قتل وجرح واعتقال عشرات المتظاهرين المؤيدين لـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" على يد القوات المؤيدة للحكومة اليمنية في الجنوب في فبراير/شباط 2026، واعتقال العشرات في سبتمبر/أيلول 2025 على يد الحوثيين على خلفية الاحتفال بـ "ثورة 26 سبتمبر". https://t.co/Ro2xxGiQmP
لا يمكن الحديث عن حوار جنوبي بينما يُغلق مقر الجمعية الوطنية وتُمارس الانتهاكات بحق الجنوب. الحوار الذي يُفرض بالقوة مرفوض، وإرادة شعب الجنوب لا تُدار بالإغلاق أو القصف، بل تُحترم أو تُواجه بالرفض الشعبي.
#الجنوب_والزبيدي_خط_احمر#رفض_اغلاق_الجمعيه_الوطني
إغلاق الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي هو استفزاز لشعب الجنوب .. استمروا في هذه التصرفات وبنشوف آخرتها معاكم .. يا انتوا .. يا شعب الجنوب
يا عيباه .. ويا لوماه ع الرجال
ستكون جمعة لرفض الوصاية ورفض الاحتلال الناعم الذي يسعى بخطى متسارعه لتمكين تنظيم الاخوان الارهابي المدعوم سعودياَ من حكم عدن والجنوب وبشكل عام ستكون جمعة رفض صناعة القرار الجنوبي تحت الضغط والاكراه.
والله كنت قد آثرت ألا أغرد بخصوص الفجور في الخصومة في خلافنا مع السعودية، وخصوصا أنه قد طلب مني بعض الأحبة في السعودية وغيرها ؛ حفاظاً على إبقاء موضع للصلح ، كما يقول العقلاء : إن خاصمت فأبقِ للصلح موضعاً.
وكانوا قد عاتبوني على ما غردتُ به بخصوص عدوان الطيران السعودي على قواتنا الجنوبية واصفاً ذلك القصف: بالخيانة والغدر بحليف آمِن جناب حليفه.
وكنتُ أعتقد أنه مهما اختلفنا مع السعودية سنجد حلولاً مرضية للطرفين ، ولم أتخيل في أسوأ الحالات مهما بلغ نفوذ واختراق الإخونج لملف الحرب أن يصل حد قصف قواتنا بالطائرات وتمكين زُمَر الإرهابيين الإخونجية من مواجهتنا بغطاء قصف جوي سعودي كثيف لقواتنا ذهب ضحيته خيرة الأبطال.
لكن وقد بلغ بكم الحال هذا المبلغ أن تلفقوا أوراقاً وكشوفات وخلايا من نسج الخيال ومن دكان الإفك والبهتان، فهذا والله من قلة الدين والحياء.
فليعذرني من التزمتُ لهم بعدم الكتابة، فالله جل وعلا يقول وقوله الحق:
﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهرَ بِالسّوءِ مِنَ القَولِ إِلّا مَن ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَميعًا عَليمًا﴾.
وبإذن الله لن لن نجهر بسوءٍ من القول، وإن كان قد أذن الله به للمظلوم، وعُفي عنه في ذلك.
كنا نقول تلفيقات الإخونجية وأذنابهم مكشوفة فلا نكلف أنفسنا الرد عليها، وقد أجلبوا عليَّ - بالذات - بخيلهم ورجلهم طوال سنوات منذ تحرير عدن من الحوثيين والقاعدة، على أن يلصقوا بهاني بن بريك تهمة الاغتيالات لكوادرنا الجنوبية، وكلفوا مئات الحسابات في مواقع التواصل لتعزيز هذه الفرية ؛ لتكون راسخة ويتولد بها تصور في الأذهان عند من لايعرفون الحقيقة.
كنا نقول السبب في هيجان الإخونج وناشطيهم واضح فقد قطعنا عليهم أملهم في عدن والجنوب.
