" لا تنجبوا أطفالاً تعجزون عن مجارات أحلامهم،لا تنجبوا أطفالاً توهموهم بأن البّر يكمن في مجاراتكم "
* هذه الأحرف النفيسة للجميل عيسى عادل العيسى ♥️
@essa_a_alessa
تدرون إن الكذب دليل على نقصان هرمون الذكورة في الرجل!! الرجل الحقيقي لا يكذب
دراسة علمية مثيرة للاهتمام نُشرت في مجلة PLOS ONE وجدت أن إعطاء الرجال هرمون التستوستيرون قد يقلّل من الكذب.
في تجربة مضبوطة، رجال تلقّوا التستوستيرون كانوا:
• أقل ميلًا للكذب لتحقيق مصلحة شخصية
• وأكثر التزامًا بالصدق مقارنة بالمجموعة الأخرى
المفاجأة؟
الهرمون المرتبط عادةً بالعدوانية،
قد يعزّز السلوك الأخلاقي عندما يكون الدافع هو الصورة الذاتية والشعور بالقيمة
تجسّد #واحة_البريمي مفهوم الاستدامة من خلال حلول تصميمية مبتكرة، أبرزها البحيرة العاكسة كأول مشروع من نوعه في سلطنة عُمان، بما يعكس التوجّه نحو مشاريع مسؤولة تعزّز كفاءة الموارد وتواكب تطلعات التنمية المستدامة.
#محافظة_البريمي
ما الذي لا يفهمه الناس عن الجهاز العصبي ولو فهموه لتغيرت حياتهم؟
أهم فكرة تحويلية عن الجهاز العصبي يغفل عنها أغلب الناس هي: جهازك العصبي يصنع توقعات متواصلة عما سيحدث لاحقًا، والفرق بين ما يتوقعه وما يحدث فعلاً هو ما تختبره واعيًا كواقع. هذا الإطار التنبؤي يغير جذريًا فهمنا لكل شيء من القلق إلى التعلم إلى العلاقات.
_______________
الجهاز العصبي لا يستقبل الواقع كما نتصور، بل يبنيه. قبل أن تصل أي معلومة من الحواس إلى الوعي، يكون الدماغ قد صنع توقعًا عما سيحدث بناء على كل ما اختبره سابقًا، ثم يقارن هذا التوقع بما يحدث فعلاً. الفجوة بين الاثنين، خطأ التوقع، هي ما يصل إلى الوعي كإحساس أو فكرة أو انفعال.
لهذا لا نعيش في العالم كما هو، بل نعيش في الفرق بين ما نتوقعه وما يحدث. عندما يطابق الواقع التوقع تمامًا، لا نشعر بشيء، يمر الحدث دون أن يترك أثرًا واعيًا. ما نسميه واقعًا هو في الحقيقة سلسلة من المفاجآت الصغيرة، انحرافات عما كان الدماغ يحسب أنه سيحدث.
هذه الآلية تفسر لماذا يعيش البعض في قلق دائم بينما يمر آخرون بنفس الظروف دون انزعاج. القلق ليس استجابة لخطر موضوعي بل لفجوة بين ما يتوقعه الجهاز العصبي وما يحدث. عندما يكون نموذج التوقع الداخلي غير مستقر، كل حدث صغير يولد خطأ توقع كبيرًا، فيعيشه الإنسان كتهديد. الشخص القلق ليس أكثر حساسية للخطر بل جهازه العصبي يصنع توقعات غير دقيقة باستمرار، فيعيش في حالة مفاجأة متواصلة. التعلم أيضًا يعمل بنفس المنطق، نحن لا نتعلم من المعلومات الجديدة بل من الفرق بين ما نتوقعه وما نجده، ولهذا التعليم الفعال يبدأ بخلق توقع ثم كسره بدقة. العلاقات كذلك تستقر أو تضطرب بناء على قدرة الطرفين على صنع توقعات متبادلة دقيقة، عندما يصبح سلوك الآخر غير متوقع باستمرار، تتحول العلاقة إلى مصدر إرهاق لأن الجهاز العصبي يظل في حالة تأهب دائم.
