تذكروا قول رسولنا ﷺ: «مثلُ المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثلِ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسد بالسّهرِ والحُمّى».. فلا تدعوا السفهاء والتافهين يفرقون أمتنا، فكلنا إخوة.
أسلوب حياتي أقرب للاقتباس هذا:
"التّجدد والتعدد داخلَ نفسك طاردٌ للكآبة والرتابة، فإن استطعت أن تكون أكثر من واحد فافعل، بشرط أن تجعل لك أصلًا في هذا العدد تعود إليه، حتى لا تجدك يومًا من الأيام خاليًا منك، تبحث عنك وقد تلاشيت زبدًا وصرت بددا".