شمت ابن زياد بالسيدة زينب ( عليها السلام ) فقال :
كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ وأهل بيتكِ
فكان جوابها :
(مارأيت الا جميلا)
هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم ، فأنظر لمن الفلج يومئذٍ ، ثكلتك امك يا ابن مرجانة
وداعاً يا اسد الجنوب
عشت مقاوم
و ارتحلت شهيداً
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ )
كنت من الرجال الذين صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه، فجزاك الله خيرًا جزاء صدقك ووفائك مع الله تعالى، رحمة الله يا نصر الله
كل عام والأمّة الإسلامية جمعاء بألف خير بمناسبة ذكرى ولادة خاتم الأوصياء الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، جعلنا الله تعالى وإيّاكم من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه...