القصيدة لم تكُن للتعبير عن تجربة فقط، بل هي لوحة إنسانية متكاملة تعكس الصراعات الشعورية، والتناقضات التي يعيشها المحب بين الفرح والألم، الكبرياء والاستسلام، الأمل واليأس.
#محلّي
تناقُضات شعوريَّة يعيشها المُحب تشكَّلت في قصيدة «الهنوف» للشاعر ضيدان بن قضعان:
الهنوف اللي سرت من نجد وأمست فالحوية
ضيّقت صدر الرياض وسافر الطايف وجاها 🎥
#محلّي
لم تكُن الصحراء قاسية كما وُصِفَت، هي مساحة شاسعة حنونه مثل قلب أُم، وهي الركيزة الأساسية للقيم وللمعرفة، وهي التي يصفها بدر بن عبدالمحسن "من كل ضِد وضِد تلقين فيني".
بإمكانكم قراءة التدوينة الجديدة «في الصحراء ماذا تعني لنا الأشياء؟» 🔗🪑
https://t.co/sqMIPYVNUq
#محلّي
يحاول "قوقل مابز" التهرُّب من الإجابة عن تحديد طريق يساعد في الوصول إلى جبل الصاقب بعد الاعتراف بتعذر كشفه عن أي أحدٍ منها بـ "إعادة المحاولة" في وقتٍ تضيق فيه "حلوق كباري الحلال" بمتون الإبل في موسم الهجرة من الشمال بحثًا عن نبات الصيف لدى أهل البل 🐪🤍
#محلّي#عام_الإبل_2024
في دواخلنا حالاتٌ انفعالية تنبثق من شعورٍ يعقِب «قصيدةً، أو أغنيةً، أو مصطلحٍ، أو مَثَلٍ شعبي» نُعبُّر عنها بطريقتنا وتأتي عفوية في دائرة حديثٍ عفوية، فتُنتج مِنّا أو لنا ردود أفعالٍ وتعبيرٍ أريحيّ؛ نتيجة مُلامسة الحدثِ لأحاسيسَ في دواخلنا أيًا كانت «حُزن��ا، حُبًا، إلخ».
#محلّي
«كِل آل فلان خيَّالة»
شطرًا في مطلعِ قصِيدة، تداولناها أُغنيةً شعبيَّةً تتربَّعُ على أغاني الأعراسِ التقليدية والحديثَة.
تأتي طليعةَ الأشواطِ اللامتناهية في الأعراسِ النسائية في مجتمعاتنا؛ تلك المجهولُ مُعظمها عن مُعظمنا.. ⬇️
«لم يكن الرجل هو الوحيد الذي يعشق الصحراء ويشتاق إليها دائمًا، بل حتى نساء البادية نجد لديهنّ عشق قوي وارتباط شديد بالصحراء والإبل»
لقراءة النصّ «علاقة المرأة بالإبل» 🔗:
https://t.co/TZ9A174SzF
#عام_الإبل_2024
في الشمال الغربيّ تتغنّى الكلمات المألوفةِ والشهيرة على غير عادتها، وتُحيا بها الأفراح النسائية تحديدًا في منطقة #تبوك بطريقةِ الاحتفال البسيط والمُذهل لنساءهم ضِمن بروتوكول الزواجات لديهم، وبُطرُقهم التقليدية فيها 🎶🎤
صانِع السبح أبو عبدالله يتحدَّث بتجلّي عن «السبحة» وكل ماتحويه من معاني في فيلم #ثلاثة_وثلاثين؛ أولى وثائقيات محلّي 📿
غدًا على قناة #محلّي في اليوتيوب 📺💙
ليسَ بجديدٍ على الشِعر ولا الشعراء أن يكون «المكان» في أشعارهم مرسى؛ بل وجودًا بلا منفى؛ وليس للمكان حدود في تعريفاته وفي وجدانهم عندما يُلهمهم؛ كما كانت ولا تزال «الطائف: مرسى للفنّ والغيم والأدب» ومدينةٌ ضمن المُدن الإبداعيّة لدى اليونيسكو.
للقراءة 🔗 —
https://t.co/YA5bUrX1to
«أبو نورة.. يخرب بيته»
في عِلاقةٍ لا يُمكن تفسيرها، تظهر منها مشاعر حقيقيَّة لفظُها قاسٍ ومعناها رقيق، خُلِقَ لها سياقًا اجتماعيًا خاص وفريد مثل: «يخرب بيتك» وهي دعوةٌ قاسيةٌ في ظاهرها، لكنها رقيقةٌ وعذبةٌ في سياقها الذي قيلت فيه من هول الشعورِ والدهشة.
#محلّي
على امتداد الساحل الأحمر وعلى شواطئ بحر الهجيني المقتضب تحديدًا تُنظمُ أبيات كثيفة المعنى موجزة اللفظ، لأغراض متنوعة لعل أهمها بث الشجن في نفوس المتلقين، في بيتين شعرية أو أربع وأحيانًا ست أبيات -كحدٍ أقصى-.
🔗 | للقراءة:
https://t.co/qj89gM6KE5