الكنيسة، بصفتها كهنوتًا مقدسًا، لا تقدم ذبائح دموية، لكنها تقدم بشكل جماعي ذبائح روحية وتخبر بفضائل الله. يتجلَّى ذلك في التسبيح والعبادة والشهادة، فنحن مدعوون لنعيش حياة مكرَّسة ومقدسة تعكس مجد ذاك الذي دعانا من الظلمة. https://t.co/uYJ6lsmfpi
نميل إلى التفكير بأنَّ الحرب الروحيَّة أمرٌ غير اعتياديٍّ في الحياة المسيحيَّة، ولكنَّها في الحقيقة جزءٌ أصيل من العيشة تحتَ سيادةِ يسوع وربوبيَّته وطلبنا ملكوته وبرَّه أوَّلًا. نجاهد ونصارع يوميًّا مع عدوٍّ روحيٍّ يُغوي رغباتنا. https://t.co/M6ncJXDwDw
يُطهِّر المؤمنون أنفسهم كما أن المسيح هو طاهر، فهم يسعون وراء القداسة منذ الآن لأنهم يَعلَمون جيدًا هويتهم وهوية ذاك الذي سيصيرون مثله في المستقبل، وهم يعيشون حياة من التعاون مع الروح القدس ليكونوا صالحين. https://t.co/QHC1zjFOHQ
الوسيلة الوحيدة للتقديس أو التكريس لله هي قوة كلمة الله... فكي يتقدَّس التلاميذ، أي يكونوا قديسين في نظر الآب، كان ينبغي أن يحرِّرهم حق يسوع المسيح، ذلك الحق المعلن فقط في كلمته الموحى بها." https://t.co/6Qud3GFe21
لا يقتصر اهتمام المسيح الكهنوتي على الماضي، فهو لا يزال يشفع في مؤمنيه من السماء كرئيس كهنة حي. بفضل قيامته وعمله المستمر، يستطيع المؤمنون التقدم بثقة إلى عرش النعمة، عالمين أنه يعرفهم بأسمائهم ويعينهم في تجاربهم. https://t.co/gnuPtXkzLX
يعيش المؤمن في صراع بين الرغبة في التكلم بالصدق والمحبة، وبين ضغوط ثقافة التسامح المطلق التي تعتبر أي كلمة تبكيت أو معارضة نوعاً من الإدانة الجارحة، مما يتطلب حكمة في تطبيق الحق. https://t.co/uIHSHcwEq6
يُرينا التاريخ أنَّ أعظم فتراتِ النهضة والإصلاح التي شهدتها الكنيسة ارتبطت بالوعظ الدؤوب والمستمر والواضح بكلمة الله. فإنْ كُنَّا نريد أن نرى التجديد، فسيتطلَّب هذا وعَّاظًا ملتزمين بشرح الكتاب المُقدَّس. https://t.co/WUCcqpZtGa
يوضح المقال أن يسوع المسيح ليس مجرد إنسان، بل هو الله-الإنسان الذي يشغل دور الوسيط الكامل. بصفته رئيس كهنة، لم يقدم ذبائح حيوانية بل قدم نفسه ذبيحة أبدية، متوسلاً بصلوات فعالة ومجيدة لأجل المختارين. https://t.co/YVKUOIf6HU
ركز يسوع في صلاته على تقديس أتباعه بحق كلمة الله، ليس للاعتزال، بل من أجل إرسالية موحدة للعالم. هذا التقديس المبني على المحبة وإنكار الذات يمثل جوهر الرؤية المسيحية، حيث تكتسب الخدمة قوتها من حلول الروح القدس. https://t.co/SrBVWAnhgy
إن فهم المصدر الرئيسي للقلق وتحديد مصادره الثانوية خطوة حيوية في طريق الحرية. فالوعي بهذه الأمور يساعدنا أن نكون لطفاء وشفوقين مع الذين يعانون، ويمنعنا من اقتراح حلول سطحية قد تزيد من قلقهم أو خوفهم. https://t.co/ERPjGgDXub
تعتبر المسيحية القويمة الكفارة أمراً لا غنى عنه للإيمان؛ فانزع الصليب ككفارة من المعادلة، وستقضي حينئذ على المسيحية برمتها. فبدون فعل المصالحة الذي أجراه المسيح، لن تتبقى لنا سوى بعض الأخلاقيات غير الفريدة وغير الجديرة بالتضحية. https://t.co/usjAOA7ryx