اللهم لا شماته
مو من اسبوع مهدد و تطلع الحسابات و تقول عنهم ذباب علشان دافعو الدين ؟
على اي حال خير الخطائون التائبون و الحمدلله عرف انه غلط و هذا جزاء كل من يدافع من يسب الدين و الدولة
بيان اعتذار وتوضيح موقف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
إلى أبناء وبنات وطني المملكة العربية السعودية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انطلاقًا من مسؤوليتي الأخلاقية والاجتماعية والإعلامية أجد من الواجب عليّ أن أوضح موقفي بكل صدق وصراحة وأن أتقدم بخالص الاعتذار إلى أبناء الشعب السعودي الكريم عن أي إساءة أو تجاوزات صدرت في قضية شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية ومَسّت مشاعر أبناء هذا الوطن الغالي
وأؤكد أنني لا أقبل ولا أبرر أي إساءة إلى الله سبحانه وتعالى أو ديننا الحنيف أو صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قيادتنا الرشيدة أو أبناء وبنات مجتمعنا السعودي الكريم
وإن موقفي منذ البداية لم يكن دفاعًا عن تلك التجاوزات أو تأييدًا لها وإنما كان موقفًا إنسانيًا نابعًا من الحرص على الإصلاح ولمّ الشمل والمساهمة في إنهاء معاناة إنسانية كانت لها آثارها على من لا ذنب لهم فيها
وقد سعيت بما أستطيع إلى الوصول إلى حلول مناسبة تحفظ الحقوق وتساعد على تصحيح المسار وتفتح باب التوبة والإصلاح دون المساس بحقوق الآخرين أو التدخل في اختصاص الجهات الرسمية
وأقولها بكل وضوح إن الوقوف مع إنسان في محنته لا يعني الموافقة على أخطائه وإن السعي إلى إصلاحه لا يعني تبرير ما صدر منه
كما أنني كنت وما زلت أؤمن بأن الاعتذار الصادق والاعتراف بالخطأ وتصحيح المسار هي الخطوات الأساسية لاستعادة الثقة واحترام المجتمع وأن الأفعال هي المقياس الحقيقي لصدق النوايا
وأدرك أن بعض مواقفي قد فُهمت على غير مقصودها أو تسببت في استياء البعض ولذلك أتقدم باعتذاري الشخصي الصادق لكل من أساء فهم موقفي أو شعر بأنني أقللت من حجم تلك التجاوزات أو آثارها
وأؤكد أنني لا أتحدث باسم أحد ولا أتحمل مسؤولية أفعال الآخرين أو قراراتهم وإنما أتحمل مسؤولية ما صدر مني شخصيًا من أقوال ومواقف
وإنني على ثقة تامة بعدالة دولتنا ومؤسساتها وأن الحقوق محفوظة وفق الأنظمة وأن الرحمة والإصلاح لا يتعارضان مع المحاسبة والعدل
ختامًا أتقدم بالشكر والتقدير لكل من تعامل مع موقفي بحسن نية ولكل من قدّم النصح أو النقد الموضوعي وأؤكد أن اختلاف الآراء لا ينبغي أن يفسد الاحترام المتبادل بين أبناء الوطن الواحد
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي وأستغفر الله وأتوب إليه
أسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار وأن يصلح أحوالنا جميعًا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم / عبدالله أبوراس البقمي