بين الطائرات المسيّرة والدبلوماسية
نتنياهو، فانس، غيلفويل. الشبكة التي يسعى حفتر إلى نسجها
التقى الزعيم الليبي سرًا برئيس الوزراء الإسرائيلي في أبو ظبي، ويخطط لعقد قمة مع نائب الرئيس الأمريكي، ويأمل في عقد قمة أخرى مع السفير الموالي لترامب. كل ذلك ليُظهر للغرب أنه ليس ارهابي.
ثم انقسام الزمرة واخيرا انهيار ووفاة جميع أفرادها 16 سنة من التصوير.
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا
كان مسترتي يقاتلهم حتى آخر رمق.
هكذا كانت نهاية أشهر وأخطر زمرة أسود عرفها التاريخ.
فعندما انهارت هذه الزمرة بكى عليها المصورين والمخرجين.
استغرق تصوير هذه الزمرة من ولادتها إلى رحلتها من أجل السيطرة ثم إلى إمبراطورية مابوغو الدموية ..
المفاجئ للأمر أنه كان يقتلهم أمام إخوته وهذا الأمر غير مألوف لدي الأسود ولايوجد في طبيعتها فذات يوم دخل 5 أسود شابة ومستعدة للحرب استطاعوا قتل 2 من إخوة مابوغو.
ومرت الأيام فتمكنت نفس الأسود من قتل 2 من إخوته .
فاضطر مسترتي إلى الهروب لكن هذه المرة تم محاصرته والقضاء عليه …
وعندما أتى ميسترتي ليدافع عن أخوه ادرك أنه سيموت ايضا فاضطر إلى الهروب لأقصى حدود منطقته .
لم يمر سوى يومين وادرك مسترتي أنه عليه العودة إلى إخوته من أجل حماية نفسه من هؤلاء 4 أسود البالغة
لحسن حظه أنه تم قبول عودته من طرف اخوته
الغريب في الأمر أن مسترتي بدأ يقتل أشبال إخوته ..
المجموعة 1 تضم ميسترتي وأخوه الذي لا يفارقه والمجموعة 2 تضم الباقين 4 إخوة.
هذا الانقسام كان سبب في سقوط إمبراطورية زمرة مابوغو
فذات يوم دخل 4 أسود بالغة إلى منطقة ميسترتي وأخوه فاستطاعوا أن يتخلصوا من أخوه فكانت طريقة قتلهم ايضا بشعة حيث أنهم كانوا 4 مقابل 1 فتمكنوا من كسر ظهره ..
استطاعت زمرة مابوغو السيطرة على أزيد من 700.000 ألف كم مربع أي أكثر من نصف مساحة جنوب إفريقيا فهذه الزمرة كانت توجد في جنوب إفريقيا فاستمر الوضع على هذا الحال لـ6 سنوات تقريبا
فكانت زمرة مابوغو زمرة يهابها الجميع ذات يوم تنازع الأخوة على قيادة الزمرة فانقسموا الى مجموعتين !!
وعليهم إيجاد الإناث وتكوين الزمرة.
أطلق اسم مابوغو على هذه الزمرة التي كانت تضم 6 أسود ولا يوجد فيها إناث فكانوا يدخلون إلى أراضي الأسود الأخرى ويقتلونها ويستولون على الإناث ويقتلون الأشبال فاستطاعوا أن يقتولوا أكثر من 100 اسد مسيطر!
فكان طرق القتل لديهم بشعة للغاية ولا يرحمون ..
المسروقة بسرعة قبل أن يأتي الأسد المسيطر ليسترجعها منهم هذا الأمر لم يدم طويلا نقطة تحول هؤلاء الأسود هو أنهم اصبحوا بارعين للغاية في اصطياد الجواميس وكان أحد هذه الأسود يدعى مسترتي كان عنيف للغاية وكان شرس حيث أنه كان دائما يبدأ بالهجوم .
الآن أصبح هؤلاء الأسود 6 بالغين ..
فأثناء رحلتهم كانوا يحاولون اصطياد الفرائس لكنهم كانوا يفتقدون للخطط والتكتيكات المناسبة للصيد فكانوا قريبين من الموت بسبب الجوع مما اضطرهم إلى إلتهام الجثث من أجل البقاء
لم تقتصر هذه الأسود الشابة على الجثث بل اعتمدت أيضأ على اسلوب السرقة من لبوءات فكانوا يتناولون الفريسة ..
بمرور الأيام حان الوقت ليعتمد الأشبال على أنفسهم فتم طردهم من الزمرة الشيئ الذي لفت انتباه المصورين والمخرجين أن هؤلاء الأسود الشابة كانت متلاحمة مع بعضها وكان لا يوجد صراع بينهم من أجل قيادة القطيع فكان قائد القطيع هو الأخ الأكبر الذي يفوقهم بسنتين ..