فهم هذه الآلية يغير طريقة التعامل مع الانفعالات. بدل محاولة السيطرة على المشاعر أو قمعها، المطلوب تعديل نموذج التوقع نفسه. القلق لا يُعالج بتجنب المواقف المقلقة بل بتعريض الجهاز العصبي لها بشكل متدرج حتى يعيد معايرة توقعاته. الغضب المتكرر في علاقة معينة ليس دليلًا على سوء الطرف الآخر بالضرورة بل قد يكون دليلًا على أن التوقعات المتبادلة غير متطابقة، وحل المشكلة يبدأ بتوضيح هذه التوقعات لا بمحاولة تغيير السلوك السطحي. على نفس المنوال، الملل ليس غياب الأحداث بل غياب المفاجأة، عندما يصبح كل شيء متوقعًا تمامًا، لا يولد الواقع أي خطأ توقع، فلا يصل شيء إلى الوعي، ونعيش هذا كفراغ. الحياة الغنية هي تلك التي تحافظ على توازن دقيق بين التوقع والمفاجأة، حيث يكون الواقع متوقعًا بما يكفي ليشعرنا بالأمان، وغير متوقع بما يكفي ليبقينا حاضرين.
ما هي الاسرار خلف شهادة الدكتوراه PhD
دائماً المقارنات مع البورد تكون مجحفه. الدكتوراه تعلمك وتصقلك من أمور عديده منها الالتزام .. المثابره .. القراءه .. تخطي الضغوط النفسيه.. تحسين الكتابة ولغة الخطاب.. التخطيط المستقل وإدارة الوقت.. حل المشاكل المعقده حتى تلك التي تواجهك بمكان عملك
كتب أحد علماء النفس في كتابه:
«حتى لو كنت مَلَاكا، فسيظل هناك مَن يزعجه خفقانُ جناحيك.»
استخدم هذه العبارة ليُوضِّح أن تصوّرات الآخرين ومشاعرهم لا شأن لها بك. أفكار الناس لا تحدِّد قيمتك. ستقابل في حياتك كثيرين يحاولون إسقاط مخاوفهم ونقائصهم عليك، فيصير الخطر أن تتبنّى أنت صورتهم عنك.
لحماية نفسك، عليك أن تُدرك بعمق أنّ الآخرين لا يملكون أصلًا القدرة على تعريفك؛ هم عاجزون عن رؤية ما في داخلك. وصورتهم عنك ليست إلا انعكاسًا لصفاتهم هم. حتى لو كنت إنسانًا طيبًا، سيظل هناك دائمًا من يقول غير ذلك؛ لكنك لست مرآةً لآراء الآخرين.
امتناع الكليات وأقسمها عن التعاون الجاد والفاعل مع أعضاء هيئة التدريس في رسم معالم الفجوات البحثية وتحديدها أمام طلاب مرحلة الدكتوراه سوف يسهم بشكل غير مباشر -وإن بدا غير مقصود- في تعميق الفجوة بين الإنتاج الأكاديمي والواقع المجتمعي المُعاش. فحين يُترك الباحث في مهبّ اجتهاده الفردي؛ دون بوصلة منهجية أو خريطة معرفية مدروسة، يصبح البحث العلمي مهدّداً بالانفصال عن أولويات الوطن، والتعلق بأطروحات مستهلكة أو قضايا هامشية لا تمتّ لنبض الواقع بصلة.
أليس من مقتضى المسؤولية الأكاديمية أن تتّحد الجهود لتوجيه البحث العلمي نحو ما يحتاجه المجتمع فعلاً؟! وإذا كانت رسالة الجامعة ذات أبعاد تنموية ومجتمعية، أفلا يليق بها أن تُنير الطريق لطلابها، لا أن تتركهم يتلمّسون الفجوات في العتمة؟
التخاذل في هذه المسألة -وإن جاء مغلفاً بالحياد الإداري والمنهجية الأكاديمية- هل هو خيانة غير معلنة لرسالة العلم والتعليم؟!
