صدقني محدش هيفهم إن وقتك على الموبايل و نومك المتلغبط و أكلك العشوائي و ضيق التنفس اللي بيجيلك من غير سبب كلها عبارة عن محاولات هروب من حاجة انت مش عارف تحكيها
🚨🚨 مش طبيعي تفضل طول الوقت شايل دور الأب أو الأم لكل اللي حواليك، وتنسى إنك أنت كمان محتاج حد يسندك.
تسمع مشاكل الكل، تحتويهم، وتحاول تصلح كل حاجة، بينما محدش بيسأل أنت عامل إيه.
ومع الوقت، بتتحول المسؤولية عن الناس لعِبء نفسي يخليك مرهق حتى وإنت ساكت.
مش أي حد ينفع تطلب منه، ولا أي حد ينفع تعتمد عليه، ولا أي حد ينفع تحكيله كل حاجة..
اللي جوا كتير من البشر بقى مرعب ولازم تحسبها مليون مرة قبل كل خطوة، وقبل كل تعامل، وقبل كل ثقة.
أتمنى في الفترة الجاية تختار نفسك، وتسمع إحساسك من غير ما تهمّشهُ، صدّق صوتك الداخلي، حتي لو محدش حواليك فاهمك، وحتي لو الطريق اللي حاسس إنهُ صح مخوّفك.
حقيقي الانتقام دا مالوش لازمة، أصل دا زعلك هتزعله، دا ضايقك هتضايقه، دا ظلمك هتظلمه، فين الإنتصار في كدا؟ بالعكس إنتَ بتشوّه نفسك وبتتساوى بيهم، المفروض تبقى عارف قيمة نفسك كويس ومش أي حد تدخُل معاه في صِراع، الانتقام الحقيقي إنّك تنسحب وتحرمه من وجود شخص كويس زيك في حياته، وسيبه بقى يقابل ناس شبهه وهما هيقوموا معاه بالواجب وزيادة وحقك هييجي لغاية عندك وإنتَ حاطط رجل على رجل.
عشان ترتاح في حياتك، لازم تقلّل سقف توقّعاتك في الناس وتبطّل عشم، وما تستناش من الناس يتصرّفوا معاك زي ما إنتَ بتتصرّف معاهم، أو يعاملوك بنفس مُعاملتك ليهم.
ولازم تعرف إنّ التربية والأصول اللي لقيتها في بيتك مش موجودة في كل البيوت، ومش كل الناس اتربّت زيّك.
خليك متوقّع أي حاجة ومن أي حد، وحافظ على مسافة بينك وبين كل الناس بلا استثناء؛ لأنك لو ما عملتش كده، هتزعل جامد .. بس مش هتزعل منهم، لأ، إنتَ هتزعل على نفسك.