لم أكذب على السعودية ولم أفجر في خصومة، أنا واحد من أبناء الشعب الجنوبي قُتل له خيرة الرجال ممن كنا نعدهم ذخراً للجنوب وللسعودية والإمارات والأمة العربية، قتلوا بالطيران السعودي وهم لم يتوقعوا أن يأتيهم الحليف بالقصف ، كانوا ينتظرون العدو وجهاً لوجه، لا الحليف.
ماذا تريدون مني أن أبارك القصف الذي قتل أخواني وأبنائي وأهلل له، خبتُ إذن ورب البيت.
أختم جواباً على هذا الإفك المبين والتلفيق المشين والتسويد المَهين بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسب حديثه رادعاً لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ( وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وفي الحديث الآخر ( رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أتَيانِي، قالا: الذي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذّابٌ، يَكْذِبُ بالكَذْبَةِ تُحْمَلُ عنْه حتَّى تَبْلُغَ الآفاقَ، فيُصْنَعُ به إلى يَومِ القِيامَةِ ). أخرجه البخاري.
فبشرك ربي وكل كذاب بهذين الحديثين.
قضيتنا باختصار نريد بلدنا ودولتنا ، دخلنا في وحدة مع جار شقيق كما دخلت مصر وسوريا في وحدة وفشلت وافترقا، وعادت كل دولة لما كانت عليه، ونحن كذلك فشلت الوحدة بين بلدينا وانتهت ومنذ 1994م والجنوبيون يقدمون أرتال من الشهداء والجرحى لاستعادة بلادهم وكرامتهم. ليست قضيتنا مظالم اجتماعية أو إنسانية، قضيتنا وطن محتل منذ يوليو 1994م.
أخي العربي هذا توصيف قضيتنا باختصار، لا تصدق أن لنا مظلوميات ستحل وينتهي الموضوع لا أبدا . لا حل لقضيتنا إلا باستعادة بلادنا وتحريرها كاملاً.
ولعنة الله على من يفرط بدم الشهداء والجرحى وكفاح المناضلين، من يؤمن بالوحدة فليذهب إلى من أراد أن يتوحد معهم وليعش بينهم.
#مليونية_الوفاء_والصمود
#BREAKING
Amr Al-Bidh to Sky News Arabia: We, in the STC political leadership, always turn to the people of the South whenever we face any hardships or crises
#south24
بيان صادر عن الاجتماع الاستثنائي الطارئ للجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة بالمجلس الانتقالي الجنوبي
السبت 10 يناير 2026م
عقدت الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعًا استثنائيًا طارئًا، في ظل ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات متسارعة ومنعطفات سياسية شديدة الحساسية، على خلفية الإجراءات والممارسات المفاجئة التي صدرت من العاصمة السعودية الرياض، والتي اعتبرت تعديًا سافرًا وغير مسبوق على كيان سياسي وطني مفوّض بإرادة شعبية حرة.
وقد تابع الاجتماع بقلق بالغ الإعلان المنسوب زورًا إلى ما سُمّي بـ«حل المجلس الانتقالي الجنوبي»، في سابقة خطيرة تمثل انتهاكًا فجًا لإرادة شعب الجنوب، وتهديدًا مباشرًا لأسس العملية السياسية، وتنذر بتداعيات جسيمة على الاستقرار والسلم الأهلي ومسار السلام برمّته.
وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية، وباعتبار الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أعلى السلطات التنظيمية والتشريعية في هياكل المجلس الانتقالي الجنوبي، فقد خرج الاجتماع بالبيان التالي:
أولًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أن ما صدر من إعلان يُسمّى «حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي» يُعد باطلًا بطلانًا مطلقًا، ومنعدم الأثر قانونيًا وسياسيًا، لصدوره عن جهة غير مختصة ولا تملك أي ولاية أو صلاحية، فضلًا عن كونه جاء تحت الإكراه والضغط. كما يشكّل ذلك تجاوزًا فاضحًا للتفويض الممنوح لوفد تفاوضي محدد المهام، لا يملك حق اتخاذ قرارات مصيرية تمس كيان المجلس أو وجوده.
وتؤكد أن احتجاز قيادات المجلس، ومصادرة وثائقهم وهواتفهم، ومنعهم من التواصل، وإجبارهم على إصدار بيانات تحت التهديد، يُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان، ويُسقط صفة الشرعية عن أي مخرجات صدرت في ظل هذه الظروف القسرية، ويحوّل من ادّعى دور «الراعي» إلى طرف مباشر في النزاع.
ثانيًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أن المجلس الانتقالي الجنوبي ما يزال قائمًا بكامل شرعيته السياسية والتنظيمية، المستمدة حصريًا من التفويض الشعبي الجنوبي منذ إعلان عدن التاريخي في مايو 2017م، وليس من أي بيانات مفروضة أو قرارات انتُزعت تحت الاحتجاز والضغط.
كما تؤكد أن أي حوار يُدار في بيئة غير آمنة، وتحت التهديد أو الابتزاز السياسي، لا يمكن أن يكون حوارًا جادًا أو منتجًا، ما يستوجب نقل أي مسار حواري قادم إلى العاصمة عدن أو إلى دولة محايدة، وبرعاية دولية واضحة تضمن النزاهة والحياد.
ثالثًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أن شعب الجنوب، منذ انطلاق حراكه الثوري السلمي وحتى اليوم، قدّم قوافل عظيمة من الشهداء والجرحى، وسطر بتضحياته ملحمة وطنية خالدة رُويت بدماء الأبطال دفاعًا عن الأرض والهوية والكرامة.
وتجدد التأكيد أن هذه التضحيات ستظل بوصلة الطريق وعهدًا لا رجعة عنه، ولن تحيد عنه القيادة ولا الشعب، وفاءً لدماء الشهداء وصونًا للأهداف التي ضحّوا واستُشهدوا من أجلها، فالقضية الجنوبية ليست طارئة ولا تقبل المساومة أو الانحراف مهما تعاظمت الضغوط.
رابعًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أن ما أقدمت عليه المملكة العربية السعودية يُعد انحرافًا خطيرًا عن الدور الذي ادّعت رعايته للحوار الجنوبي–الجنوبي، وتخليًا صريحًا عن مبدأ الحياد، لصالح أجندات القوى التقليدية اليمنية، وفي طليعتها جماعة الإخوان الإرهابية التي تسعى لإبقاء الجنوب تحت الوصاية وإعادة إنتاج الفوضى.
وتؤكد أن هذه الممارسات لا تخدم السلام ولا الاستقرار، بل تُعيد تدوير الأزمات وتمنح القوى المعادية لإرادة شعب الجنوب فرصة الالتفاف على قضيته العادلة.
خامسًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة استمرار عمل جميع مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي دون انقطاع، وفي مقدمتها الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، والأمانة العامة، والهيئات القيادية والتنفيذية في المحافظات.
وتشدد على أن أي قرارات مصيرية تتعلق بكيان المجلس لا تُتخذ إلا عبر هيئاته الدستورية المختصة وبرئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وأن أي محاولة لتجاوز هذه الأطر تُعد عدوانًا مباشرًا على إرادة شعب الجنوب وبنيته التمثيلية.
سادسًا:
تدعو الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة جماهير شعب الجنوب، بكل مكوناته، ومنظمات المجتمع المدني، والنشطاء، والشباب والمرأة، إلى مواصلة الحشد والمشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية السلمية، وفي مقدمتها مظاهرة اليوم، تأكيدًا على الرفض الشعبي لأي حلول منقوصة، وتمسكًا بالحق المشروع في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
سابعًا:
تحذّر الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة من أي محاولات أو إجراءات تستهدف التضييق أو التعرض للأنشطة السياسية أو الفعاليات الجماهيرية السلمية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف محافظات الجنوب، تحت أي ذريعة كانت.
