يارب لا تجعلني أَفني هذا العُمر في وحشةٍ وضياع
أعِد إلي ملامح طمأنينتي الاولى يالله
وآرح هذا القلب الذي أتعبه التفكير
وأبدل هذا الثقل سكينةً تشبه رحمتك
فإنني أحاول النجاة بكل ما أملك
وأحتاج منك طمأنينةً تعيدني إلي من جديد.
اغترّ بقدرتي على إخفاء ما يجول في جوفي؛
فلا يبدو على ظاهري شيء حتى تكاد تجزم أنني من جليد، بينما في داخلي بركانٌ ثائر
ولعل هذا ما تذكرت معه قول الشاعر:
“وأبينُ لك أنا البارد وأنا واقفٌ على جمرة”.
ـ تمر بمرحلة فقدان الرغبه تبهت الاشياء في عينك ماعاد فيه شي يجذبك مثل اول في رواية اخرى :
" فاقد الرغبه يشوف الثمينه زهيده
لي سنه ماخبر حاجه تشد انتباهي ".