعلان عن الاستعداد لتشكيل قوة عسكرية مشتركة لتأمين الحدود ومكافحة الجرائم المنظمة. وبرغم المعوقات والتحديات العملياتية والسياسة لهذه الخطوة، إلا أنها باتت نسبيا تحرز تقدما لافتا أكثر من أي وقت مضى.
**على مستوى التشكيلات المسلحة،** هناك مؤشر سلبي، متمثل في استمرار التصعيد المؤسساتي بسبب الإطاحة بالعايب من رئاسة جهاز المخابرات وتعيين مليقطة، فبينما اتخذ القرار المجلس الرئاسي ودعمه مجلس الدولة وحكومة الوحدة الوطنية، عبر استقبال مليقطة من قبل الدبيبة وتكالة، فإن مجلس النواب أعلن اعتراضه على القرار، وأصر رئيس البرلمان على موقفه في عدم الاعتراف بهذا التعيين. الرفض جاء أيضا من داخل المجلس الرئاسي نفسه، من خلال موسى الكوني، الذي بدأ في حشد الدعم لرفض هذا التعيين. وهذه المعطيات أولا تؤشر لمدى تعقد الأزمة الليبية، حيث تتصارع المؤسسات على الصلاحيات والنفوذ، والتي يجب أن تعبر عن وحدة واحدة تمثل الرؤية الرسمية للدولة. وثانيا على أن الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسة العسكرية، وبشكل عام جهود الحل السياسي، تنتظرها عقبات مؤسسية عميقة.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
#ليبيا
للاطلاع على العدد كاملًا:
https://t.co/8OhHz1wFYk
ليبيا في نصف شهر.. ملفات تتحرك على أكثر من جبهة
يرصد العدد الجديد من المؤشرالليبي أبرز ما شهدته ليبيا خلال النصف الأول من يوليو 2026، في لحظة تتقاطع فيها الملفات الأمنية والعسكرية، الاقتصادية، والسياسية داخليًا وخارجيًا.
على المستوى الأمني والعسكري، برز اجتماع رئيس الأركان في الغرب الليبي صلاح النمروش ورئيس الأركان التابع للقيادة العامة خالد حفتر في سرت، ضمن مسار بحث توحيد المؤسسة العسكرية برعاية أممية.
اقتصاديًا، تصدّر اختراق نظام بيانات مصرف ليبيا المركزي المشهد، بعد إعلان النيابة العامة حبس مسؤولين في إدارة أمن المعلومات وتقنية المعلومات احتياطيًا على ذمة التحقيق.
سياسيًا، شهد المسار الداخلي تأجيل توقيع الاتفاق النهائي للجنة **4+4** إلى الأسبوع الأول من أغسطس، في ظل استمرار النقاش حول الملفات العالقة المرتبطة بالمرحلة الم��بلة.
خارجيًا، برزت تحركات رئيس حكومة الوحدة الوطنية **عبد الحميد الدبيبة** نحو قطر والإمارات، في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد المبادرات السياسية بشأن ليبيا.
في هذا العدد، لا يكتفي «المؤشر الليبي»برصد الأحداث، بل يقرأ دلالاتها واتجاهاتها، ويضعها ضمن سياق أوسع لفهم ما يجري في ليبيا خلال مرحلة شديدة التعقيد.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
#ليبيا
للاطلاع على العدد كاملًا:
https://t.co/8OhHz1w88M
المؤشر هو تقرير نصف شهري، يتناول أهم ما تشهده الدولة الليبية من تطورات أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، مع التركيز على الملفات التي ترتبط بصميم الأمن القومي الليبي. وبالتالي يتكون المؤشر من ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول يتناول تطورات الأحداث على المستوى الأمني والعسكري، الاقتصادي والتجاري، السياسي الداخلي، والسياسي الخارجي. القسم الثاني يتناول مؤشرات هذه الأحدا�� على نفس المستويات الأربعة. أما القسم الثالث والأخير فيتناول عرض مختصر لأهم التقارير والتحليلات المنشورة في المراكز البحثية والمواقع الصحفية، والتي تناولت الشأن الليبي.
ويتناول هذا العدد أهم الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال النصف الثاني من شهر يونيو 2026. وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال هذا الفترة، على المستوى الأمني والعسكري، بروز خلافات جديدة حادة داخل المجلس الرئاسي على خلفية قرار إعفاء " حسين العايب " من رئاسة جهاز المخابرات العامة، وتكليف " عبد المجيد مليقطة" خلفاً له. أما على المستوى الاقتصادي والتجاري، فجاء خبر إعلان المؤسسة الوطنية للنفط بلوغ إنتاج البلاد من النفط الخام مليوناً و438 ألفاً و560 برميلاً يومياً، مؤكدة أن هذا المستوى يعد أعلى معدل إنتاج تسجله ليبيا منذ عام 2013. وعلى ��لمستوى السياسي الداخلي، كان الأبرز خروج مبادرة أميركية ترمي إلى توحيد السلطة المنقسمة في ليبيا من دائرة التسريبات والتكهنات إلى العلن، مع أول حديث مباشر لمستشار الرئيس الأميركي "مسعد بولس ". وأخيرا على المستوى السياسي الخارجي، برز لقاء وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية مع سفير موريتانيا لدى، وقرار تشكيل لجنة فنية تتولى مراجعة الاتفاقات الثنائية الموقعة بين البلدين.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
لمتابعة المؤشر كاملاً وتحميله عبر الرابط أدناه:
https://t.co/vKPvN1WGUS
المؤشر هو تقرير نصف شهري، يتناول أهم ما تشهده الدولة الليبية من تطورات أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، مع التركيز على الملفات التي ترتبط بصميم الأمن القومي الليبي. وبالتالي يتكون المؤشر من ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول يتناول تطورات الأحداث على المستوى الأ��ني والعسكري، الاقتصادي والتجاري، السياسي الداخلي، والسياسي الخارجي. القسم الثاني يتناول مؤشرات هذه الأحداث على نفس المستويات الأربعة. أما القسم الثالث والأخير فيتناول عرض مختصر لأهم التقارير والتحليلات المنشورة في المراكز البحثية والمواقع الصحفية، والتي تناولت الشأن الليبي.
