من الأدعية النبوية:
اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وتتوب علي، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقربي إلى حبك.
قالﷺ: تعلموها فإنها حق.
حديث صحيح
وللأسف تجد بعض المسلمين يمجدون في هؤلاء اللاعبين الذين لا ينتمون لهم لادينيا ولا أخلاقيا هذا الشعب أخلاقه قذرة
من يضعون صوة اللاعبين في صفحاتهم ماهو شعوركم الآن صحيح بدء الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدء فطوبي للغرباء.
لم يكن توبياس تابس السجين الأمريكي الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في ولاية كاليفورنيا يظنّ أنّه سيخرج من السجن
اعتنق الإسلام داخل السجن متأثراً بسيرة مالكومX
ولما أسلم تحول داعية وساهم في إصلاح مئات السجناء وتغيير سلوكياتهم بشكل إيجابي ، فأُفرج عنه بعد ٢٦ عاما فذهب للعمرة
🔵 متابعة شهاب| يديعوت أحرونوت:
ظهرت على شاشة التلفاز في غرفة نزيل يهودي بفندق Travelodge في لندن "رسالة تهنئة" تحمل عبارة "Free Palestine"، ما دفع شبكة فنادق Travelodge البريطانية لتقديم اعتذار إلى النزيل
🎥 فيديو| "كان قرب أبيه يرفض تركه حتى لحظته الأخيرة، فاستشهدا معًا".. طفلٌ ارتقى شهيدًا جراء قصف الاحتلال سطح عمارة سكنية عند دوار أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
|| تذكّروا ولا تنسوا
إن ترامب ونتنياهو وعكاكيزهما وعملاءهما، والسيسي وبن زايد وبن سلمان وغيرهم، كل هؤلاء ليسوا إلا حجرًا على طاولة القدر الرباني تحرّكها يد الله كيف يشاء ومتى يشاء سبحانه.
هؤلاء في عيون البشر والناس فاعلون، ولكنهم في قدر الله وسننه ونواميسه مفعول بهم ومأمورون ومسخّرون لفعل أمر يقدّره ويدبّره الله سبحانه من حيث لا يعلمون.
وقد يكون في ظاهر أفعالهم ما نكرهه، وأنه شرّ دون أن نعلم أن الخير كله في ذلك {لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا}.
فلا تبتئسوا.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا
#ترامب #نتنياهو #متابعين #الجميع #معجبين
🎥 فيديو| "تلحّ عليه بالنهوض، وترفض كل دعوات المودّعين بتركه".. مشهد مؤثر يوثق لحظة استقبال طفلة جثمان والدها الشهيد الذي ارتقى بقصف الاحتلال على حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزّة
يوم أن سقط الطفل ريان في البئر عام 2022، حبست الملايين أنفاسها، وتصدّرت قصته الشاشات والمنصات، وتابع العالم لحظة بلحظة محاولات إنقاذه.
أما في غزة، فقد ارتقى الطفل ريان بهاء أبو العجين اليوم شهيدًا بعد اعتقاله مع والده على يد قوات الاحتلال في دير البلح، لكن قصته مرّت بصمتٍ موجع، دون أن تهتز لها المنصات ولا أن تُستنفر لها الشاشات كما استُنفرت لغيره.
ليست المأساة في اختلاف الأسماء أو الأحداث، بل في أن بعض الأطفال يبكيهم العالم كله، بينما يُترك أطفال آخرون يواجهون مصيرهم وحدهم، وكأن آلامهم أقل وجعًا أو أن دموع أمهاتهم أقل قيمة.
رحم الله ريان، ورحم جميع أطفال غزة الذين رحلوا قبل أن يعرفهم العالم أو ينصفهم.
ظهيرة الأمس، نصبت قوة من جيش العـ..ـدو كمينًا لمن؟
لطفل مع والده شرق المحافظة الوسطى، واختطفتهم وانسحبت بهم إلى مواقعها في أرضنا المحـ.ـتلة كأنه إنجاز عسكري كبير بانتصار جيش على طفل وأبيه الأعزلين.
صباح اليوم، عاد الأب جريحًا إلى أحد المستشفيات، بعد اعتقال وتنكيل وتعذيب، عاد الأب يحمل جثمان طفله الصغير ذي الأعوام الثلاثة، وقد أـ،ـدمه جنود العدو أمام ناظريه، قبل أن ينكلوا به بكل وحشية ويطلقوا سراحه بعد ساعات من الأهوال.
هذه قصة صغيرة من آلاف القصص التي تعيشها غزة يوميًا.. هذه الأهوال التي لم يسمع بها العالم في أشد عصوره انحطاطًا ووحشية وهمجية وظلامًا.