"بشارة اليوم:
الصَّبر في انتظار الفرج عبادة؛
فإنَّ الله كريم العطاء،
وإنَّ الشِّدَّة إلى انتهاء،
فلا تستطيلوا البلاء،
ولا تتركوا الدُّعاء،
قال تعالى: (سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)
﴿ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها ﴾
تخيل أن ورقة صغيرة تسقط في أعماق الغابة لا يراها أحد، ولا يسمع صوتها أحد،
لكن الله يعلمها، فكيف بك؟
وأنتَ القلب، والروح، والهمّ، والدعاء؟
ألا يراك؟ ألا يعلم ما يؤلمك؟
ألا يسمع ما لم تستطع قوله حتى لنفسك، اطمئن، ما دام الله يعلم سقوط الورقة، فهو أولى أن يعلم أين ينكسر قلبك، وكيف يُجبره بلُطفه العظيم.
«اللهُمّ عَلّمنا الدّعاء، وجمال النّداء، ولذّة الالتجاء، علّمنا أن ندعوك حُبًّا وخوفًا وقُربًا واشتياقًا، علّمنا الكلمة التي تُحِبّ، والأدب الذي يَجِب، والدّعاء الذي تُجيب، والحرص الذي تَطلُب، علّمنا اليقين بما عندك، والإيمان بما لديك، وأن ندعوك يقينًا لا يشوبه شكّ.»
بشارة اليوم
اطمئن:
فربّك لا ينسى دمعة خفية، ولا دعوة صادقة خرجت من قلب موجوع… سيعطيك، ويجبرك، ويأتيك بما يفوق كل أمنياتك، فقط انتظر بلُطف ويقين.
لم يتأخر رزقك ولم يسبقك أحدٌ إليه ، إنما هي أقدار الله ومع مرور الوقت ستدرك أنها كلها في صالحك ، وأن تأخير توقيتها كان خيراً لك وأكثر سعادة بها ، فكن راضياً عن الله تأتيك الأرزاق من كل اتجاه ، ومن أبواب لم تخطر ببالك ، يا الله، يا جابر المنكسرين، اسقِ قلب من يقرأ هذه الكلمات سعادة لا تزول، وفرحًا يُضيء عمره.
اللهمَّ يا من أقسمت بالليالي العشـر، أدخِلها علينا آمنين، سالمِين، مسرورين، مُعافين، واجْعل لنا فيها دَعوات لا تُرد، وارزقنا فيها رِزقًا لا يُعد ..
يـارب لا تنقضي إلا ودعواتنا مُجابة، وقلوبنا مَجبورة♥️!
@gazzi_24@Dkhoonemirates سيد الإستغفار :
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوءُ بذنبي فاغفر لي، فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت .
#فوازير_غازي_الذيابي4