ويتناول هذا العدد أهم الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال النصف الأول من شهر يونيو 2026. وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال هذا الفترة، على المستوى الأمني والعسكري، تسابق القيادات السياسية والعسكرية والأمنية في شرق ليبيا وغربها، لتبني مواقف تُظهر حزماً بشأن الهجرة غير الشرعية، في محاولة لاحتواء موجة الغضب الشعبي الرافضة لما عُرف محلياً بـ"توطين المهاجرين". أما على المستوى الاقتصادي والتجاري، فجاء خبر إعلان المصرف المركزي تعرض عدد محدود من أنظمته وخدماته التقنية لحادث سيبراني. وعلى المستوى السياسي الداخلي، كان الأبرز نشر البعثة الأممية التقرير النهائي لنتائج أعمال لجنة "الحوار المهيكل"، عقب عقدها الجلسة الختامية للحوار. وأخيرا على المستوى السياسي الخارجي، برزت زيارة صدام حفتر لباريس، ولقاءه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشر
لمتابعة المؤشر كاملاً وتحميله عبر الرابط أدناه:
https://t.co/7Q803MG70D
المؤشر هو تقرير نصف شهري، يتناول أهم ما تشهده الدولة الليبية من تطورات أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، مع التركيز على الملفات التي ترتبط بصميم الأمن القومي الليبي. وبالتالي يتكون المؤشر من ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول يتناول تطورات الأحداث على المستوى الأمني والعسكري، الاقتصادي والتجاري، السياسي الداخلي، والسياسي الخارجي. القسم الثاني يتناول مؤشرات هذه الأحداث على نفس المستويات الأربعة. أما القسم الثالث والأخير فيتناول عرض مختصر لأهم التقارير والتحليلات المنشورة في المراكز البحثية والمواقع الصحفية، والتي تناولت الشأن الليبي.
ويتناول هذا العدد أهم الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال النصف الثاني من شهر مايو 2026. وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال هذا الفترة، على المستوى الأمني والعسكري، إعلان وزارة الدفاع التركية عن مشاركة 502 من عناصر القوات الليبية؛ 331 من شرق البلاد و171 من غربها، في مناورات "أفس-2026" الجارية في إزمير (غرب تركيا). أما على المستوى الاقتصادي والتجاري، فجاء خبر تخصيص ميزانية قدرها 13.8 مليار دينار ليبي، ما يعادل نحو 2.19 مليار دولار، لصالح المؤسسة الوطنية للنفط، ضمن إطار الإنفاق التنموي الموحد. وعلى المستوى السياسي الداخلي، كان الأبرز مساعي أممية لإحداث اختراق يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية هذا العام، أو بدايات العام المقبل على الأكثر. وأخيرا على المستوى السياسي الخارجي، برزت زيارة "عقيلة صالح" لمصر، وإلقاءه كلمة أمام مجلس النواب المصري.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
لمتابعة المؤشر كاملاً وتحميله عبر الرابط أداناه:
https://t.co/T9awv9ur74
المؤشر هو تقرير نصف شهري، يتناول أهم ما تشهده الدولة الليبية من تطورات أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، مع التركيز على الملفات التي ترتبط بصميم الأمن القومي الليبي. وبالتالي يتكون المؤشر من ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول يتناول تطورات الأحداث على المستوى الأمني والعسكري، الاقتصادي والتجاري، السياسي الداخلي، والسياسي الخارجي. القسم الثاني يتناول مؤشرات هذه الأحداث على نفس المستويات الأربعة. أما القسم الثالث والأخير فيتناول عرض مختصر لأهم التقارير والتحليلات المنشورة في المراكز البحثية والمواقع الصحفية، والتي تناولت الشأن الليبي.
ويتناول هذا العدد أهم الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال النصف الأول من شهر مايو 2026. وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال هذا الفترة، على المستوى الأمني والعسكري، الاشتباكات التي شهدتها مدينة الزاوية بين تشكيلات مسلحة، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة قادها عدد من الأعيان والشيوخ، بالتعاون مع قيادات عسكرية. أما على المستوى الاقتصادي والتجاري، فجاء خبر إعلان رئيس حكومة الوحدة الوطنية عن إنجاز تاريخي بإنهاء 13 عاماً من الانقسام المالي، مؤكداً إقرار أول ميزانية موحدة للدولة. وعلى المستوى السياسي الداخلي، كان الأبرز تحقيق لجنة الحوار الليبية (4+4) أول اختراق في ملف القوانين الانتخابية، بعدما توصلت إلى اتفاق يقضي بفصل مسار الانتخابات البرلمانية عن الرئاسية، في خطوة تستهدف تفكيك إحدى أبرز العقد التي عطلت الاستحقاق الانتخابي في البلاد. وأخيرا على المستوى السياسي الخارجي، ��رزت زيارة الدبيبة لإيطاليا، ولقاءه رئيسة الوزراء الإيطالية.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
لمتابعة المؤشر كاملاً وتحميله عبر الرابط أداناه:
https://t.co/ID29MGj7CW
✨ يتقدّم المركز الليبي لبناء المؤشرات بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى الأمة الإسلامية كافة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
نسأل الله أن يعيده عليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يجعل أيامكم أفراحًا وسلامًا ونجاحًا دائمًا.
🌙 عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.