انا بما ان عندي شخصية متقاعد متابع معهم الشغل، لاحظت انهم صاروا يشجرون ويعدلون الانوار حتى المطبات شالوها وسووها بالكود الجديد! بعدين يوم ربطتها اكتشفت عشان مدخل التاون من هنا!!
لكن الشرهة على هالمجتمع اللي يعشقون الخصوصية لدرجة انها تبلورت بهالنموذج الحضاري القبيح
الحي اللي انا فيه صار محاط بتاون هاوسزز من كل مكان، وانا طالع احس اني بفصل عنصري من الاسوار اللي حاطينها وكاتبين اسم الشركة التعيسة عليها وكلها عماير تشبه بعض وجايبين لهم حراس على ايش ياحظي عشان محد يدخل محاكي جورج اوريول؟
دي نيرو في فلم RagingBull بشخصية الملاكم يذكرني بنفسي يوم اصير شكاك واخرب الدنيا كلها شيء كذا زي يوم تقابل واحد نفس اسلوبك وتكتشف انك مستفز بس انا شفتها بتمثيل دي نيرو
ويستغربون ليش احب الافلام وسكورسيزي خاصة
أفلاطون ميكافيلي يوم؛ برر القوة لغايات يوتوبياه
شيوعي: بشيوعية الاولاد وكره حب الملكية الخاصة
للينيني: بحصره للسلطة عند الفلاسفة
نازي: باقتراحه بقوانين تحسين نسل
هل لعنت أفلاطون اليوم؟
ماعمري كتبت تعليق على اي شيء قيمته إلا اليوم بعد ماقرأت الجمهورية لأفلاطون. الآدمي معتوه لدرجة كنت احط خط تحت كل مره يقول فيها منع،فرض،قمع،لحس،دعس لين طفشت وبطلت احسب وصرت اكتب بالهامش عشان ابري ذمتي للي بيقرا بعدي الكتاب
وبسببها هو يحمل سايكولوجية معطوبة -> من أفكار معطوبة، حتى ولو وصل فيها للنجاح هو يجرد نجاحه ويحوله كعارض.
وبعطيكم إكسرزايس يوضح؛
فكر بشخصيتين/حالتين/nations إلخ.. عندهم نفس البداية لكن كل واحد وصل لنتيجة مغايرة وحلل عقائدهم/قناعتهم أيا كان وبتعرف ليش كان حتمي وصولهم من الجواب
بنقاش بالعيد (ناسي وش كان بضبط بس عن احد كفوف الدنيا اللي تصفعك) انرمت هرطقة ميتافيزيقية؛ عن استحالة الكمال فعالمنا. انا عارف مسبقًا انها انقالت بسبب يأس صاحبها -مثل اغلب قناعات شعبنا الكريم- وعليها هم يطبعون للنقص، العجز، التناقضات وكافة الشرور بكل مكان كمقتضى لواقعهم.
بنباهة بوقت السالفة بحكم اني واعي لها مسبقًا، لقطت تناقضه بين اعجابه بشيء شافه مو حتى بعالمه الميتافيزيقي إلا بالواقع نفسه/وايمانه باستحالة تحقيقه. وبما ان قناعاته كانت تفرض عليه ان الكمال مستحيل، كل تفسيراته وقراراته تدور حول استثناءات دنيوية مو استحقاق اصحابها.
قاعد اغير الموضوع عشان ما اضطر اصرح اني كنت اداوم الظهر، يعني مستحيل تمارس الرياضة، اذا مره كان فيك حيل يمكن تمارس السخط وتمسك شفت ابليس الظهر لانه حتى هو مايداوم بالوقت ذا
قالت لي رياضة كانت تمارسها بالهاي سكول وعندها بطولات فيها (من كثر ان الرياضة غريبة ماعرفتها بس شيء زي الجمباز) ردت لي السؤال بعدين؛ وش كنت تسوي انت؟ والله ياعسل انا طحت على راسي ونسيت أي شيء قبل 2023
ما اتحسس من هالشيء، لاني اعرف اني عصامي اكثر من اغلبهم. بس لاحظت ان الفرق ماهو مادي اكثر من انه طبيعة حياتهم الاجتماعية، لاني ما حسيت بهالحاجز مع جيل الثروة الاول، اباءهم واجدادهم
مستحقين الاوسكار الحقيقين مو اللي فازوا فيها، بل اللي نقابلهم بحياتنا، اتذكر واحد من اصحابي زمان -قطعت علاقتي معه- كان احترامًا لي مايدخن قدامي ويخبي عني الموضوع، بس كان منافق صاحب وجهين. والثاني احد أعز اصدقائي يعزمني على السجارة قبل يحطها بفمه
لاتسمي نفسك قارئ للفلسفة اذا ماطلعت بثلاث مغالطات من التغريدة كحد أدنى. عوضًا عن رأيي باللاإنجابية؛ تذهلني كمية الشرور اللي يصدرونها المثقفين عندنا للسعي لتدمير القيم/وتبني مقدمات عدمية، في ظل انهم ما يملكون أي قيمة جوهرية قائمة بذاتها، ولو حتى سطحيًا، لها علاقة بأسلوب حياتهم
تشاؤم؟ استسلام؟
اراهن انك ما قرأت بالفكره ثانيتين، شوف حبيبي المسألة بسيطه
انت عندك خيارين:
الأول: اجيب ولد و اخاطر ٥٠٪ - ٥٠٪ يا تكون حياته زينه او شينه
الثاني: ما اخذ هذي المخاطره، اخذ الطريق الآمن و ما انجبه، لا تشاؤم ولا استسلام الامر بسيط