ها أنا بجانب نافذة الطائرة،
أستمع إلى: “يا عشيري شمسنا غابت علينا، ليت شمس الحب تطلع من جديد.”
لا أنكر بأنها لامست جرحي، وكأنها تحكي كل كلمةٍ أخفيتها
لكن يا محبوبتي، الأمر ليس بيدي ولا بيدك.
شاءت الأقدار أن تجمعنا، ثم تفرقنا، وتلقي كُلًّا منا في حتف الآخر