يقول ابن تيمية:
"إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث بهِ وقال: "يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث"أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلّا الله»
احذرْ من أن يضعكَ عابرٌ في المنتصفِ
لا حبٌّ كاملٌ ولا كُرهٌ كاملٌ
لا قبولٌ ولا رفضٌ
لا لقاءٌ ولا فراقٌ
احذرْ من منتصفِ العلاقاتِ
انتبهْ من أنصافِ الأشياءِ
المنتصفُ لحظةُ العجْزِ
وأنتَ لستَ بعاجزٍ !
"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة."