مصر ومستقبل الخليج:
خلينا شوية نبتعد عن العواطف ونتحدث بأسلوب علمي وتفكير استراتيجي.
ما يحدث من تطورات في منطقة الخليج يرتبط بصورة وثيقة بالأقطاب والتكتلات الدولية، وأراه امتدادًا للصراع في أوكرانيا والتطورات التي تحدث حاليًا في آسيا من تحركات عسكرية صينية استفزازية ضد تايوان.
من الواضح أن إيران لم تحارب وحدها، فقد كان هناك دعم عسكري واستخباراتي من روسيا والصين.
هل نحن على أبواب حرب عالمية ثالثة؟ لا أدري، وأتمنى ألا يحدث ذلك.
مع التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في مناطق متعددة من العالم، والشرخ في التحالف الغربي (الناتو)، بات مؤكدًا صعود قوى عالمية جديدة. ما نراه الآن من محور روسيا-الصين-إيران في المنطقة يشكل تهديدًا وجوديًا على الخليج.
العالم تغير، وكل فرضياتنا السابقة بخصوص الهيمنة والحماية الغربية لم تعد صحيحة. إذا لم تفهم هذه المعادلة، أرجوك ابتعد عن الخوض في السياسة وابحث لك عن مجال آخر مثل الرياضة أو الطبخ أو صيد السمك أو حتى هواية جمع الطوابع.
أين تقع مصر من هذه التحديات والمتغيرات؟
من المؤسف أن التغافل الخليجي عن مصر في السنوات الأخيرة جعلها أكثر عرضة لنفوذ دول أخرى.
وأرجو ألا يُقال لي إن "الخليج كان يدفع مليارات أو تريليونات"، فهذا كلام غير دقيق، وقد فندته بالأرقام في مقالات سابقة (الرابط في التعليقات). كل ما حصلت عليه مصر كان مجرد فتات بالنسبة لحجم اقتصادها وكثافتها السكانية، بمعنى آخر: "لا يسمن ولا يغني من جوع".
هناك محوران أساسيان في الاقتصاد المصري لهما تأثير كبير على الموازنة العامة ومعدلات التضخم وسعر صرف العملة، وهما: الغذاء والطاقة.
المحور الأول: الغذاء تظل مصر تعتمد بشكل كبير على استيراد الغذاء، خاصة القمح. ورغم الجهود المستمرة لزيادة الإنتاج المحلي، إلا أنها تستورد سنويًا ما بين 12.5 و13 مليون طن متري من القمح، وهو ما يشكل أكثر من نصف الاستهلاك المحلي الإجمالي البالغ حوالي 20.3 إلى 20.4 مليون طن.
يعني ذلك أن مصر تغطي نحو 50-55% من احتياجاتها من القمح عن طريق الاستيراد، مما يجعلها أكبر مستورد للقمح في العالم. وتأتي الغالبية العظمى من هذه الواردات من منطقة البحر الأسود، حيث تظل روسيا المورد الرئيسي بنسبة تتراوح بين 55-63%، بينما ارتفعت حصة أوكرانيا بشكل ملحوظ لتصل إلى 13-32%، مع ذروات بلغت قرابة 48% في بعض أشهر عام 2025.
باعتبار سيطرة روسيا على البحر الأسود، فإن حصة أوكرانيا في تصدير القمح تقع تحت رحمة روسيا، إذ تستطيع موسكو منعها أو تقييدها متى أرادت.
المحور الثاني: الطاقة أصبحت مصر تعتمد بشكل متزايد على استيراد الطاقة، نتيجة تراجع الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وارتفاع الطلب على الكهرباء.
في عام 2025، سجلت مصر واردات قياسية من الغاز الطبيعي المسال (حوالي 9 ملايين طن متري)، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الواردات إلى 11.14 مليون طن متري في عام 2026. كما تعتمد مصر على استيراد النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة (مثل المازوت والسولار لمحطات الكهرباء)، بالإضافة إلى الغاز عبر الأنابيب.
ورغم أن دور روسيا محدود حاليًا في واردات الوقود الأحفوري، إلا أن مصر تعمق اعتمادها الاستراتيجي طويل الأمد مع روسيا من خلال مشروع محطة الضبعة النووية، والتي تبلغ قدرتها 4800 ميغاوات. يُنفذ المشروع بالكامل ويُمول من قبل شركة روس أتوم الروسية بتكلفة تقدر بحوالي 25-30 مليار دولار.
