من يوم ما بابا مات وأنا معداش عليا أيام حنينه وهاديه
الحياه والزعل والقلق وعدم إحساسى بالآمان إستهلكونى وعجزونى
حقيقى أنا مش لاقيه سعادتى فى أى حاجه ولا لاقيه قلبى 💔
نعم أحب كثيراً أن أتكلم عن أبى
أحب أنن أسترسل فى الكلام عنه طويلاً حتى لو كان نهاية الحديث بكائى
أحب أن أسمع منهم دعوات له بالرحمه والمغفره تزيد محبتى لأى شخص لمجرد أنه دعى لأبى
لأنه فعلاً يستحق
تستحق يا أبى أن يخلد أثرك الجميل فى الدنيا تستحق يا أبى أن أدعى لك طوال عمرى
غفر الله لك وطيب ثراك يا أبى
فلا صوتك غاب ولا وجهك يُنسى ولا ذكراك عن القلب تُمحى باقيه فينا ولله البقاء ..
لا الصبر مكننى من النسيان ولا الأيام أقنعتنى برحيلك ولا رحيل بعد رحيلك يُذكر ..
رحمك الله يا من كنت وستبقى أغلى إنسان .
إهتزت الأرض لثوانى معدوده والخوف ضرب القلوب وأصاب النفوس هلع وجزع ف كيف باليوم الذى قال فيه الله عز وجل ..
إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ؟
ف اللهم أمنا يوم الفزع الأكبر
"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"