ملخّص لأبرز أفكار ورقة “حالة الذكاء الاصطناعي في الأعمال ٢٠٢٥” (State of AI in Business 2025)
١. فجوة الذكاء الاصطناعي التوليدي (The GenAI Divide):
رغم إنفاق المؤسسات حول العالم أكثر من 30 إلى 40 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلا أن 95٪ منها لم تحقق عائدًا فعليًا. فقط 5٪ من التجارب انتقلت إلى مرحلة الإنتاج وحققت قيمة مالية ملموسة. تسمي الورقة هذا الانقسام بـ «فجوة الذكاء الاصطناعي التوليدي» بين قلة من الشركات التي نجحت في دمجه فعليًا في عملياتها، وغالبيةٍ بقيت في مرحلة التجارب دون أثر حقيقي على الأرباح أو الهيكل التشغيلي.
⸻
٢. التبنّي واسع، لكن التحوّل ضئيل
أغلب المؤسسات جربت أدوات مثل ChatGPT وCopilot، وقرابة 40٪ استخدمتها فعليًا. لكنها أثّرت فقط على إنتاجية الأفراد لا على أداء الشركة. أما الأنظمة المؤسسية المخصّصة فغالبًا تفشل بسبب ضعف التكامل، وعدم تعلّمها من السياق، وهشاشة سير العمل. القطاعان الوحيدان اللذان شهدا تغيّرًا هيكليًا واضحًا هما التقنية والإعلام، بينما بقيت سبعة قطاعات أخرى (مثل المال، الصحة، الصناعة، والطاقة) شبه جامدة رغم الاستثمارات الضخمة .
⸻
٣. السبب الجوهري: فجوة التعلّم
الورقة ترى أن المشكلة ليست في جودة النماذج أو نقص القوانين أو المواهب، بل في غياب “القدرة على التعلّم” داخل الأنظمة. معظم أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية لا تتذكر ولا تتكيف ولا تتحسن بمرور الوقت. المستخدمون يحبون ChatGPT لمرونته، لكنهم يتركونه عند المهام الحرجة لأنه ينسى السياق. هنا تظهر الحاجة إلى جيل جديد من الأنظمة “الوكيلة” (Agentic AI) التي تتعلم باستمرار وتحتفظ بالذاكرة وتتكيف مع سير العمل.
⸻
٤. التبنّي الخفي: اقتصاد الظلّ
رغم بطء الشركات في نشر الأنظمة رسميًا، فإن الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوميًا في الخفاء عبر حساباتهم الشخصية. تشير الدراسة إلى أن 90٪ من العاملين يستخدمون أدوات ذكاء اصطناعي شخصية لأداء مهامهم، بينما فقط 40٪ من المؤسسات اشترت تراخيص رسمية. هذا “الذكاء الاصطناعي الظليّ” يحقق نتائج ملموسة من دون موافقة رسمية، ويكشف أن النجاح يأتي من المرونة، والسرعة، والتجربة الحرة أكثر من البيروقراطية التقنية.
⸻
٥. كيف ينجح البنّاؤون والمشترون؟
الشركات الناجحة على “الجانب الصحيح” من الفجوة تتشارك ثلاث سمات:
ا. التركيز الضيّق والعميق: تبدأ من مهام محددة ذات قيمة عالية (مثل التلخيص أو العقود) قبل التوسع.
ب. التكامل والتعلّم المستمر: الأنظمة تتطور من تفاعل المستخدمين، لا من تحديثات مطورين خارجيين فقط.
ج. الشراكات الذكية: بناء النظام داخليًا يفشل ضعف المرات مقارنةً بالاعتماد على شركاء خارجيين متخصصين.