ومن المتوقع، عند اكتمال المحطة بحلول عام 2030، أن تنتج نحو 10% من إجمالي احتياجات مصر من الكهرباء، على أن تبدأ الوحدة الأولى في العمل عام 2028.
السؤال: من منظور استراتيجي بحت (وليس عاطفي)، مع أي محور يجب أن تتحالف مصر: المحور الروسي، أم المحور الخليجي؟
هذا ما أعنيه بالضبط: تركنا مصر تواجه تحدياتها وحدها، بينما وضعنا (نحن في الخليج) كل بيضنا في سلة الغرب. والآن نلوم مصر لأن موقفها لم يكن كما نتوقع.
مع ذلك، أؤكد أن مصر أدانت الاعتداءات الإيرانية على الخليج من اليوم الأول للحرب. وبصراحة، وبالنظر إلى الوضع السياسي والاقتصادي المعقد الذي تمر به، أعتبر موقف مصر شجاعًا جدًا.
ما هو الحل الاستراتيجي؟ تكامل اقتصادي خليجي-مصري يركز على محورين أساسيين: الأمن الغذائي والطاقة.
يهدف هذا التكامل إلى تمويل مشاريع كبرى في الزراعة والطاقة البديلة، بالإضافة إلى بناء مفاعلات نووية، مع وضع هدف واضح أن تصبح مصر مستقلة تمامًا عن الاعتماد الخارجي في هذين المحورين.
كيف يستفيد الخليج من هذا التكامل؟ من الناحية المالية، ستحقق هذه الاستثمارات مردودًا إيجابيًا طويل الأمد، مع ربط خليجي-مصري في مجال الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي لدول الخليج.
إذا كنت مهتماً بالتحليلات الجيوسياسية الصريحة عن الخليج والمنطقة، فتابعني للمزيد.
هاحكي موقف يشهد عليه ربنا
في شهر 12 سنة 2013 فيه اكونت بنت من مدينة نصر كتبت ان فيه سفينة محملة لاجئين سوريين وصلت ميناء السخنة والناس اللي فيها نزلوا علي القاهرة قاعدين عند سوق السيارات في مدينة نصر بس محتاجين بطاطين بس عشان نايمين في الشآرع اي حد يقدر يساعد يروحلهم البوست كان الساعة 11 بالليل
وقد كان واتحركت انا وياسر سمير بعربيته الساعة الساعة 11:30 كان معانا 13 بطانية
عقبال ما وصلنا من المعادي كان الساعة بقت 12:30 او واحدة الا ربع
اقسم بالله يمين اتحاسب عليه لاقيت كم عربيات من المصريين مهول رجالة وستات وشباب وبنات كله جايب بطاطين وهدوم تقيلة وخيام
المهم ان اللاجئين كانوا تقريبا الفين تلاتة كان شكلهم فعلا مرهق ومخطوف وحالتهم صعبة جدا
كان واقف معانا راجل كبير اسمه عم رمزي قالنا يا شباب ما تروحوا تجيبولهم ساندويتشات من المحل ده
مش فاكر كان الشبراوي او جاد المهم انه كان مطعم فول وطعمية
وبدأ كل واحد يدي عم رمزي اللي يقدر عليه الراجل في دقايق جمع تقريبا 14 الف جنيه اللي كانوا وقتها مبلغ وقدره يعني
ودخل علي المحل قاله انا عايز كل السندوتشات اللي عندك فول طعمية بطاطس شاورما بانيه اي ساندوتشات تكفي العدد ده
وجيه شباب اكتر واكتر منهم واحد صاحبي زميل الثانوية اسمه احمد سرور وكان جايب معاهم خيام وبدأ الشباب تنصبلهم الخيام في الارض الفاضية عند سوق السيارات
خدنا الاكل من عم رمزي وكل شاب بقي بيوزع علي فرد 3 ساندويتشات
وازازة مياه
الساعة بقت 4 الفجر والناس مش عايزة تمشي وتسيبهم
واحنا واقفين بنتكلم مع الشباب والرجالة السوريين بيحكولنا اللي بيحصل هناك وازاي جم
لقيت صاحب الشركة اللي بشتغل فيها هو كمان جاي ومعاه بطاطين كتير وخيام
كان مشهد مش غريب عن شعبنا في المواقف دي
الساعة 6 الصبح بدأ الناس تمشي عشان الجو فعلا كان برد جدا وكل الناس صعبان عليهم اننا هانسيبهم في الخيام والشارع ونمشي
وقررنا انا وياسر فعلا هانشرب سيجارة ونمشي بقي عشان عندنا شغل لازم نرجع البيت نغيير هدومنا
واتفاجأنا بعربيات جيب بتاعة القوات المسلحة ونزل منها ظابط كبير فضل يتكلم في اللاسلكي دقايق ولاقينا المكان بقي كله عربيات جيش ومدرعات
المهم عم رمزي راح سأل الظابط الكبير هاتعملوا معاهم ايه يافندم
قاله مش هانسيبهم نايمين في الشارع اكيد
قاله طيب هايروحوا فين قاله في مكان في اكتوبر سكن مؤقت لحد ما يظبطوا امورهم فيه اوتوبيسات جاية دلوقتي تنقلهم
وللاسف اضطريت انا وياسر نمشي عشان الساعة بقت سبعة الصبح وعندنا شغل لازم نرجع البيت
