سيرة ذاتية:
إبنة البادية والمدينة ألبسُ التحضّر تلبسّاً وأهرول بين ذاتي وحقيقتي،أثبتُ كحضارة وأقرأُ نفسي كسلسلةٍ من الأمجاد العظيمة وأخطو خطوات القائد العظيم الذي يذكرُ في كتب الأساطير،
وأكتبني كقصيدة عصماء تهافت على قافيتها الشعراء حتى طغّت بمفرداتها وأصبحت معلقةً شهيرة
-mother
@Hanan_B_IS عين الصواب والله أم نورة، أتفق تماماً.
لكني للأسف لما كُنت بسن أصغر كانت أفكاري عكس ما كتبته الآن تماماً…. زي كل اللي معترضين (ومعترضات) علي اللحين تماماً!
عشان كذا أخّرت، بكل سفاهة، فكرة الزواج.
لكن الحمد لله جاري الآن تدارك الوضع والبحث عن الودود الولود 🙏🏻
عدم زواجك هو إختيار رغم امتلاكك كافة المقومات لبدء مؤسسة الزواج
أما التنظير والتحدث بالترهات هذا ورمي اسباب واهية من عمل او طبقة اوزون او انعدام النمل
احاديث فارغة
عمل المرأة أكثر من ٦ ساعات في اليوم أخطر على الأمم من القنابل النووية!
وهذه الساعات يجب أن تشمل كذلك مواصلاتها للعمل والعودة منه.
لا يمكن لمجتمع تعود نساؤه من العمل آخر النهار أن يحقق معدل الإحلال السكاني، وبالتالي مصيره الاضمحلال والانقراض!
في وسط هذه الأحداث والنبذه البسيطة عنها
لم تمد يداً الا لله تطلبه فقط ،
هذه الحياة في نجد حتى هذا اليوم لن نطلب مساعدة وإنقاذ من غيرنا دول الجوار نعيش على كل المقولات التي تشهد على خوض غمار الموت قبل الحياة
غامر ولاتحسب حساب المخاسير
اما غناة الذيب ولامماته
جدتي التي ولدت في لحظات الفقر والأنتقال من الحجاز الى عالية نجد تم رميها من اعلى الرحول ثلاث مرات حتى تموت ولم تموت وفعلت امها هذا التصرف لأنها لاتضمن عيشها من شدة الجوع ،
عاشت هذه السيدة المسنة بإنقاذ من أحد أجدادي وأعتاشت على حليب الماعز التي جف ضرعها من الجوع
الجدير بالذكر حين كانت جميع البلدان تنعم بالخيرات لم ينظر الأنسان النجدي إلى غيره يستجدي منهم الضروريات ولم يمد يده لهم ،
بل كان يعتز بنفسه ويتنقل على رحوله للبحث والعمل ويعف نفسه عن السؤال وهو في عز حاجته
هكذا هي بيئة أهل نجد والبادية ومن صفاتهم:
لم يرتجو من الناس شيئاً ولم يطلبو تعاطفاً قط بل وأن البطون يربط عليها من الحجارة حتى يخف الشعور بالجوع بل وصل الأمر أنهم لم يرتجو من السحاب إلا أصدقه وأكرمه من الله
ورددو عزة ضما ولامذلة سحابة
انتقل احد هذه الافرا�� للعراق للعمل والبحث وصُدم صدمة شديدة لتوفر الطعام والشراب بل الأكثر مرارة كان أن الإبل تتناول الخبز
وقال:
ياويل اهل نجد لويدرون.. الخبز يعطى للبعارين
قصة بسيطة قصيرة
كان هناك مجموعة من الناس يعيشون في منتصف الصحراء ويعانون بالبحث عن الماء والكلأ وتموت اعداد منهم في المرض والحروب حين يتنافسون على مصادر الغذاء ولم يطلبو يوماً من أحد في هذا الكون كسرة خبز وفتات بل حتى أن بعضهم ماتو لم يرو في حياتهم تفاحة ونهراً يجري....يتبع
قصة بسيطة قصيرة
كان هناك مجموعة من الناس يعيشون في منتصف الصحراء ويعانون بالبحث عن الماء والكلأ وتموت اعداد منهم في ��لمرض والحروب حين يتنافسون على مصادر الغذاء ولم يطلبو يوماً من أحد في هذا الكون كسرة خبز وفتات بل حتى أن بعضهم ماتو لم يرو في حياتهم تفاحة ونهراً يجري....يتبع
بما إن الجميع يريد الارتباط فالسؤال الذي يجب ان يتردد على اذهانكم كيف يكون شكل الزواج الصحيح؟
هو بقياس جودة العلاقة والتواصل فيها والتفاهم ثم اخرها المشاعر .
الترويج لأي شيء آخر يتحدث عن الزواج بدون هذه التفصيلة المهمه هو حديث ناقص لايعيه ويفهمه الا من يريد السعادة والاستمراريه
أولاً حفظ الله وطني وخليجنا وقاداته وشعوبه الشرفاء الأقوياء
ثانياً بإختلاف المذاهب نقف تحت راية واحده وعلى ارض واحدة
ثالثاً إنطلاقاً من هذا المنبر سيعود القلم السياسي لهذا الحساب حتى زوال هذه الغيمة السوداء