رئيس الوزراء الذي لايستطيع استكمال تشكيل الحكومة رغم حصوله على مدة لم يحصلها غيره هو من يجب أن يعفى لا أن يتم الدفع أو الإشارة أو التحريض على حل مجلس الأمة الذي لم يقسم أعضائه حتى الآن ..
فالشعب لايتحمل فشل رئيس الحكومة !
واستسهال الحل لايختلف عن تعليق الدستور.
النائب د. عبدالكريم الكندري : منع أقارب وفريق الدفاع عن #مساعد_القريفه من التواصل معه في سجنه تجاوز على حقوقه وضماناته، وامتناع النيابة عن منحهم الاذونات اللازمة لرؤيته ليس له مبرر، لذلك على النائب العام التدخل لوقف هذا التعسف وعلى إدارة السجن السماح لأسرته بزيارته دون عراقيل.
ماحصل مع الناشط السياسي ومرشح مجلس الأمة مساعد القريفة قد يحصل مع أي شخص آخر ..
مواطن كويتي معلوم المسكن يكفي أن يطلب للحضور رسمياً للنيابة لمواجهته بأي اتهام بدلاً من القاء القبض عليه على طريقة "زوار الليل" التي لاتليق بدولة الدستور والقانون.
دولة التكليف دولة بلا قرار ..
حذرت بالسابق من الفوضى التي تعصف بالبلد بسبب الفراغ بقيادات الوزارات والهيئات ومجالس الإدارات.
قياديين إما بالتكليف أو انتهت مهامهم لايستطيعون أخذ القرارات ولا يمكن محاسبتهم على الأخطاء.
بالأمس البورصة واليوم ميناء مبارك ولانعلم ماذا ينتظرنا غداً.
ورسالة للحكومة ..
تحسين معيشة المواطنين كان وعداً وتعهداً وأي حكومة قادمة يجب أن تنهي هذا الملف وتبعده عن أي مساومة سياسية.
"عزوا" الناس ولا داعي لاستخدام حقوقهم في المناورات السياسية.
قد لانملك قراراً في الحرب ..
لكن نملك قرارنا الداخلي بالتمسك بالدستور واحترام الديمقراطية والالتفاف حول القيادة السياسية ونبذ سبل التفرقة بين المجتمع.
فهذه أفضل الطرق للاستعداد بتحصين جبهتنا الداخلية.
تقبل الله صيامكم وقيامكم و صالح أعمالكم
وأعاده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.
وأسأل المولى عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظكم من كل مكروه.
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.
إن كان توجه الحكومة تسكين أفراد الأسرة بمناصب الدولة على اعتبار المساواة مع المواطنين بالحقوق والواجبات ..
فلا بد أن يخضع هؤلاء لنفس شروط التوظيف والاختبارات التي يخضع لها المواطن الكادح الذي يعمل لسنوات لعله يصل إلى منصب قيادي.
"الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات"
إعادة تكليف الدائرة الثالثة لي لأنوب عن الأمة في برلمانها مسؤولية كبيرة أسأل الله أن أكون على قدرها .. وأن أكون عند حسن ظنكم فيني.
وأتشرف باستقبالكم في مقركم الانتخابي غداً السبت من بعد صلاة التراويح.