كان النبي ﷺ إذا حزبه أمر
قال : لا إله إلا الله
العظيم الحليم
لا إله إلا الله
رب العرش الكريم
لا إله إلا الله
رب السماوات والأرض
ورب العرش العظيم.
#دعاء_الكرب
@alsuwaidi942 تعني لي كل خير بصراحة الحمد لله من يوم ما كتبلي الله العيش فيها و انا اتعرفت على احلى أصحاب سواء امارتيين او من جنسيات اخرى و الله سهل لي اتعلم و اتطور في عملي و دراستي و ابني اتولد في الإمارات... الحمد لله و الله يديمها نعمة على أهلها و علينا يا رب
من الأدعية المأثورة في أوقات الحروب والشدائد:
اللهم اكفِناهم بما شئت.
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
اللهم مُنزلَ الكتاب، ومُجريَ السحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم.
اللهم أنت عضُدي ونصيري، بك أحولُ وبك أصولُ وبك أقاتل.
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
هي كلماتُ تفويضٍ وثقة، وسلاحُ المؤمن إذا ادلهمّت الخطوب، فاللهم تولّنا برحمتك، واكفنا شرّ من أراد بنا سوءًا.
اعوذ بكلمات الله التامات التي لَا يجاوزهن بَرٌّ وَلَا فاجر، من شر مَا خلق وَذَرَأَ وَبَرَأَ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر مَا يعرج فِيهَا، ومن شر مَا ذَرَأَ فِي الارض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بخير يَا رَحْمَنُ
يارب استودعك نفسي وأحبتي وجميع ما رزقتني وبلادي وبلاد المسلمين فأحفظنا من كل شر واذى يارب العالمين 🤲🏻
قال الدكتور:
«حتى لو تاخذون كالسيوم بس، العظام بتبقى هشّة».
استغربت وقلت: كيف؟
فكمّل يشرح وقال:
«الكالسيوم مثل الخرسانة، يعطي العظم صلابة.
لكن اللي يمسك العظم ويقوّيه فعليًا هو الكولاجين،
وهذا ما يجي إلا من البروتين».
يعني لازم تاكل:
سمك، لحم، بيض، فول، توفو…
بدونها العظم ينكسر بسهولة.
وزاد وقال:
فيتامين D مو بس من الشمس، تقدر تاخذه بعد من السمك والفطر.
فيتامين K موجود بكثرة في الناتو والبروكلي، وهو اللي يثبّت الكالسيوم داخل العظم.
حمض الستريك يرفع الامتصاص، يعني بس تعصر ليمون يفيد.
قال حتى إن سردين مع ليم��ن يعطيك دفعة وحدة:
كالسيوم + فيتامين D + حمض الستريك 👌
من ذاك اليوم،
فكرة «خذ كالسيوم وخلاص» تغيّرت عندي 180 درجة.
طلع تقوية العظام
لعب جماعي… مو لاعب واحد 🦴
This amputee football team in Gaza made Manchester City manager Pep Guardiola an honorary coach, after his viral “Manifesto for Palestine” speech in Barcelona.
الإخوة والأخوات،
كما جرت العادة كل عام للاحتفاء بالعقول العربية ضمن جائزة نوابغ العرب وبعد تلقي آلاف الترشيحات…
نعلن اليوم الفائز ب��ائزة نوابغ العرب عن فئة الهندسة والتكنولوجيا لعام 2025، البروفيسور عباس الجمل من مصر، أستاذ هيتاشي في كلية الهندسة بجامعة ستانفورد، قدّم إسهامات علمية رائدة في نظرية معلومات الشبكات التي وضعت الأساس للعديد من الشبكات الرقمية الحديثة حول العالم.
ساهم البروفيسور عباس الجمل في تطوير مصفوفات البوابات القابلة للبرمجة (FPGA) ومستشعرات الصور CMOS المستخدمة في الهواتف الذكية، وأسهمت أعماله في تطوير التقنيات الداعمة لأنظمة الاستشعار الرقمية والحوسبة والاتصالات.
نشر أكثر من 230 بحثاً علمياً، وكتابه نظرية معلومات الشبكات يُعد مرجعاً عالمياً لطلبة الهندسة والتكنولوجيا، وتستفيد من أبحاثه كبرى الشركات التقنية حول العالم.
