لا كلامكم خطأ
بعد زيارة رئيس الوزراء الاسثنائية لواشنطن
صار واضحا عندي الموضوع
ليس حملة للقضاء على الفساد
بل نشر الرعب
في قلوب السياسيين جميعا
من قبضة عراقية حكومية أميركية
الموضوع طريقة أميركية معروفة بالتاريخ
وضع جميع الأطراف
بموضع المتهم والخائف
لتعزيز سلطة رئيس الوزراء
وأعتقد جازما الزيدي
مشروع رئيس جمهورية عراقي
القضية بالنسبة لاميركا
مسألة حياة أو موت
موضوع الفساد من ناحية اقتصادية
لا قيمة فعلية له
لكن قيمته بسجن بعض السياسيين
والباقين عايشين برعب من الحكومة
الصدام المسلح مع الفصائل
احتمال قوي جدا
ويعتمد على سير الحرب
بين اميركا وايران
إذا ضعفت ايران فالاحتمال كبير
حاليا الجميع قلق
لا أحد مطمئن
والأيام القادمة حبلى
طالما بدأت الحملة بأسطورة
اسمها عدنان الجميلي
وهي تشبه بداية البعث
وأسطورة ابو طبر
فالقادم غير معروف
وربما اكبر من تصوراتنا
علي اكبر ولايتي مستشار المرشد للشؤون الدولية : ((زيارة رئيس الوزراء العراقي الى امريكا وصمة عار وضربة لكرامة العراق))...!!
تخيلوا كمية السم والحقد والانانية في هذا التصريح المؤلم وينبغي على الخارجية العراقية الرد على هذه التصريحات الوقحة باعتبارها تدخلا في شؤون العراق ..
ماذا بينك وبين الله يا شيخنا الأمين، حتى وفّقك الله لتقبيل عمامة الإمام الخامنئي؟
هنيئًا لمن أكرمه الله بمثل هذا التوفيق، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص وحسن العاقبة.