لما رحت الشغل لاقيت صاحب الشركة لسه راجع وقف يتكلم معايا قلتله حضرتك فضلت هناك لحد ما مشيوا ولا مشيت بدري ؟ قالي جابولهم اوتوبيسات ودتهم اكتوبر سكن مؤقت في حي سكني جديد لسه مسكنش 6 شهور لحد ما يظبطوا امورهم ويعرفوا يأجروا شقق
قلتله شفتهم بنفسك يا دكتور ؟ قالي يابني مشيت والله بعد ما اتحرك بتاع عشر اوتوبيسات
.....
لما شفت الصورة دي النهاردة اول حاجة فكرت فيها ان السعودية وقطر كانوا عاملين قرار بمنع دخول السوريين من 2012 لحد 2025
وتركيا كانت عملالهم معسكرات في الصحراء ماتوا فيها من البرد
والرئيس صدام كان بعثي نفس الحزب بتاع بشار الاسد
فاللي هو الناس دي معاييرها ايه بجد
احنا مش مستنين شكر عشان مصر والمصريين حكومة وشعب بيعملوا الخير لا يريدوا جزاء ولا شكورا
بس بجد هما مش مكسوفين من نفسهم ؟!
✍️Fb/Ahmed Gweda
🚨🇮🇱 I CAN‘T STAND THIS PROPAGANDA ANYMORE.
Yes, I’m glad that Israeli hostages have been freed. And just as glad that Palestinian prisoners have been released. But a few things need to be made clear:
FIRST: It’s absurd that Israelis are called “hostages” while Palestinians are labeled “prisoners.” That’s propaganda. It’s the same thing: human beings who’ve had their freedom taken away, on both sides.
SECOND: The released Israeli hostages appear well-fed, smiling, not a single kilo lost. Clearly treated well under the circumstances. In contrast, the Palestinian prisoners look like they’ve just walked out of a death camp: emaciated, scarred, aged by years of abuse. Tortured. And no one talks about it.
THIRD: Everywhere I read: “Hamas killed all the women, only men were released.” That’s simply a lie. A malicious one. The women who were still alive had already been released in earlier exchange deals. But facts don’t matter when it’s time to push the next hate-driven narrative for $7000.
FOURTH: Everyone talks about a handful of Israeli hostages, but no one mentions the tens of thousands of Palestinian hostages abducted by Israel. Many of them children. Imprisoned without charges, without trial.
FIFTH: And no one talks about the tens of thousands of civilians killed in Israel’s genocide.
SIXTH: While the ‘ceasefire’ (it’s just a matter of time until Israel breaks it again) is being celebrated, radical Israeli settlers are still violently stealing land in the West Bank; with full impunity. They break international law daily, and no one seems to care.
SEVENTH: Politicians across the world are shamelessly cucking for Israel, offering blind support while refusing to even mention the crimes committed in Gaza, the ongoing apartheid in the West Bank, or the endless aggression toward neighboring countries.
EIGHTH: The same governments and media that claim to stand for human rights, international law, and “never again” are now either silent or fully complicit: funding, arming, and excusing an apartheid regime in real time. When Palestinian lives are dehumanized, erased, and bombed into dust, suddenly all those values vanish
So no, I will not take part in this propaganda. I will not whitewash Israel’s crimes.
And yes, I still stand by my words: A STATE LIKE ISRAEL SHOULD NOT EXIST.
Disney isn’t innocent.
While Gaza burned, Disney’s CEO donated $2 million to Israel — and Marvel prepared to release an Israeli Mossad “superhero.”
Actors who say “Free Palestine” are silenced. IDF soldiers become Disney stars.
Everything you need to know 🧵👇