قبل أن تبحث عن السند عليك أن تجعل من نفسك سندًا صلباً يمكن الاعتماد عليه وقبل ان تبحث عن نصفك الأخر عليك أن تجعل نفسك نصفاً كاملاً متكاملاً واثقاً وصامداً.
راح يجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
مدري مين يحتاج يسمع هذا الكلام بس لا تقارنين أعصابك بأعصاب ناس تدخن وتفيب وتلصق أكياس ديزرت كل 5 دقايق أثناء ساعات العمل، الناس عندهم شيء يخدرهم إذا توتروا برحلتهم وأنتِ اخترتي ما تكون هذي طريقتك.. أنتِ مجرد إنسان طبيعي بدون مساعدة أي مواد
من ايام الجامعة الى الوظيفة وانا اداوم عادي واحسب الذهاب للدوام يأخذ فقط هذا الشكل البائس الممل
الى ان دخل حياتي هذا الرجل البدري. صارت الصباحات وردية
بداية من الصحو الهادئ الى شكله وهو يسوي قهوتي باستمتاع الى السناك والمصروف اللي يحطه في الشنطة الى البوسات قبل ما انزل الدوام الى
هناك نوع من الصمود -الذي تكتسبه كي تعيش بمفردك- يختفي بمجرد أن تعيش مع الآخرين. بعد سنوات طويلة من الغربة صديقتي تسأل: "ماتبين تعيشين لحالك؟" لا، لا أريد. أريد صوتًا آخر ووجبةً مشتركة، فالصمود منفردًا سيعني حتمًا الوحدة.