يارب استودعتك مستقبلاً لا أعلم خفاياه، ولكني أعلم أنك خير مُدبِّر وخير من اودعت له الودائع، فاجعل القادم أجمل ممَّا مضى، يارب إليك رفعت حاجتي وأنت بحاجتي أعلم، يارب فيسِّر ولا تعسِّر وعجِّل ولا تؤجِّل وبارك ووفِّق وطمئن قلبي يا أعلم بما في قلبي.
الحمد لله الذي جعلنا من الموالين لعلي ابن أبي طالب عليه السلام و المتمسكين بحديث الثقلين لرسول الله صلى الله عليه وآله، اللهم أحيني ما دامت الحياة بها حُب علي و توفني على حُب علي واحشرني مع محمد وآله الأطهار عليهم السلام 🤍
"استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ."
عندما ترى الحياة من منظور أنّها "عابرة وتُجرّدها من فكرة الديمومة، ستنظر إليها بشكلٍ مُختلف، ستأخذ الأمور بمنتهى البساطة، وتتجاوز كثيرًا، وتخلق العُذر دائمًا، ولا تقف طويلاً على السفاسِف، ستتعجّب من تشبُّث الناس بالأشياء، وركضهم خلف السراب، ومعاركهم الهامشيّة.
عَصيتُك ناسيًا عظمتك، وجحدتُ نِعمُكَ غافلاً عن نِقمتك، واعتصمتُ بغيرك جاهلاً قوتك، إلهي ما كنتُ يومًا محاربًا لدينك، ولا صادًّا عن سبيلك، ولا معاديًا لأوليائك، أفأحظَى بِكرمٍ منك يا ربي بِقطرة عفوٍ وغفران، تمحو بها ذنوب السرائر والخلوات، وتكفِّر بها تجاهلَ الحقوق والواجبات.
جُبل الإنسان على ملاحظة نقصه أكثر من كماله واستشعار ضعفه أكثر من قوته والتأثر بمنتقديه أكثر من مادحيه، وهو بهذا الطبع إذا استغرق في التفكير في نفسه أحاطه اليأس والإحباط من كل مكان، ولا ينفّس عنه ذلك إلا تفويض أمره إلى خالقه وتركيز فكره إلى حاضره والتخفف من اعتبار نظرة الناس إليه.
"السلامُ على من غُسلُه دمُه والترابُ كافورُه ونسجُ الرّيحِ أكفانُه والقَنا الخطيّ نعشُه وفي قلبِ من والاه قبرُه، السلامُ على الجسمِ السليب السلامُ على الشيبِ الخضيب، السلامُ على المحزوزِ رأسهُ من القَفا السلامُ على مسلوبِ العمامةِ والرِّداء" 💔
#حبيبي_حسين
إلهي وحبيبي لم أجد شيئًا واضحًا أدعوك به، إنني هادئًا تمامًا ولكن الأمور ليست على مايرام، يكفيني أن تنظر إلي، لأنك وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها، لأنك رأيت الشوط الطويل الذي قطعته كم كان مليئًا بالخيبات، أؤمن بالعوض منك وأشعر بمحبتك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا.
نبني حول ذكريات الراحلين أسوارًا من التجلد والصبر والتجمل والكتمان، نظنها منيعة محكمة، لكن سرعان ما تنكشف تلك الظنون الخادعة وتتهاوى تلك الأسوار الزائفة عند صورة عابرة نراها أو مكان نمر به أو نغم شجي ينفذ إلى صميم القلب فيذيبه شوقًا وحنينًا، فاللهم ارحم الضعف واجمعنا بهم في جنتك.
إنك لتظلم نفسك وتكلفها شططًا إذا أسرفت في مراعاة موقعك في نفوس الآخرين وتتبع آرائهم فيك، وجعلت تسعى للظفر من ذلك بما يروي الغليل، فهذا المطمع يجعلك مسلوب الثقة دائم التردد كثير التلون، راعِ الناس بقدر، وخذ من كلامهم بحذر، وكن بعد ذلك شمسًا يخضعون لها، لا كرةً يتقاذفونها بأهوائهم.
على العاقل أن يربي نفسه على تفهم أن الذين يعرفهم من الصغار سيكبرون، وأن منهم من سيفوقه في العلم والإدراك والفضل والمكانة، ولن يبقوا كما عرفهم أول مرة. جدد معاييرك في النقد والتقييم لئلا تكون جامدًا ثقيلًا تبخس الناس حقوقهم وتجحد ما منَّ الله به عليهم لمجرد أنك وُلدت قبلهم.
اللهُم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه وأستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فأستعنت بها على معاصيك وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك ولا ينجيني منها أحد غيرك ولا يسعها إلا حلمك وكرمك ولا ينجيني منها إلا عفوك. #يوم_الجمعه
ليست عقوبة الذنوب محصورة بالمصائب الظاهرة التي تقع عليك في بدنك ورزقك، بل هناك ما هو أخفى منها وأشد أثرًا؛ حين يتلاشى نور الإيمان في قلبك فتفقد حلاوة الطاعات ولذة المناجاة، حين لا يهتز قلبك لمعاني القرآن ولا يوجل عند سماع المواعظ، فذاك والله هو الشؤم الأمرّ والعقوبة الأعظم..
على الإنسان أن يجيد فن التخلي كما يجيد فن الامتلاك.. والتخلي يتطلب تعويد النفس على المضيّ والتكيّف وعدم الوقوف الطويل.. فالوقوف عند كل حدث والالتفات لكل أمر، منهج يعارض طبيعة الحياة التي لا تعرف الوقوف ولا الثبات.
من فنون التواصل انك تقيس مدى حماس الشخص اللي قدامك مع سالفتك، وتعرف ان ما يستهويك ويثير حماسك ليس شرطا انه يستهوي الجميع.. احيانا في غمرة الحماس مع موضوع يثيرك او تجربة عشتها لا تنتبه الى ان اللي قدامك ينتظرك تخلص بس.. أقول هذا حتى تحفظ نفسك من الثقل
كلما ارتقى عقل المرء وكمل إدراكه صار يلتمس غذاء عقله في شتى مظاهر الوجود، فهو يستفيد من الجاهل كما يستفيد من العالم، تنثال عليه المعاني، وتتجاذب في عقله الصور، ينتزع من كل إنسان فكرة تعينه على فهم الحياة، ويجعل من كل مشهد يراه سطرًا في كتاب الكون الذي لا يفتأ يتأمله وينظر فيه.
التعامل مع بعض الناس أشبه ما يكون بالمشي في حقل ألغام، تخاف من كل كلمة تقولها، وتخشى من كل تصرف تفعله، ويتحول سلوكك الطبيعي إلى سلوك متوجس قلق، فيفقد التواصل قيمته، وتخسر العلاقة راحتها.