بيتان من الشعر أوردهما السمهودي في "وفاء الوفا" يجمعان أسماء الآبار النبوية بالمدينة المنورة:
إذا رُمتَ آبارَ النبيِّ بطَيبةٍ
فعِدَّتُها سبعٌ؛ مَقالاً بلا وَهْنِ
أَريسٌ، وغَرسٌ، رُومةٌ، وبُضاعةٌ
كذا بُصَّةٌ، قل بَيرُحَاءٍ مع العِهْنِ
عن بكر بن عبد الله:
"كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ ، فَإِذَا كَانَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالَ."
(يتبادحون بالبطيخ: يترامون به)
الأثر عند البخاري في الأدب المفرد
وقد صححه الألباني
:: نكتة إسنادية لطيفة ::
في الموطأ :
"قال يحيى: وحدثني مالك، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن حَميدة بنت عبيد بن رفاعة..."
حَميدة هي زوجَةُ إسحاقَ بنِ أبي طلحة، فهي شيخةُ زَوجِها في هذا الإسناد 🌷
أخرج الأنباري في الوقف والابتداء والطبراني في الكبير عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى (وكان الله على كل شيء مُقيتا)؟
قال: قادراً مقتدرا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أُحَيحَة:
وذي ضغن كففت النفس عنه
وكنت على مساءته مقيتا
نواهد الأبكار للسيوطي
هل تَفضُلُ جماعةٌ جماعةً بالْكثرةِ وَفَضيلةِ الإمامِ؟
قال مالك: لا.
وقال ابن حَبيب: نعم. لأن النبيﷺ قال: "صلاةُ الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده؛ وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كَثُرَ فهو أحبُّ إلى الله."
رواه أبيّ بن كعب وأخرجه أبو داود وفي إسناده لين.
ت.القرطبي
عن عبد الله بن بُسر رضي الله عنه، أن رجلا قال:
يا رسول الله!
إنّ شرائعَ الإسلام قد كثُرت عليّ، فأخبرني بشيء أتشبّثُ به،
فقال عليه الصلاة والسلام:
لا يزال لسانُك رَطبا من ذِكر الله.
(رواه الترمذي وابن ماجه)
كان كثير من الصادقين من السلف يجتنب لباسَ الثياب التي يُظَنُّ بأصحابها الخير، إبعادا لهذا الظن عن أنفسهم.
وقال مطرّف: انظروا قوما إذا ذُكروا ذُكروا بالقراءة= فلا تكونوا منهم.
وانظروا قوما إذا ذُكروا ذُكروا بالفُجُور= فلا تكونوا منهم.
وكونوا بين ذلك!
(رسائل ابن رجب الحنبلي)
أعلم أن صدرك الآن يحترق، وداخلك ثقل لا يزاح.
والصلاة على النبي تزيح كل ثقيل وينجلي بها كل كرب.
لا يدع الفَطن الصلاة على النبي في زمن الكُرب والمِحَن.
إسلام منصور
يُذكَر أنّ بعض الناسِ بَلَغَه = أنه من أخلص لله أربعين صباحا تفجّرَتْ ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه!
فأخلص في ظنه أربعين صباحا لِيَنال الحكمة، فلم يَنَلهَا !
فشَكَا ذلك إلى بعضِ حكماء الدِّين؛ فقال:
إنّك لم تُخلِص للّه سبحانه؛ وإنّما أخلصتَ للحكمة!
ـ ابن تيمية -
من الألقاب العلمية الظريفة = لقب "زَين المشايخ"
وهو للعالم أبي الفضل محمد الخوارزمي البقّالي(632هـ)
عرف بالأدَمي لحفظه كتاب الأدمي في النحو، وقد أخذ عن الزمخشري وخلفه في حلقته.
كان من أهل الظاهر، وله مصنفات منها:
إعجاز القرآن
كافي التراجم بلسان الأعاجم
مياه العرب
وغيرها...
@Arabic_poetry_0 وهو ما انتصر إليه أبو البقاء في لِحاق كلامه :)
" اعلم أن العاقل من كتم أمره، ولم يشكُ لأحد؛ عملا بقول الأول (وهو ابن الشبل البغدادي) :
لا تُظهرَنَّ لعاذلٍ أو عاذرٍ
حالَيك في السّراء والضّرّاءِ
فلِرحمةِ المتوجعِينَ مرارةٌ
في القلبِ مثل شَمَاتَةِ الأعداءِ "