ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
رؤيتي للأمور في الملف السوداني لم أكتسبها من شاشات الهاتف ولا من مؤلفات خادمة لأجندات محددة، ولا من تقارير المحطات التلفزيونية المعدة مسبقاً في أقبية المخابرات، ولا من مناقشة العقول الإيديولوجية الموجهة،
#السودان بالنسبة لنا كخليجين هو المُعلّم والباني لنهضتنا، ولا يوجد خليجي واحد ينكر تلك الحقيقة بل نفتخر بها، أما بخصوص رجاءك فأرى أن توجه ذلك الرجاء لبلدك التي أغرقت أعظم حضارات العالم في السودان "حلفا القديمة" (أرفقت لك صورتها) عام ١٩٦٤ حسداً وخوفاً من معرفة #العالم بحقيقة أصحاب الحضارة الأصليين والتي كشفها علماء الآثار والحضارات القديمة وأبرزهم العالم الأفريقي الأكبر "الشيخ أنتاجوب"، وانتزعتم حلايب من جذورها السودانية عام ١٩٩٢ والتي ما زال أهلها حتى هذه الساعة يعتمدون التوقيت السوداني في كل شيء، ناهيك عن مناسباتهم الخاصة والتي قطعاً لن تندثر وإن تغيرت الجغرافيا المصطنعة
#افريقيا #الخرطوم #جيش_واحد_شعب_واحد #الدعم_السريع_مليشيا_ارهابية #امدرمان #الصومال #الخليج_العربي #السعودية #الكويت #الامارات #الامارات_اليوم #البحرين #اليمن #ليبيا