"عم صلاح" عامل بناء مصري بسيط من الفيوم رُزق بـ 8 بنات وعاش 35 عامًا وهو يعمل في البناء، يحمل الطوب والأسمنت تحت أشعة الشمس، بينما كانت زوجته تعمل ربة منزل وتبيع الأعلاف لتغطية نفقات تعليم البنات.
بعد كل هذه السنوات ورغم الفقر والظروف الصعبة، تخرج جميع بناته طبيبات من كليات الطب.
يقول عم صلاح:
الرزق ليس المال فقط، بل التربية الصالحة... لقد انتهى حلمي الأول في تعليم بناتي والآن أتمنى أن يرزقني الله زيارة البيت الحرام وأداء فريضة الحج مع زوجتي وبناتي وابني محمد آخر العنقود.
"يا الله، أتمنى ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي، ولا أعيش قلقًا وأنت في قلبي، أرجو من الله أن لا أنكسر في اللحظة التي أؤمن فيها بقوتي.. أن لا أكون كالذي -قاوم هبوب العاصفة وهدمته نسمة- اللهُم طهِّرني من بؤس الحياة ومن كل ضيق."
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب (رحمه الله):
لا ينبغي التعرض للفتن وثوقًا بنفسه، بل يسأل الله العافية.
وقال (رحمه الله):
قال تعالى:
{أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى}.
أن معنى امتحانها هيأها، فقد تُبتلى بما تكره ويكون نعمة من الله، يريد امتحان قلبك للتقوى.