والدة الشهيد عزام خليل الحية، في نعي نجلها الرابع:
"فخورةٌ بشهادة ابني عزام، هذا طريقُ شهدائنا، وغرس الياسين وقاداتنا الشهداء.. لن نحيد عن هذا الطريق، وأبناؤه من بعده على طريق الجهاد"
رئيس حركة حماس في غزة الدكتور خليل الحية يلقي كلمة خلال عزاء نجله الشهيد عزام الحية، الذي استشهد إثر استهداف نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس وسط مدينة غزة.
ويُعد عزام الابن الرابع للدكتور خليل الحية الذي يستشهد، بعد أشقائه أسامة وحمزة وهمام.
مشهد لا يجب أن ننتشله من ذاكرتنا لإبادة غزة؛
“يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس”.
قبل عام من الآن، سمح الجيش الإسرائيلي لمركبة إسعافٍ تابعة للهلال الأحمر ومركبة للدفاع المدني بالدخول إلى منطقة معينة في رفح لانتشال الشهداء، وعند وصولهما كان هناك كمين ينتظرهما؛ حيث قام الجيش الإسرائيلي بقتلهم جميعاً وإعدامهم من نقطة الصفر ثم دفنهم .
رسمياً؛ إسرائيل تعلن أنها ستشرع في إعدام الأسرى الفلسطينيين داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية
صوّت الكنيست الإسرائيلي على قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل معسكرات الإعتقال الإسرائيلية؛ وكان من بين المصوتين لصالح القانون نتنياهو وحزب شاس الذي يمثل الحريديم، بالإضافة إلى الأحزاب اليمينية الأخرى، كأحزاب نتنياهو وبن غفير وسموتريتش.
عشرة آلاف أسير ومختطف فلسطيني داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية.
يوم صعب في تاريخ القضية الفلسطينية .
78 سنة، لم يتجرأ العدو الإسرائيلي على اتخاذ قرار في الكنيست بإعدام الأسرى العرب الفلسطييين، وظل خائفاً من غضبة عربية تزلزل وجوده!
اليوم، وبعد إغلاق المسرى لأكثر من شهر دون غضبة عربية؛
الكنيست الإسرائيلي يصادق نهائيًا على قانون إعدام الأسرى
فمن لأبطال الأمة؟
أين عشاق الكرامة؟
إنّ السكوت على إغلاق المسجد الأقصى خيانة، فالمسجد الأقصى ليس لفلسطين وحدها، بل هو لكلّ المسلمين. هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى نبيّنا ﷺ.
الأقصى اليوم محتلّ، ينادي ضمائر الأمة، يستصرخ قلوب الأحرار… فهل من مجيب؟
عروس عروبتكم تُنتهك، ومقدساتكم تُدنّس، والصمت لم يعد خيارًا، بل وصمة عارٍ في جبين كل من يرضى به
تاكر كارلسون شعر بالذهول حين كشف أبراهام بورغ رئيس الكنيست الإسرائيلي الأسبق والقائم بأعمال رئيس إسرائيل سابقاً عن وجود خمس محاولات إسرائيلية متطرفة على الأقل من قبل جماعات يهودية متشددة لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967.
المذيع الأمريكي تاكر كارلسون يتساءل: كيف يمكن أن نعرف الحقيقة وسط التعتيم الإعلامي في الكيان؟ كيف سنعرف من أطلق صاروخًا على مسجد قبة الصخرة لو حدث ذلك؟ أليس من الممكن أن يفعلها الكيان نفسه ثم يتهم إيران؟ ويضرب مثالًا بقصف المستشفى في غزة.
مش ناقص غير أن يطلب منا حماية مقدساتنا.
الدفاعات الإسرائيلية تقف حائرة أمام الصواريخ الانشطارية الإيرانية، التي تحقق نجاح كبير في إحداث تدمير عشوائي في المنطقة المستهدفة.
صاروخ ينشطر إلى عدة قذائف تنطلق كحمم بركانية نحو الأرض. هناك رقابة شديدة لمنع نشر أماكن الاستهداف ونتائجه، رقابة لم أشهدها من قبل.
أستاذ "إبراهيم عيسى" ... أين أنت ؟؟
دكتور "خالد منتصر" ... حضرتك مريض ؟؟
وأين "إسلام البحيري" و"فاطمة ناعوت" ..وباقي الشلة؟
أين أنتم يا بشر ... ؟؟؟
هذا حاكم دولة منتخب ، داخل مكتبه الرئاسي، وأثناء خوض بلاده حربا عالمية، وفي خضم أحداث كبرى، جامع حوله مسئوليه، وعاملين حفلة طقوس دينية ...
والكاميرات بتصور ... والقنوات بتذيع
فلماذا لا نسمع صوتكم في انتقاد هذا التخلف وتلك الرجعية ؟؟
لمَ لا نراكم تتباكون وتلطمون وجوهكم على خلط الدين بالسياسة ؟؟
أليس الغرب ينعم بالتقدم وبالحرية وبالازدهار لأن بلادهم قائمة على مبدأ العلمانية، وحبس الدين داخل دور العبادة، واستبعاده من كافة مناحي الحياة ؟؟
فلماذا أصبحنا اليوم نشعر، بأننا نتلقى دروسا دينية مكثفة في المسيحية واليهودية، ونستمع إلى عظات من الإنجليل ونبوءات من التوراة، على ألسنة قادة ومسئولي دول الغرب، طوال أيام الأسبوع، وعلى مدار الساعة ؟؟
فهل مازلتم تعيشون معنا، ولا هاجرتم ولا اعتزلتم؟
ولا تكونوا أموات، ولم يخبرنا أحدٌ عن موتكم ؟!!
النائب في الكونغرس توماس ماسي : "أخبرنا البعض أن هذه الحرب كانت تتعلق بالأسلحة النووية. ولكن قبل ستة أشهر، تم التأكيد لنا بأن ضربتنا الأخيرة على إيران قد دمرت برنامجهم النووي بالكامل."
"لقد أجبرت إسرائيل يدنا وجرتنا إلى هذه الحرب. مرة أخرى!"
يقول تاكر كارلسون إنه يعتقد أن السبب الحقيقي للحرب مع إيران هو رغبة إسرائيل في إعادة بناء "الهيكل الثالث"، وإيجاد وسيلة لهدم المسجد الأقصى في القدس لجلب "المخلص" إلى العالم.
ويضيف كارلسون أن بعض جنود جيش الدفاع الإسرائيلي يضعون علانية شارات (Patches) على زيّهم العسكري تُظهر أن هذه هي مهمتهم الحقيقية.
حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم يتساءل لماذا قتلت الولايات المتحدة وإسرائيل 160 فتاة صغيرة في مدرسة بإيران:
"علينا أن نجد تفسيراً (أو مبرراً) لاستخدام قنابلنا أو القنابل الإسرائيلية لقتل أطفال وفتيات صغيرات في مدرسة."