« حصيلة المرء في أيامه السعيدة تكمُن بـ الصور، لذلك دائمًا احاول قدر الإستطاعة بأن توثيق اللحظة وشعُورها تكون الأمر الأساسي اللي أسعَى لتحقيقه بعد كل/لِقاء »
وش غاية الإنسان ومُناه
بعد جلسة عائلية يهب بها النّسناس وتجتمع أصوات
ضحكتهم لتصير ضحكة واحدة !
هي لحظة عاديّة
لكن القلب الشاعري يأبى إلاّ وأن يصيّرها مشهد تذكار
معلّق في جدار القلب ❤️ .
لما يقولون " العين أوسع لك من المكان "
كنت أتساءل ليه تنقال هالعبارة
أثاري القلب يكبر بناسه ، والعين تصير بوسع راحتنا مع الناس وأنك تكون في العين يعني أنك صرت محط كرم وحب و اهتمام ����
أحب الصور والتقاطها وحفظها لأن كل شيء له فترة معيّنة وينتهي، وكل شيء في هذه الحياة محدود وحدها الذكريات التي نصنعها ونلتقطها تبقى تسعدنا كلما عدنا إليها وتذكّرنا بالأشياء الجميلة التي عشناها يومًا ❣️
اللهم إن كان وحيداً فكن له أنيسًا وإن كان ينتظر فبشّره وإن كان يحتاج رحمة فإغمره بفيض رحمتك التي وسعت كل شيء ، اللهم أجعل كل دعاء أدعوه له نورًا يصله وكل دمعة شوقٍ رفعةً في درجاته وكل ذكرٍ له يفتح له بابًا من أبواب الجنة
ابنتي الغالية
تذكّري
إن كان عمرك عشرين عامًا في زمن كورونا
فإن احتمال أن يكون عمرك الآن سبعة وعشرون عامًا
إذا لم تصنعي الحياة التي تريدينها بوعي كل يوم
فقد تستيقظين يومًا لتجدي أن سنواتٍ كثيرة قد مرّت دون أن تشعري
والسنوات تمر بهدوء أسرع مما نتخيل
لكن السؤال المهم
كيف يصنع الإنسان الحياة التي يريدها
يصنعها بأشياء بسيطة تتكرر كل يوم
أن تتعلمي شيئًا جديدًا باستمرار
أن تعملي بجد حتى في الأيام التي لا تشعرين فيها بالحماس
أن تختاري الناس الذين يرفعونك لا الذين يستهلكونك
أن تعتني بصحتك وجسدك وعقلك
وأن تتحلي بالصبر لأن النتائج الكبيرة لا تأتي بسرعة
الحياة التي نحلم بها لا تظهر فجأة
بل تُبنى يومًا بعد يوم
بخطوات صغيرة لكنها ثابتة.
الفقد داخل العائلة مُختلف
ما يوجّع شخص واحد
يوجّع البيت كله
الكُرسي الفاضي ؛ الصُوت اللي كان يملأ المكان
و الضحكة اللي صَارت ذكرى ؛
بقايا أشياءه ؛ أكلته المُفضلة
ــ “ جعّل الله رُوحك في عليّين ،
محفُوفة بالرحمّة و السكينة .
DM :
ماقدرت أرثيك يادمث الجناب
أكتب البيت الي يوجع وأشطبه
والله ! لآ معجم لغة ولآ كتاب
فقدك ،أكبر من رفوف المكتبه
ما زهاك الّا الدعاء المستجاب
اللي "ترتاح الضماير" بـ سببه
وإن رثاك المزن من غرّ السحاب
ما معي! غير القصيد أرثيك أبه
ليلة البارح "دقايقها عذاب"
كنت مستغرب ، وهي مستغربه
يطرق الدمع المحاجر ، طرق باب
" والعيون " تصدّ به ، وتلدّ به
عند ذكر معرّبٍ ، رغم الصعاب
ما شكى " حتى على أيام تعبه "
واجه الدنيا بـ قلبٍ ، ما يهاب
شايلٍ هم الجميع !! بـ منكبه
"شيمته" تنهاه عن طرد السراب
وجود يمناه ، ألي أفنى مكسبه
وإن طرا طاريه ، جا فصل الخطاب
في وفاه ، وفي عراقة منسبه
ما أنثلم حدّك يا مصقول النصاب
الله من طيب النباء ، والتجربه
لآ تواخذني ، عقب طال الغياب
وأمحلت ، كل الديار المعشبه
شفت لك صورة على عز الشباب
( وأبتسمت أول ما لآحظت الشبه )
لين راودني : سؤال ؟ بلا جواب
وقتها كم كان عمرك ؟ يا يبه ؟
كنت لآ منّي بحثت أعن الصواب
عندك أنت " ألقى جميع الأجوبه "
جعل يشملك العفو يوم الحساب
يا هبة ؟ من يعطي الجنّه ! هبه
- عبدالله السراهيد