انا فاتح حساب على تويتر بالأساس علشان اعرف اتابع الأحداث في وقتها و بآراء مختلفة، مش مهتم قوي أشارك بآراء مع ناس تانية و الحاجات اللي باعلق عليها عادة علشان الموضوع يبقى شاغلني جدا أو الكلام استفزني و بحاول اقلل ده الصراحة و اكتفي بالمتابعة، بس الحقيقة الظروف الحالية و الجو هنا
@Hussein90Mind ربنا يخليكم لبعض و يبارك فيهم، هي الفكرة فيه ناس كتير بتقول انا عامل كورس ازي تعمل بليلة حلوة بالف جنيه و تخش و تدفع تلاقيه مبيعملش بليلة حلوة في الآخر و لا حتى فيه تنظيم كويس لماتيريال الكورس؛ اغلبهم معندهمش حاجة يقدموها فعلا، مجرد طريقة جديدة للنصب، معرفش ده استثناء و لا لا
@mohammad_abas مش هو قال لك ان كان فيه ناس مجهزينهم بس الضربات كانت ناجحة جدا لدرجة انها موتتهم 😅، مستويات العبث في الحرب ديه مذهلة.
كنت اتمنى رأفت المبهي يبقى عايش علشان يشوف الواقع و هو بيتحدى خياله 🤣
@shawky281 هو صلاح لعيب اسطوري فعلا، بس مش كل المصريين عندهم اشتراك bein و لا رفاهية الوقت يتفرجوا و يتابعوا، اظن ده سبب، و اظن سبب تاني ان كتير من الناس المتصدرة الscene الكروي ميهمش الكورة اكتر ما يهمهم الريتشو الفذلكة فمبيركزوش في التحليل بتاعهم على حاجات زي ديه
تخيل تسوق و انت محشش و تعمل حادثة و تفرم واحد حرفيا (امين شرطة بالمناسبة)، و في الآخر اقصى عقوبة تاخدها هي شوية ميمز و تبقى بطل و لعبت و في كاس العالم، العدل شكله كده شركة انتاج فعلا 😅
https://t.co/zWsRqBMojl
سنه 1928 ظهر الشاب تروفيم ليسينكو مهندس زراعي في الاتحاد السوفيتي مدعيا نجاحه في استزراع القمح و البطاطس في درجات حرارة منخفضه حيث يقوم بنقع بذور النباتات في ميه مثلجه قبل زراعتها و بالتالي النباتات هتكتسب صفه مقاومة البرد و تورثها للاجيال القادمه من النباتات
ابتديت اقرب من القناعة بتاعت ان انتظار الموت و تمنيه افضل من مواجهة الحياة و السعي فيها لأن الموضوع بقى صعب قوي و مفيش حلول. انا بخاف من الفكرة ديه و مبحبهاش و شايفها غلط جدا، بس لاول مرة ابتديت احس اني قريب جدا من تبنيها و ده شيء مخوفني
بينافس على القمة لسنين طويلة؟ مباراة الارجنتين هي مجرد مباراة سواء كسبناها او خسرناها، المهم هنعمل ايه بقى بعد كده و ازاي نحافظ على الايجابيات و نبني عليها و نتجنب السلبيات بحيث متتكررش تاني، لو معملناش كده هنكمل في فخ الهيستيريا و هنفضل سنين اكتر بعيد عن طموحاتنا المستحقة
عن الغضب من الارجنتين:
حسام حسن و جهازه الفني يستحقوا شكر و تقدير كبير لأنهم قدموا منتخب عمل حالة ربط مع الجماهير محصلتش من سنين كتير
شخصيا، احساسي بالمنتخب و يمكن بمصر ذاتها مكنش بالقوة ديه من فترة طويلة
و ماتش الارجنتين بالرغم من الاحباط اللي حصل في نهايته كان تتويج للحالة ديه
ايه الايجابيات و السلبيات في التجربة ديه مقارنة بالتجارب السابقة؟ مثلا مشفناش مهازل المعسكرات السابقة في لطولات النية و مع اجهزة تانية؟ هل ده فرق فعلا و تضمن ازاي ان المهازل ديه متحصلش تاني و نحاسب مين؟
ازاي نحافظ على المنتخب ده و نبني على اللي حصل علشان يبقى عندنا منتخب قوي