I can’t remember that my dad is dead and still continue living. I either forget that he is dead and live my life or just sit at home crying over what has happened. There is no in between.
ما أظن الإنسان عنده السعة النفسية أو العقلية أو المشاعرية للتعرض لهذا الكم الهائل من الأخبار والحزن اليومي. برغم كون الميديا الحديثة دي صوت المستضعفين الأول ومساحة التعاضد والدعم الإنساني من كل مكان، إلا أن امتصاص كل هذا الألم بدون قدرة حقيقية على الفعل مصيره يملاك بالشلل والعجز.