نبارك للبروفيسور عباس الجمل فوزه… ونبارك لمصر وللعالم العربي هذا النبوغ الذي يثبت للعالم أن أمتنا لا تستهلك التقنيات فقط، بل تملك العقول القادرة على صناعتها وقيادة مستقبلها العلمي... عقول تنتظر من يحتفي بها… ويمنحها المنصة التي تستحق.
الشّهيد فراس محمد العقاد
بلغ من العمر 17 عامًا، كتب ابن عمه في رسالة لمنصتنا:
"ذهب فراس، كغيره من الناس، إلى مكان الموت ليحصل على لقمة عيش تسد رمق عائلته. كان يحمل فرحته البسيطة بكيس طحين حصل عليه بعد ساعات من الانتظار وسط الحشود، ابتسم لأنه أخيرًا سيعود إلى أخواته محملًا بما يشبه الحياة. لكن رصاصة واحدة صوبها القناص استقرت في عينه اليمنى، لتطفئ الحلم وتغتال تلك البسمة. فراس لم يكن رقمًا بين الجموع، بل كان طفلًا خلوقًا، مهذبًا، ذكيًا، نشيطًا، بارًا ب��الديه، يحمل من الأمل ما يفوق عمره القصير. كل من عرفه تحدث عن طيبته وابتسامته التي سبقت كلامه. لكنه دفع ثمن لقمة العيش، لقمة مغموسة بالدم، كما يدفعها كل يوم أبناء غزة الواقفون في طوابير المساعدات التي تحولت إلى طوابير موت. اليوم، أصبحت دموع أمه وخفقات قلب أبيه شاهدًا جديدًا على جريمة لا تنتهي، وعلى حصار جعل رغيف الخبز أثمن من الحياة نفسها. هذه الرصاصة لم تصب عين فراس وحدها، بل أصابت قلوبنا جميعًا، وأكدت لنا أن في غزة حتى الجوع يُقابَل بالرصاص."
تاريخ الاستشهاد: 17 أغسطس 2025
#شهداء_غزة
الشّهيد أمير أحمد أبو دحروج
بلغ من العمر 8 سنوات، كتبت أخته عبر رسالة لمنصتنا:
"أخي الصغير أمير (آخرُ العنقود)، لطالما كان أميرٌ مميّزًا منذ لحظةِ ولادته، فهو لم يكن طفلًا عاديًا؛ كان رقيقًا، جميلًا�� حنونًا، وأميرًا. كنتُ وما زلتُ أُحبّه كثيرًا، فهو مصدرُ السعادةِ وروحُ البيت. ففي أيّامِ الحربِ المظلمة، كان هو النورَ؛ كانت روحهُ وكلامُهُ وضحكتُهُ البريئةُ تُخفّف وطأةَ ما نعيشُ ونُكابدُ في هذه الإبادةِ اللعينة. أمير، قتلته إسرائيلُ وهو نائمٌ. إسرائيلُ قتلت هذه البراءةَ وهذا الجمالَ. لطالما كان يُخبرني أنّه يريد أن يُصبح مهندسًا كأختي وأخي، وكان يقول لي: ( أريد أن أُهندسَ بيتي وأرضي.) كان ذكيًّا جدًّا ولمّاحًا في الرياضيات، فكان يحلُّ خمسينَ مسألةً رياضيةً، ولا يُخطئ إلّا في واحدةٍ، وأحيانًا لا يُخطئ أبدًا. حبيبي أمير، لطالما كنتُ أشعر أنّني أتحدّث مع شابٍّ لا طفلٍ في الثامنةِ من عمره، كنتُ دائمًا أشعر أنّه فتىً مسؤولٌ، بأفعاله و��ريقةِ تفكيره. وكنتُ دائمًا أراهن أنّه سيكون الأنجحَ والألمعَ بين إخوتي، لكنّ إسرائيل كان لديها قرارٌ آخر؛ فهي تقتلُ كلَّ ما هو بريءٌ."
تاريخ الاستشهاد: 2 أكتوبر 2025
#شهداء_غزة