انتبه أن تشكو نعمةً كنتَ تدعو الله يومًا أن يهبك إياها
لا تشكو زحام الطريق، وأنت في سيارةٍ تمنّيتها يومًا،
ولا أعباء المنزل، وأنت تسكن بيتًا دعوت الله طويلًا أن يكون لك،
ولا تعب العمل، وقد كنت تسأله باب رزقٍ يفتح لك،
ولا ضجيج أطفالك، وهم الدعوة التي بكت عيناك انتظارًا لها،
ولا مسؤوليات الحياة، فقد تكون هي ذاتها الحياة التي تمنّيت يومًا أن تعيشها.
نحن أحيانًا نعتاد النعمة حتى ننسى أنها كانت يومًا أمنية بعيدة..
فاللهم بصيرةً ترى النِّعم قبل أن تفقدها، وقلبًا لا تُنسيه الأُلفة عظيم عطاياك، ولسانًا لا يفتر عن قول: الحمدلله على حياةٍ كانت يومًا من أجمل دعواتي.
لا تخبّى والله إن الوجه هذا . . " ما نسيته "
لو قضى عقلي وصرت أنسى يميني من شمالي
ليه تسبق خطوتك و الهرج توّك ما بديته
" في عيونك كلمةٍ لا قلتها . . يرتاح بالي "
والله إن الضيق ما دوّرت له . . لكن لقيته
ضيقة الجالي عن بلاده لو ان ماني بجالي
يكفي إن غيابك اليا جات ذكراه و طريته
كل غالي عند طاري غيبتك ماهو بـ غالي
وين أودّي غيمة الأحلام من شمس الحقيقه
وأنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري ومدي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقه
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي
أخترت روحي في زحام العلاقات
وقويت مع روحي تفاصيل روحي
لا أحاتي الآتي ولا أندم على الفات
أتبع خرايط رسم ربي .. بــ لوحي
الوجه واحد ما اختلف بالتلفات
يشبه بصدقه ..و إعتباره وضوحي
ما عاد يغريني جمال البدايات
أنا النهايات ..الجميله طموحي :)
صباحُ الخير، ثمّ :
اعلم أنّها همومٌ ستنزاح وكرباتٌ ستنفرج
وأعباءٌ على كاهلك ستنجلي فإن ربّك لقادرٌ
على أن يشفيك بعد مرض ويُقوّيك بعد ضعف
ويُغنيِك بعد احتياج ويشرح صدرك بعد همٍّ وغمّ
ويُحقّق أمنياتك بعد أن ظننت أنها مستحيلة !
فلا تيأس مِن رَوح الله ولا تقنط من رحمته
التي وسِعَت كُلّ شيء 🤍 "
اللهُم إن الفقد جمرة لا يخمدها بعد رحمتك إلا الصبر، اللهُم أرحم من عجز عقلي عن استيعاب وفاتهم، ويؤلمني قلبي عند ترديد دُعاء الميت لهم، اللهُم ارحمهم برحمتك التي وسعت كُل شي، وتجاوز عنهم وعوضهم عن كُل ألم أصابهم في الدُنيا براحه بجناتك.