يعني انت عندك تاني اكبر كابلات العالم بتعدي جنبك وعندك امكانيات تعمل انترنت لامحدود اللي اتعمل في الصومال وموزمبيق بس لا..
بدل ما توفره للشباب تتعلم وتشتغل منه وتفيدك تغليه 300٪ مرة وحدة
اللي ماسك الدولة دي بهايم
من غير لف و دوران هقولك مبيطوروش ليه:
١- السبب الاول و الاهم علشان التفكير بتاع الدولة شايف ان التكنولوجيا في مجملها خطر على الأمن العام و بعد ٢٠١١ الهسهس ده زاد اضعاف، فشايفين ان تحجيم النت ضرورة أمنيه.
٢- المكاسب خيالية من النت المحدود، انت حرفياً لا بتمد كابلات باندويث جديدة بتكلفة زيادة و بتصرف في اضيق الحدود و عمال تحمل على نفس الشبكة مشتركين و كمان بتدفعهم اي زيادة استخدام، فانفاق شبه معدوم مقابل دخل بيتضاعف
٣- توفر النت بجودة عالية هيقلل المكالمات الصوتية العادية بصورة كبيرة ده هيأثر على مكاسب المكالمات العادية سواء موبيل او ارضي-مع ان استخدامه قليل-
٤- لو النت مش محدود بدل ما كل شقة بتاخد خط هيعملوا شبكات شيرينج -مع ان ديه ليها حلول تكنولوجيه- بس ده بردو شايفينه خسارة عليهم خصوصاً انك عايزهم يصرفوا في مد كابلات باندويث جديدة
٥- النظام في العموم مش عايزك ترتاح، لازم تفضل مسحول و بيتقدملك خدمات آه بس بجودة زفت علشان متفكرش في اي حاجة الا المتطلبات الاساسية للحياة، اي طبقة بتكون مستقرة مادياً بتفكر في حقوقها المفقودة و هو مش عايزك تفكر في حقوقك أصلاً.
بيان
الإنترنت غير المحدود.. خطط الحكومة وحق المستخدمين
انطلاقًا من قناعتي الراسخة بأن استخدام تكنولوجيا المعلومات أضحى حقًا ضروريًا للجميع بوصفها أداة أساسية اليوم للعمل وللتعلم، فإنني أعلن تضامني الكامل مع حملة المطالبة بإنترنت غير محدود للمستخدمين في مصر.
لقد تطورت تقنيات التواصل والانترنت حول العالم، ولم يعد تزويد المستخدمين بالإنترنت يواجه التحديات المادية والتكنولوجية نفسها التي كان يواجهها من قبل، وعلى هذا اتجهت معظم شركات الاتصالات الكبرى في أغلب دول العالم، ومن بينها العديد من بلدان المنطقة العربية، إلى إتاحة حزم إنترنت لا محدودة لمستخدميها.
أما في مصر، فعلى النقيض، ما زالت شركات الاتصالات تفرض نظام الباقات المحدودة على المستخدمين الذين تتزايد شكاواهم باستمرار من ضعف التغطية والانقطاع المتكرر للخدمة وبطء سرعة الإنترنت وصغر حجم الباقات المتاحة بالنسبة للسرعة ومعدلات الاستخدام، وبالنسبة أيضًا لتطور محتوى الإنترنت الذي يستهلك مساحات أكبر من البيانات.
لا تطرح شركات الاتصالات في مصر مبررات مقنعة بخصوص تمسكها بنظام الباقات المحدودة، بل ولا تقدم تفسيرات مقنعة لسوء الخدمة التي تقدمها، ومع ذلك تتواطأ تلك الشركات على الحفاظ على هذه الأنظمة لتعظيم أرباحها على حساب ملايين المستخدمين.
لذلك فإنني أطالب بانتقال كافة مزودي خدمة الإنترنت من شركات الاتصالات من نظام الباقات المحدودة إلى نظام الإنترنت غير المحدود بأسعار عادلة تحافظ على حق المستخدمين الضروري في خدمات الإنترنت، مع تحقيق أرباح معقولة لتك الشركات من الخدمات التي تقدمها.
أحمد الطنطاوي
القاهرة، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٣
بيان
الإنترنت غير المحدود.. خطط الحكومة وحق المستخدمين
انطلاقًا من قناعتي الراسخة بأن استخدام تكنولوجيا المعلومات أضحى حقًا ضروريًا للجميع بوصفها أداة أساسية اليوم للعمل وللتعلم، فإنني أعلن تضامني الكامل مع حملة المطالبة بإنترنت غير محدود للمستخدمين في مصر.
لقد تطورت تقنيات التواصل والانترنت حول العالم، ولم يعد تزويد المستخدمين بالإنترنت يواجه التحديات المادية والتكنولوجية نفسها التي كان يواجهها من قبل، وعلى هذا اتجهت معظم شركات الاتصالات الكبرى في أغلب دول العالم، ومن بينها العديد من بلدان المنطقة العربية، إلى إتاحة حزم إنترنت لا محدودة لمستخدميها.
أما في مصر، فعلى النقيض، ما زالت شركات الاتصالات تفرض نظام الباقات المحدودة على المستخدمين الذين تتزايد شكاواهم باستمرار من ضعف التغطية والانقطاع المتكرر للخدمة وبطء سرعة الإنترنت وصغر حجم الباقات المتاحة بالنسبة للسرعة ومعدلات الاستخدام، وبالنسبة أيضًا لتطور محتوى الإنترنت الذي يستهلك مساحات أكبر من البيانات.
لا تطرح شركات الاتصالات في مصر مبررات مقنعة بخصوص تمسكها بنظام الباقات المحدودة، بل ولا تقدم تفسيرات مقنعة لسوء الخدمة التي تقدمها، ومع ذلك تتواطأ تلك الشركات على الحفاظ على هذه الأنظمة لتعظيم أرباحها على حساب ملايين المستخدمين.
لذلك فإنني أطالب بانتقال كافة مزودي خدمة الإنترنت من شركات الاتصالات من نظام الباقات المحدودة إلى نظام الإنترنت غير المحدود بأسعار عادلة تحافظ على حق المستخدمين الضروري في خدمات الإنترنت، مع تحقيق أرباح معقولة لتك الشركات من الخدمات التي تقدمها.
أحمد الطنطاوي
القاهرة، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٣
بصو يا رجاله احنا نرفع هشتاج #اقالة_وزير_الاتصالات
عشان في الوضع الحالي هو مرتاح كده و خسائر بسبب الحملة ف دي بالنسسباله شوية فكه بيجبها من الباقات الإضافية اللي بندفع فيها دم قلبنا لكن لما نهدده بالمنصب بتاعه دا اكيد هيرجع يفكر في الموضوع بشكل مختلف
#انترنت_غير_محدود_بمصر