وتؤكد أن حرية التعبير والتنظيم والعمل السياسي السلمي حق أصيل تكفله المواثيق الدولية، وأن أي اعتداء أو قمع لتلك الأنشطة يُعد تصعيدًا خطيرًا تتحمل مسؤوليته الكاملة الجهات القائمة به، ويهدد السلم المجتمعي والاستقرار العام.
ثامنًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أن المجلس الانتقالي الجنوبي وُلد من رحم معاناة شعب الجنوب، وانبثق من آلام الناس وتطلعاتهم، وسيظل معبرًا صادقًا عن همومهم اليومية، ومدافعًا عن حقوقهم المشروعة في العيش الكريم والعدالة والحرية والكرامة الوطنية.
وتشدد على أن قضايا الناس ومعاشهم وأمنهم ومستقبل أبنائهم ستبقى في صدارة أولويات المجلس، وأن أي مسار سياسي لا يضع تطلعات الجماهير في جوهره هو مسار مرفوض وغير قابل للحياة.
تاسعًا:
تجدد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بمبدأ الحوار كخيار استراتيجي، وقد ظل المجلس منذ تأسيسه يدعو إلى الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة القضايا الوطنية بعيدًا عن الإقصاء أو الإكراه.
إلا أن ما جرى مؤخرًا لا يعطي مؤشرات إيجابية على جدية هذا المسار، ويقوّض أسس الثقة المطلوبة لأي حوار حقيقي، ما يستوجب مراجعة شاملة للآليات والضمانات بما يكفل حوارًا متكافئًا يحترم إرادة شعب الجنوب وممثليه الشرعيين.
عاشرًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة، وهي تخاطب جماهير شعب الجنوب، أن المجلس سيظل داعمًا ثابتًا لتطلعات الناس وآمالهم المشروعة، وماضيًا بثبات على نهج الشهداء الأبرار، نهج الكرامة والتضحية والصمود، حتى بلوغ الهدف الوطني المنشود المتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
حادي عشر:
تطالب الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الوفد المحتجز في العاصمة السعودية الرياض، ووقف كافة أشكال الاحتجاز القسري، وإعادة تمكين أعضائه من وثائقهم ووسائل تواصلهم، وضمان سلامتهم الكاملة، وتحمل الجهة القائمة على الاحتجاز كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن أي تداعيات.
ثاني عشر:
تدعو الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة الأمم المتحدة، والدول الرباعية، وكافة الأطراف الدولية، إلى احترام إرادة شعب الجنوب وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، ورفض أي مسار إقصائي يستهدف ممثله السياسي الشرعي، لما لذلك من آثار كارثية على فرص السلام.
ختامًا:
تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيظل حاضرًا وفاعلًا، وماضيًا في مسيرته مع جماهيره، وأن التفويض الشعبي يتجدد اليوم للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وللقوات الجنوبية، حتى تحقيق الهدف الوطني الأسمى، استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، بإرادة شعبها الحرة.
صادر عن:
الجمعية الوطنية
مجلس المستشارين
الأمانة العامة
للمجلس الانتقالي الجنوبي
العاصمة عدن
السبت 10 يناير 2026م
#اعتقال_وفد_الانتقالي_بالسعوديه
#اعلان_دولة_الجنوب_العربي
#عدن_المستقلة #AIC
نناشد المجتمع الدولي ممثلاً بالأمين العام للأمم المتحدة والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن التدخل العاجل والفوري لإطلاق سراح وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض، والذي أُجبر مُكرهاً في مسرحية هزلية باعثة للإشمئزاز على إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
كما نناشد بسرعة تشكيل لجان حقوقية عاجلة لتتبع وتقصي كافة الانتهاكات الإنسانية التي ترتقي لمستوى جرائم حرب، والتي تمت وتتم في حق الجنوب العربي وقواته الذائدة عن حقوق الشعب الجنوبي والمواجهة لكافة قوى الأرهاب.