مااعرفش صحة دعوة ٤٠ غريب
بس اعرف ان النبي صلي الله عليه وسلم قال :
ما من عبد مسلم يدعو لاخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بالمثل 🤲🤲
في امس الحاجة لدعوات كتير
افتكروني في دعواتكم 😢😢😢😢
Purity Amidst Violence
In Gaza, surrounded by fear, destruction, and uncertainty, there is still a little girl smiling with the innocence of a child.
She is the beloved daughter of Wafaa and me—a piece of my heart and one of the most precious things in my life.
كل شيء يتغير في العالم!
كل هذا التصفيق الطويل في #مهرجان_البندقية السينمائي @venicefilmfest هو للمثلة
#SusanSarandon التي تعاني من #الكارثية الصهيونية في هوليوود لأنها تؤيد فلسطين وتدين #الابادة في غزة. زملاؤها وأقرانها يقولون لها طزاً كبيرة في اللوبي الصهيوني. أنت فنانة عادلة وشجاعة، ونحن معك!
طبعا التصفيق هو ايضاً لطاقم فيلم The Echo Chamber خلال العرض الاول للفيلم في البندقية، وبدت إلى جانب سوزان #ساراندون زميلتها. #AliciaVikander، وكذلك مخرج الفيلم #AndreaPallaoro والممثل الإيطالي #LucaMarinelli الذي يشارك في البطولة.
ساراندون وضعت على فستانها شارة #Artists4Ceasefire المناهضة للإبادة في غزة، ورمز الحمامة وزهرة اللوتس، متمسكة بموقفها السياسي الصريح الذي كلفها العزل والإقصاء!
خلال المؤتمر الصحافي لتقديم الفيلم، صرّحت ساراندون من دون مواربة بأنها لا تزال مستبعدة، وتُسحب منها أدوار سينمائية في #هوليوود بسبب دعمها لفلسطين ورفضها الحرب. وكانت وكالتها السابقة #UTA قد أنهت العقد معها في العام 2023 بعد مشاركتها في تظاهرة دعم لأهل غزة وادانة لـ "إسرائيل"!
في المؤتمر وجّهت الممثلة شكراً خاصاً للمخرج #أندريا-بالاورو، لأنه «تجاهل التحذيرات» واعطاها دور بطولة في الفيلم، رغم الضغوط والتهديدات المهنية التي تعرض لها.
أشارت ساراندون بوضوح إلى أن الرأي العام العالمي تبدّل، لكن مراكز النفوذ في صناعة السينما الأمريكية لا تزال تعاقب الأصوات المتضامنة مع الحق الفلسطيني، وقالت: «لقد وجدت عائلتي وناسي، وأنا بخير»،
هكذا فإن التصفيق والعناق في الصالة كانا يحملان شحنة مضاعفة: احتفاء بالفيلم، وفي الوقت نفسه رد اعتبار معنوي لـ ساراندون، وتضامن علني معها في مواجهة الإلغاء والحصار السياسي المفروض عليها في أروقة هوليوود.
(أُفضل أن يعتني بأطفالي امرأة محجبة، على أن يعتني بهم متحول جنسي أو بيدوفيلي تمتلئ بهم دور رعاية الأطفال)
أقوى وأبلغ رد يمكن أن تستمع إليه، من سياسية فرنسية ردا على موجة الهجوم الذي يشنه حزب اليمين المتطرف في فرنسا على الحجاب هذه الأيام
🇺🇸 الصحفي:هل كانت إسرائيل تريد اغتيالك خلال المفاوضات في باكستان؟
🇮🇷 عباس عراقجي:كنت أعلم بذلك وأجريت اتصالًا أخيرا بعائلتي. 🔥
🇺🇸 الصحفي:إذًا،لماذا ذهبت؟
🇮🇷 عراقجي:نحن إيرانيون،لا نخشى الموت من أجل وطننا. ذهبنا من أجل السلام والآن ترون السرطان الحقيقي. 🔥
هذه هي الشجاعة 🫡