"من أعطى أمي و أبي تمرةً نزلت حلاوتها في فمي
ومن حدّثَهم بالطيب حلّت غلاوته في قلبي
ومن تبسّم في وجههم رأيتهُ دومًا أحلى النّاس
ومن قلّل من شأنهم أو آذاهم ولو بنظرة
فَهو عدو قلبي حتى يحِنّ "
من أشكال العتاب الأنيق أن يُصبح التعامل رسميًا ومحدودًا بعدما كان عفوياً وتلقائيًا، وأن يُعاد ترتيب مكانة الشخص في قائمة المعارف، ولا يكون ذلك إلا بعد أن يلتمس الكريم العُذر لأكثر من مرة، وبعد أن يرى ما يكره وما لا يُكافئ ما يبذله من صدق وعطاء ووفاء.
- آية طاهر حمزة
لما بدك تكون ضد الظلم.. بتكون ضدو ب كل زمان و مكان.. و بتحكي عنو بغض النظر إذا الطرف المظلوم بتنتمي إلو أو لا.. لأنو المبادىء ببساطة ما بتتجزء و بتتغير حسب الفصول و الشخصيات.. إذا أنتَ كنت شخص بيوم من الأيام بتدّعي أنك ضد الظلم و هلا ما عم يطلعلك صوت.. ف أنت ببساطة إنسان منافق
نعوذ بالله من هذا العجز و نحن نرى أهلنا و ناسنا و إخواننا ، ولا نستطيع صرفاً ولا دفعاً ولا وصولاً، اللهم إنا نشكوا إليك ضعف قوتنا وقِلة حيلتنا وهواننا على الناس وأنت رب المستضعفين وأنت ربُنا ، اللهم آمن روعتهم واحرسهم بعينك التي لا تنام وسخر لهم ملائكة السماء وجنود الأرض..
"نَحْنُ ياسادة ؛شعبٌ منافق منذ الولادة ، نتملق بَعضُنَا جهراً ، ونأكل لحم بَعضُنَا سرا ، لا نفهم الحب بغير وسادة ، لا نعرف عن الله ؛ غير فروض العبادة" - أحمد مطر