أما المشترون الناجحون فيتعاملون مع الذكاء الاصطناعي كـ شريك أعمال لا كأداة SaaS، ويقيسون النجاح بمؤشرات تشغيلية حقيقية مثل الكفاءة أو تقليص الإنفاق، لا بالمؤشرات التقنية.
⸻
٦. ما بعد الفجوة: نحو “الويب الوكيلي” (Agentic Web)
الورقة تتنبأ بمرحلة جديدة تتجاوز الأدوات المنعزلة إلى شبكة من الوكلاء الأذكياء القادرين على التفاوض، والتنسيق، والتنفيذ عبر الإنترنت دون تدخل بشري مباشر. هذه “الشبكة الوكيلية” ستحوّل الإنترنت من فضاء للمعلومات إلى فضاء للفعل الذاتي، حيث تتفاعل أنظمة ذكية متكاملة لإنجاز الأعمال وتبادل الخدمات تلقائيًا.
الخلاصة: المستقبل لن يُحسم لصالح من يملك النماذج الأقوى، بل لمن يملك الأنظمة التي تتعلّم وتتكيف وتتذكر — وهي المفاتيح الحقيقية لعبور فجوة الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي ليس فقط ChatGPT، وأكثر الناس استفادة منها هو الي يستخدم أكثر من أداة في نفس الوقت.
شخصياً هذه أهم الأدوات التي أستخدمها حالياً في نفس الوقت مع ChatGPT:
1- Claude 3.5 (من Anthropic)
يتميّز في التحليل المنطقي، فهم النصوص الطويلة، ودمج الصور والبيانات.
ممتاز لتفسير الرسوم البيانية والجداول وحتى الكتابة اليدوية.
رابط التجربة: https://t.co/R9Pj8DVuDP
2- Perplexity AI
مدمج مع الإنترنت بشكل مباشر ويحدث نتائجه لحظة بلحظة.
عنده وضعين:
Quick Search للبحث السريع.
Pro Search للبحث العميق بمصادر موثوقة ومُشار إليها بالمصدر الأساسي.
رابط: https://t.co/qsS2czihrf
3- Gemini (من Google)
قوي في تحليل الصور والفيديو والبيانات من اليوتيوب مباشرة.
مفيد لمن يستهلك محتوى بصري أو يريد تلخيص مقاطع اليوتيوب وترجمتها.
4- Grok (من X)
متميز في البحث عن صحة الأخبار والشائعات، خاصة أنه مربوط بشبكة X، ويحلل كل مايحصل حول العالم في نفس اللحظة.
رابط: https://t.co/03V7C9pqfo
الأيام القادمة علينا أن نستوعب هذه الحقائق الأصيلة، ونعمل بها واقعاً وبوتيرة سريعة أكثر من أي وقتٍ سابق
- تعمين جميع المستويات الوظيفية
- التعريب
- التصنيع والاكتفاء في شتى المجالات.
- إيجاد صفوف ثانية وثالثة متمكنة وممكنة وأمينة.
- الاستغناء عن الخدمات التليدة، وضخ دماء جديدة.
تغوَّل التخصص حياة الإنسان، فجاوز مسألة المال والأعمال ليطال شؤون حياته كلها.يخرج أحدنا مِن مقر عملهِ وهو ممسكٌ حقيبته، فلا يتصرف ولا يتحدّث إلا بالذي فيها، فغدت دُنيانا مصبوغة بلون واحد، لا معنى لها ولا قيمة، مملّةٌ فاسدة.
لنسأل بعدها في غباوة، سبَب تخثّر الأوقات!
•
في مواقع التواصل على سبيل المثال، يتمتَّع الإنسان بشيء من حرية التصرف على السجية، ليتناول الموضوعات الأصيلة أو التي في الأطراف، كالهوايات وما يلذ له، إلا إنه يُصر على أن يُنهي يومه كما بدأه، في المعمل أو في المصنع.
