الشـهيد حُسام قبل كم شهر رُزق بابن اسماه يحيى تيمناً بالقائد يحيى السنوار
ما اكتفى بالاسم بس، اليوم حُسام كتب بدمه الثأر للقائد يحيى السنوار
مقبلين غير مدبرين يا تاج راسنا
نتيجة الحصار الإسرائيلي على مخيم جباليا، معظم الإصابات الناتجة عن رصاص وقصف الاحتلال تنتهي بالموت، حيث لا توجد إمكانيات طبية أو وسائل لعلاج المصابين بشكل فعال.
رد فعل العالم على مجزرة قتل عمال الاغاثة الأجانب في غزة لم يكن عقوبات او ادانات لاسرائيل،
بل كان ايقاف العمليات الاغاثية ل2.3 مليون فلسطيني يحاصرهم القتل والجوع
العالم في سطور.
المفزع أكثر أن الجنود الذين ارتكبوا مجزرة الشفا المروعة بفخر، بإمكانهم السفر غدًا كمدنيين إلى عواصم عربية والمشي بيننا وأمام أطفالنا والاستمتاع بالنوافير الراقصة والتسابق الفعاليات بعد عزف"الهاتكيڤا" جهارًا. اتفاقات التطبيع والسلام الإبراهيمي هي من أعطى الاحتلال شيك مفتوح للإبادة