تجيك حزه تضيق بك الدنيا بدون اسباب ولا سابق انذار تبلي صدرك بالهموم وتضيق بك
الدنيا وهي سِعه
ويقول:
ضايـق وأحس الضيقه اكبر من بكاي
والضيق يستاهـل وعيني كريمه
ويا ليتها من ضيقة الخاطـر وجاي
حتى هوا الليل خنقني نسيمه
احب الانسان الواضح معي ماحب الي يعيش كل شي بينه وبين نفسه يعلمني ان زعلته او ان كان شي مضايق خاطره
ما أحبّ اللي يمر الزعل في صمته وانا أفسر وأتعب من ضنوني ان كان في صدرك كلام قله لاتخليني
أفسر صمتك واحتار فيك
الوضوح اهون من غياب يطول ومن حكي ناقص يتعب شجوني
أنا بليّا شوفتك شخص أعمى
إلى متى و أنا عليك أتحايل
ما يكفي إني لاغي كل الأسماء و
مشطب الأرقام و أغلى الرسايل
أوقّف لطاريك و أشوش و أحمى
حمية تضرب عليها المثايل
تراني أعتبرك مثل شربة الماء
ماهي تعوّضها جميع السوايل
مجرد غيابك عن عيوني أظما
أظما ظما اللي لتّهته القوايل