إن كان معلما أخذ يُناقش أشكال التدريس ومشاكل التعليم وانحطاط أخلاق الطلاب.
وإن كان طبيبًا نفسانيا، أخذ ينقل للبشرية النظريات المُمرِضة والمشكلات التي صادفها فوق كُرسيِّهِ، بينما المريض يثرثر لواعجه.
يفعلون ذلك بمحض إرادتهم، بلا لازم في عقد العمل يُجبرهم على اجترار الضنك في أوقات فراغهم، في السفر أو الحضر.
إنهم لا يَخطونَ خطوة واحدة ليفرّوا من عذاب خبزهم اليومي!
•
مِن خِلال حياتي، وبمرور الزمن، وجدتُ أن الله سبحانه يُبغض هذا الشكل الآسن، ويمقته.
كيف استقر عندي ذلك؟
بِعدَد السماوات والأراضي.
بعدد البحار والمحيطات والأنهار.
بتعدد ألوان الشجر والزهر والطير والبشر.
بعدد القرون.
بتعدد الأمم.
بالفصول الأربعة.
بالأعياد والمناسبات.
باليل والنهار.
هذا التجدد، يدعو الإنسان إلى أن يكون متنوع الأفكار و الرؤى والثقافات والمعارف والهوايات والملذات المباحة، شريطة ألَّا تطغى على شَرط الخلق، التوحيد والنفي، و ذلك كله في مصلحة الإنسانية.
•
استفحَلت هذه الفكرة المادية القبيحة، حتى تسرَّب الشلل العقلي الجموع، وبدأت شموعنا الجوانية في الانطفاء.يقضي أحدنا سنوات حياته لا يتحدث إلا عن الزراعة وكأن الله خلقه نبي للمزارعين، معادٍ للسوس و الحشرة الضارة!
مع أنه يرى الحقل بعينيه متعدد الأطعِمة والألوان، حتى إنه يقتلع الشجرة إلى مكان آخر فتعود إلى الحياة بأمر ربها، فلا تموت!
فمَن أوحى إليه بهذه الفكرة القاتلة؟
•
صدّق أو لا تُصدّق..
حتى المرضى تخصّصوا في أمراضهم!
يبتلي الله أحدهم بالسرطان أو بحادث ينتج عنه عطب في أحد أعضائه، فلا يطيب له الحديث إلا عنه، أو التذكير به آناء الليل وأطراف النهار، كأنه مأمور بتلاوة الأحزان أو ببث النكَد في نفسه و في عموم الناس.يفعل ذلك مع أنه يستطيع أن يقرأ الكتب للسلوى، أو يشاهد فيلما أو مسرحية، أو يستمع إلى موسيقى مسلسل رأفت الهجان.
وآخر تخصص في ابتلاع المهانة لقصر قامته، فأخذَ يأكل بالتندّر والاستحقار نهارا، فإذا هبط عليه الليل وأوى إلى فراشة، أخذ يبكي حتى تنفطر كبده ولم يأمره أحد بذلك، غير عدوى التخصص السقيمة.
•
تشتهي الكتب:إذهب إلى فلان.
تشتهي الحزن:إذهب إلى فلان.
تشتهي الحزن:إذهب إلى فلان.
هكذا..إلى أن صيّرنا الشكل الجديد من التخصص في مواقع التواصل إلى منافذ بيع.
مع أن الأصل فيها، للمُلَح والطرائف وما مِن شأنه التسلية، لكنّ العرب لديهم رأي آخر في كل شيء، لشدة ما يقاسونه من كبت أثّر على أذواقهم.
