ينتشر عندنا تسمية أزواج الأخوات عدلاء، فيقال: فلان عديل فلان.
ويسمّون زوجات الإخوان "سِلفات"، فتقول المرأة عن زوجة أخ زوجها: فلانة سلفتي.
وكنت أظنها عامية في النساء خاصة، حتى مرّ بي في تفسير ابن عطية أن ابن اسحاق قال عن مريم بنت عمران: "إن زكريا كان زوج خالتها؛ لأن زكريا وعمران كانا سلفين على أختين".
وقال الخليل في كتاب العين: "والسِّلْفانِ: رجلانِ تَزَوَّجا بأختَيْنِ، وكلُّ واحدٍ منهما سِلْفٌ لصاحبه، والمرأة سلفة لصاحبتها إذا تزوَّجَت أختانِ بأخَوْين".
: ﴿ *فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ*﴾
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:
" ولم يكن بين الشدة والفرج إلا القليل: يوم وليلة، أو نحوه -
فسبحان من بيديه الأمر،ماشاء الله كان، الذي يجعل لمن اتّقاه بعد كلّ هَمٍّ فرجا، وبعد كل ضيق مخرجا*".
تفسير القرآن ٦/ ٢٢٤
قال ابن القيم : فالله سبحانه أحكم الحاكمين يضع التوفيق في مواضعه اللائقة به، والخذلان في مواضعه اللائقة به، هو العليم الحكيم وما أُتي من أُتي إلا من قِبل إضاعة الشكر، وإهمال الافتقار والدعاء ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر، وصدق الافتقار والدعاء.
[الفوائد ص٩٧]
#دعاء#اخر_جمعه_في_رمضان
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾
🤲اللهم كما أذهبت الرَّوع عن قلب نبيك إبراهيم وجعلت مكان الخوف بشارة،
أذهب عن قلبي كل قلق، واملأ روحي بالبشائر التي تفرح قلبي وتطمئن نفسي.
🤲اللهم بدّل كل انتظار جميل ببشارة أجمل،
وكل دعاء رفعته إليك بفرح تحقيقه،
وكل أمل في قلبي بنور يتحقق بلطفك.
🤲اللهم اجعل لي بعد كل صبر بشارة، وبعد كل دعاء استجابة،
واجعل أيامي القادمة مليئة بلطفك الخفي وخيرك الذي يفوق ظنّي.
🤲اللهم كما جعلت البشارة تأتي بعد السكينة،
اجعل الطمأنينة تسكن قلبي،
واجعل الفرح طريقًا يصلني من رحمتك وكرمك.
🤲اللهم في آخر جمعة من رمضان، أيقظ فينا وعي القلوب بنورك، واجعلنا نراك في لطفك قبل أن نراك في عطائك.
اللهم اجعلنا ممن أدركوا أن كل ما مرّ بهم كان طريقًا إليك، وأن كل تأخير كان حكمة، وكل عطاء كان رحمة.
🤲اللهم ارزقنا وعيًا يطمئن قلوبنا بتدبيرك، ويجعلنا راضين بما كتبت، شاكرين لما منحت، وواثقين بما سيأتي.
اللهم افتح لنا أبواب الخير والسكينة والبصيرة، واجعل ما بقي من رمضان شاهدًا لنا لا علينا.
🤲اللهم تقبّل منا، وبارك لنا فيما بعده، واجعل قلوبنا متصلة بك في كل وقت، إنك سميع قريب مجيب. 🤲
آمييين🤲
#العشر_الاواخر
#جمعة_مباركة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" *غاية الكرامة: لزوم الاستقامة، فلم يكرم الله عبداً بمثل أن يُعينه على ما يحبه ويرضاه، ويزيده مما يقربه إليه، ويرفع به درجته*".
[مجموع الفتاوى ١١ / ٢٩٨]
" كتب رجل إلى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن اكتب إليَّ بالعلمِ كله .فكتب إليه :إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ، كافّ اللسان عن أعراضهم ، لازماً لأمر جماعتهم ، فافعل " .
سير أعلام النبلاء ( ٣ / ٢٢٢ )
قال الله تعالى عن عباده: { *والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا*}
قال قتادة رحمه الله: "يقول: "لم يصمّوا عن الحق، ولم يعموا فيه*!
*هم والله قومٌ عقلوا عن الله، وانتفعوا بما سمعوا من كتاب الله*".
أخرجه الطبري ١٣/ ٥٠٦ ، وابن كثير ٦/ ١٣٢
من أسباب فقدان (السكينة):
ترك المواضع التي جعل الله فيها السكينة ومنها:
١-البيت:
{وَاللّهُ جَعَلَ لكم من بيوتكم سَكَناً}
٢-نوم الليل:
{هو الذي جَعَلَ لكم الليلَ لِتَسْكُنُوا فيه}
٣-الزوجة الصالحة:
{ومن ءَايَٰتِهِ أَن خَلَقَ لكم من أنفسكم أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا إِلَيْهَا}.
" ليست العبرة بكثرة الكلام وتزويقه، ولا بكثرة المحفوظ، وإنما العبرة بالعلم النافع، وهو ما باشر القلب فأوجب له السكينة والخشية والإخبات لله والتواضع والانكسار له، وإذا لم يباشر القلب ذلك العلم وإنما كان على اللسان ، فهو حُجَّة الله على ابن آدم ".
رسائل ابن رجب ( ١ / ٢٩٦ ) .
"إن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والميعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها ".
إعلام الموقعين لابن القيم٣/ ١١
اعتبِرها إشارة قبل ما تنام!
دائمًا ما يُرسل الله لكَ رحمةً تحُفك في أشدِّ أوقاتك، ليُشعرك أنه بِجانبك تمامًا قريبٌ مِنك يسمعُك، يراك، ويشعرُ بك, سبحان الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه، ويكشف السوء، ويفرج الكربات، ويقيل العثرات، الذي يهدي خلقه في ظلمات البر والبحر، ويرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته، فيحيي الأرض بوابل القطر، الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، ويرزق من في السماوات والأرض من خلقه وعبيده.
وَتجري تدابيره، ليبقى قَدرك هو نفسُه مُراد قلبك، صبرًا..
@saudbinkhaled11 قال شيخ الإسلام #ابن_تيميہ رحمہ الله
"فالأمرُ كلُّه إليه وحدَه،فلا شريك له بوجهٍ
كما قال {قُلْ إنّ الأمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
فهُو الّذي وفّقَ العبدَ للتّوبةِ ثمّ قبِلَها
وهو الّذي وفّقهُ للعملِ ثمّ أثابَهُ عليه
وهو الّذي وفّقهُ للدُّعاءِ ثمّ أجابَهُ
مجمــوع الفتــاوى ١٤ - ٣٨٢