كلما ازداد علمُ الإنسان واتسعت معرفته، أصبح حفظُ العلم الجديد أسهل! لأن المسائل ترتبط ببعضها، والأصول تجمع الفروع، فيقوى الفهم ويخفُّ الحفظ ولذلك كان من أتقن أساسًا من العلم سهل عليه بعد ذلك استيعابُ وحفظُ ما يستجد عليه من المسائل.
موضوع أن الناس اللي طالعه نازله في الصلاة ترفع ايديها بقا منتشر اوي بطريقة غريبة
فوجب التنبيه أن رفع اليدين له أربعة مواضع فقط:
(1) عند تكبيرة الإحرام
(2) عند الركوع
(3)عند القيام من الركوع
(4)عند القيام من التشهد الاوسط
"وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ".
شباب وبنات
خففوا الميانة والسوالف في المنشن ، ترى يعني تذكروا انكم مو محارم لبعض ف ما يجوز
ف نهدا شوي الله يهدينا ويهديكم
صحيح أحيانًا بالغلط نسترسل ونستهين بكلمة أو كلمتين (اذا كانت من غير فايدة فقط سوالف) لكن للأسف ان ما يجوز
عفا الله عنا وعنكم
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس! التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها
عندما
خف الحديث عن جهنم
وعذاب القبر وأهوال يوم القيامة
كثرت الجرائم والقتل والاغتصاب وألفاظ الكفر والردة
وأصبحنا نسمع عن جرائم كأن أصحابها لم يسمعوا ببعث ولا ميعاد
ليس كل البشر طيبين يستجيبون فقط للترغيب
هناك بشر لا يردعهم سوى سوط الزواجر والوعيد
حدثوهم عن جهنم
تدرون من أنواع العبادة محبة شيء من متاع الدنيا مثل محبتك لله؟ قال تعالى (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) وفي الحديث (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أُعطي رضي، وإن لم يُعْطَ سخط) فما بالك باللي يحبهم أكثر من حب الله؟
قال بعض السلف: (ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص) هذا يدل الاخلاص التام صعب واسألوا الله يعينكم عليه
وممكن في ناس تعمل عمل الاخرة لأجل حظوظها في الدنيا فمثلا تصلي حتى توفق في شيء او تطلب الرزق الدنيوي وهذا نقص في الاخلاص
او تريد المدح على العبادة
اقرؤوا هذي ال ص
تدرون الشرك اللي قد يقع في أمة محمد صلى الله عليه وسلم أخفى من دبيب النمل؟ يعني قد يكون الإنسان وقع في الشرك وهو لا يعلم!
زي مثلا ممكن تصلي لله وتطيل في جزء من صلاتك عشان شخص اخر
عشان كذا رسول الله ﷺ قال إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر
وأمرنا نقول دعاء يذهب هذا ان شاء الله👇
لا تقول أناأصلي وأصوم خلاص أنا مؤمن وتغركم الأماني وما تخافوا على نفسكم انكم واقعين في النفاق والشرك، لأن خير الناس خافوا على نفسهم من الشرك والنفاق إذاإبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء وإمام الحنفاء خاف على نفسه وإذاعمر الذي بشر بالجنة خاف على نفسه يكون من المنافقين فمابالكم بنا!
أنتم تخيلوا في ناس يصلون ويصومون ويحجون ويفعلون الواجبات مثل أي مسلم ويفكرون أنهم على خير وأن الله سيغفر لهم ويرحمهم ويدخلهم الجنة مع المؤمنين، لكن أخبرنا الله أنهم سيدخلون النار يوم القيامة!!!
والسبب
⬇️⬇️⬇️