•
أكتب هذا كلّه وأنا أفهم أن شكل الحياة قد تغيّر بالكُلّية، وأن ما يُسمى الفردانية أو استقلال الذات ألغت ما كان قبلها من اجتماع وأُلفَة.لذا رأيت، أنه من المستحيل على الإنسان العالمي أن يقطع الحياة بثوب واحد يرتديه إلى مماته، دون أن يُصاب بأمراض روحية أو عقلية ، اللهم إلا إذا كان يحيى ليتنفس أو ليأكل، فهذا وأمثاله النار أولى بهم.
إن هذه الأوقات الصعبة يا أصدقاء، تحتّم على الإنسان العالمي أن يتعدد أدبيا وثقافية وفنيا لقادم الأيام حين تُبعث الروبوتات من مرقدها.
ألاّ يتسمر أمام صورة واحدة يظل طوال حياته ينظر إليها،يحاول أن يستخرج منها ما لم يره في الماضي.
يجب علينا أن نكون ممتلئين مِن الداخل، لِنَتوقَّف عن مشاركة الناس حماقاتهم في الواقع أو في مواقع التواصل، ولا يضيرنا إن كُنّا أصحاب تفنن وقالوا عنا ممزقين، أو تائهين، أو في ألطف الأوصاف:لم نستقر على شيء بعد، فهذا لجهلم العريض، الممتد إلى كافة شؤونهم.
•
على الهامش:
ما المطلوب مِنا هذه الأيام، باختصار؟
-انبذ التخصص في الحياة، أو ابصق عليه.
-عُد إلى كتب العقيدة، وتعلَّمها مِن جديد.
-اقرأ القرآن الكريم والسنة النبوية.
-اقرأ تاريخ آخر ١٠٠ سنة.
-اطّلع على آداب الأمم، واشرع بآداب العرب.
-شاهد السينما العالية.
-استمع للراقي مِن الفن.
-تفكّر في الشذرات التي كتبها أهل الفكر و التجربة.
-انتَق مِن المعاصرين مَن يلفت نظرك إلى ما يدور حولك وأنت غافل عنه، فبتكرار النظر يتكوّن لديك حدس سليم لا يتأثر بالعِصَابات والحمقى.
•
أرجوك:لا تقم باغتيال الجمال في داخلك وتقلّدهم في محاصرة روحك بالتخصص، وكذا لا ينطلي عليك أنهم فعلوا ذلك مجاناً، فلقد باعوا حياتهم الواحدة عن غباء، لأجل ورقة مالية أو لأجل شيء افتقدوه وأنت تمتلكه.
أقترح على معالي أ.د وزير العمل تعليق هذا القرار؛ فذلك أجدى من هذا التمديد، والإستفاده من ذلك في دراسة واقع السجلات التجارية وتوجهات سوق العمل والباحثين عن عمل، لا يُمكن اتخاذ قرار يعالج زاوية متضررة ويتسبب في هدم محاولات بناء قطاع مُنتج غير ريعي.
استجابةً للمطالبات، وإتاحةً لفرصة أوسع أمام المستفيدين لاستكمال إجراءاتهم النظامية تعلن #وزارة_العمل عن تمديد فترة تصحيح الأوضاع حتى 31 ديسمبر 2025م.
@RoyalOmanPolice
العشر الأواخر من رمضان ليست مُجرد أيام عابرة فهي تُمثل أرقى درجات اليقين الصادق بالحُب، حين يتجلى لك عبداً من عباد الله؛ فيتسلل بين أكُف رجاؤك، فتضُم مبتغاه بين ثنايا دعاؤك؛ فتودع إسمه لسماء القبول. فتؤمن من غير شائبة بأن أصدق الحُب (دعاء)
اللهم آمين. 🤍
#ليله_القدر
تواصل وحدة الخبرات والتدريب الميداني بجامعة السلطان قابوس، بالتعاون مع كلية التمريض ووزارة التربية والتعليم، تقديم عدد من الورش ضمن الملتقى التحضيري الذي يستمر أسبوعين، بإجمالي 30 ورشة تستهدف 303 طالبًا وطالبة من البكالوريوس و187 من دبلوم التأهيل التربوي.✨