كان معايا واحد في الشغل
حقيقي كل كلمه كان بيقولها ب نكته كل كلمه بيقولها بتضحكنا، دمه خفيف لدرجه انه كان فعلا مبيبطلش يخلينا نضحك
فاكره مره جه الشيفت لقيته بيقولي انا عاوز احكيلك حاجه قولتله اتفضل، قالي انا امبارح اتشخصت أن عندي اكتئاب
واقعية بشكل محزن
اتنست
اتنست تماما
واقعية لأن ابنها هيكبر
وطليقها هيتجوز (إذا كان طارق اتجوز وخلف) بس طليقها خلاص اتغير
غيرت حياة صاحبتها نوجة وصاحبتها شيماء
وهي
غلبانة
ملهاش وجود
الحياة استمرت بعدها عادي
هي جاية الدنيا (تلهم) وتمشي.. وبس
من حق كابتن شوبير يفرح ويفتخر بابنه ويعبر عن سعادته بالطريقة اللي يشوفها مناسبة، فمفيش سعادة عند أب أكبر من إنه يشوف ابنه محل إشادة وتقدير من الجميع…أما انتقاد فرحته فمالوش أي مبرر، واللي متضايق من مشاعر أب تجاه نجاح ابنه محتاج يتعالج نفسيًا.
احب الناس اللي تصلي
ادري كلنا نصلي بس فيه ناس الصلاة عندها خط احمر واولوية قبل كل شيء، قبل تطلع من البيت تفكر ايش تلبس عشان تعرف تصلي، وناس فجأة بنص الكلام معهم يقولون نصلي ونرجع نكمل سوالف، وناس بنص اللعبة يوقفون ويروحون يصلون، عاشروا هالاشخاص لأن اللي همه صلاته ربي مايخليه